موسكو تدعو لضبط النفس وواشنطن: نعارض عملية عسكرية تركية

عارضت الولايات المتحدة الأمريكية، شن تركيا عملاً عسكرياً جديداً داخل الأراضي السورية، فيما دعت موسكو أنقرة إلى ضبط النفس.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية،  إن بلاده “تعارض أي عمل عسكري يزعزع استقرار الوضع في سورية”.

وأضاف المتحدث، أن الولايات المتحدة حثت تركيا، على عدم القيام بمثل هذه العمليات.

وأشار إلى أن واشنطن متخوفة بشأن تأثير التصعيد على هدف محاربة “تنظيم الدولة” (داعش) وأبلغت أنقرة بذلك.

وسبق رد الخارجية الأمريكية، دعوة منسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، بريت ماكغورك، التوقف عن زعزعة الاستقرار في شمالي سورية، واصفاً الوضع بـ “الصعب”.

بالمقابل، قال المبعوث الروسي الخاص إلى سورية، ألكسندر لا فرنيتيف، إننا “ندعو زملائنا الأتراك إلى ضبط النفس من أجل منع تصعيد التوتر وليس فقط في شمال وشمال شرق سورية بل في الأراضي السورية كلها”.

وحسب تصريحات لافرنيتيف في “الجولة 19” ضمن محادثات “أستانة” في العاصمة الكازاخية، فإن أنقرة لم تخبر موسكو قبل بدء عمليتها في سورية والعراق.

التصريحات الأمريكية والروسية جاءت بعد تلميح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى نية بلاده شن هجوم بري ضد مواقع انتشار “وحدات حماية الشعب” (YPG) على طول الحدود.

وتضمن تصريح أردوغان للصحفيين قبل يومين، أنه “من غير الوارد أن تقتصر (المخلب – السيف) على العملية الجوية، وسنتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم للعملية”.

ألمانيا وفرنسا تطالبان بضبط النفس والرد بالمثل

من جهتها، ناشدت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، تركيا بـ”ضبط النفس”، مبدية قلقها إزاء الغارات، بحسب تصريحات وزيرة خارجيتها كاثرين كولونا، حسب موقع “فرانس 24“.

كما دعت الحكومة الألمانية أنقرة “، إلى رد “مناسب” على الهجمات التي تستهدفها، يتوافق مع القانون الدولي.

One Comment on “موسكو تدعو لضبط النفس وواشنطن: نعارض عملية عسكرية تركية”

  1. ان هدف تركيا هو خلق حزام عربي بين تركيا وشمال سوريا وطرد الكورد من هذه المناطق (مناطق ابائهم واجدادهم) والى الأبد ولتصبح شمال سوريا عربية من خلال طرد السوريين من تركيا وجلبهم إلى هذا الحزام. طبعا تفجير اسطنبول وراءه الأتراك ليعطوا المبرر لهذا الهجوم. إن الحزب القومي التركي حليف أردوغان المجرم هو من يخطط لهذا السيناريو. واردوكان يريد أن يلمع صورته امام الحاقدين الكثر على الكورد من الشعب التركي لكي ينتخبوه وكذلك لكي يحافظ على تحالفه مع الحزب القومي التركي الارهابي.

Comments are closed.