بحث رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، اليوم الأحد، مع نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي ضد داعش أندرو غارنر، أهمية حماية سيادة وأمن العراق والإقليم.
وأفادت شبكة “رووداو” الكردية بأن الجانبين ناقشا أيضاً “الحاجة الماسة” لحل المشاكل بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد بموجب الدستور، إضافة لتعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين قوات البيشمركة والجيش العراقي.
وأضافت أن غارنر استعرض مهام قوات التحالف الدولي وأنشطتها في العراق وسوريا، كما جدد التزام التحالف الدولي بمواصلة دعم إقليم كردستان.
يأتي هذا بينما يزور رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني بغداد مجدداً، حيث اجتمع مع رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي. وبحث الجانبان التطورات السياسية والأمنية في العراق، مؤكدين على ضرورة التعاون المشترك بين القوى والأطراف العراقية لتجاوز العقبات ودعم جهود الحكومة الاتحادية الجديدة.
من جهته، قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي اليوم، إنه “ستكون هناك لجنة عليا بين بغداد وإقليم كردستان للتفاهم مع إيران وتركيا لإيجاد حلول مناسبة لهذه الاعتداءات”.
يأتي هذا بينما بحث السوداني، أمس السبت، في بغداد مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني ملف الأمن وتأمين الحدود العراقية.
وكان المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي أعلن، الأربعاء الماضي، وضع خطة لإعادة نشر قوات الحدود العراقية على طول الحدود مع إيران وتركيا.
alarabya.net


الغريب ان الحزبين الكرديين يحملون رايات الثورة منذ اكثر من نصف قرن من الزمان واكثر من عقدين من الحكم الذاتي ولديهم قوات بيشمركة لا يستطيعون حماية كردستان، فماذا فعلت القيادات الحزبية لتطوير القوات البيشمركة وهم يعلمون علم اليقين بأنهم يواجهون اعداء لا يرحمون ويحاولون إبادة الكرد في كردستان إيران والأناضول والعراق.
ان القيادات الحزبية اهتموا بالإثراء غير المشروع من المال العام وتهريب النفط والمنافسة على الحصول على المناصب والأموال اكثر من تطوير القوات البيشمركة المنقسمة الى جبهتين معارضتين ومنافستين لبعضهما، فكل حزب يخشى بيشمركة الحزب الآخر بدل توحيد جهودهما لتقوية البيشمركة لحماية كردستان.
لعنة الله عليكم لقد دونتم تاريخا مخزيا للحزبين ولعائلتيكم، كان الاهتمام بملابسكم والاستثمار في الخارج اكثر من اهتمامكم بشؤون الشعب الكردي.