لم تعلق الحكومة السورية بشكل رسمي حول الضربات التركية في مناطق شمال شرق سوريا لذلك جميع المعطيات الأولية حول تنفيذ تركيا بشن غارات جوية على مناطق شمال شرق سورية تؤكد تورط الروسي في الدرجة الأولى والثاني الإمريكي بديل أنه مثل هذه العمليات تم إبلاغ قوات البلدين بالإبتعاد عن الأماكن قبل ساعتين، وحسب بيان نشرته “قسد”، قالت إن “الاستخبارات التركية أعدت بشكل محكم للتفجير في حي تقسيم بمدينة إسطنبول والذي أودي بحياة ستة أتراك وإصابة 81 آخرين، واتخذ الأحتلال التركي التفجير ذريعة، رغم أنه كان يجري التحضيرات لشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا منذ فترة طويلة، ووضعت مخططها حيز التنفيذ”، وأن الهجمات ومنذ 19 من الشهر الجاري، وحتى اليوم، أسفرت عن أستشهاد 14 من مقاتليها، و 19 مدنيا.
بعض الصحف التركية لفتت إلى أنه قبل بدء العملية، عقد اجتماع سري بين المخابرات التركية وما يسمى “الجيش السوري الوطني” المعارض في منطقة أعزاز السورية، وأنه تم وضع كافة الوحدات الهجومية المتمركزة على الحدود في حالة تأهب بانتظار ساعة الصفر
من جانب أخر أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها إن القصف طال “منازل المدنيين والمشافي والمدارس ومؤسسات البنية التحتية والخدمية، مثل محطات المحروقات والكهرباء، وصوامع الحبوب، وألحقت بها أضرار كبيرة”، الا أنها لم تُحقق أي نصر أو تقدم للمحتل للتركي.
الرأي العالم التركي ينشر عبر مواقعها كيفية الدخول إلى مناطق الشمالية بعمق 40 كم عبر طيرانها المسير ألا إن الصمت عبر المواقع الإمريكية وللمتحدث بأسم وزارة الدفاع لها لم تحرك ساكناً حول مثل هذه الضربات لذلك جميع هذه التطورات تأتي بعد تحذير من واشنطن بخصوص عملية عسكرية تركية وشيكة، والجدير بالذكر إن العملية التركية ما زالت مستمر حتى هذه اللحظة والهدف ضرب المنشأت الحيوية والمناطق الأمنة في المناطق الشمالية الشرقية، كل هذا لا يخفي تاريخ تركيا الحافلة بقتل الأبرياء سواء كانت في تركيا أو شمال العراق وسوريا لكن هذا لا يعني بإن يتصدى قسد للمحتل التركي ولسان حال الشعب هناك في قوله تعالى “وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) سورة الإسراء.


** من ألأخر {الرد الكفيل بتأديب أردوغان هو بشن عمليات إنتحارية ضد قواته وكلابه في الداخل والخارج ، وعلى نفسها جنت براقش ما دام الدم شهيته ، فهل من مستجيب ، سلام ؟