في مقال لقائد “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الأحد، طالب فيها بالمجتمع الدولي لإيقاف أي عملية برية تركية محتملة شمال سورية.
واعتبر في مقالته أن قواته “الحليف الأكثر ولاء لأمريكا في سورية”، إلا أن “كل مكاسب تلك الشراكات في خطر أيضاً” في حال شن تركيا عملية عسكرية.
وطالب عبدي المجتمع الدولي الوقوف “بحزم ضد الغزو التركي” و”الدفاع عن السلام”.
وعرض جذور الصراع بين “القوى الكردية” وتركيا، متحدثاً عن المفاوضات التي كانت تجري بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني سابقاً.
وقال: “نعتقد أن جذور الصراعات التي جلبت الكثير من الألم والمعاناة لمنطقتنا هي جذور سياسية، لا توجد كراهية متأصلة بين الأكراد والأتراك”.
وأضاف “كان أردوغان قد تفاوض في الماضي مع حزب العمال الكردستاني، لإنهاء الصراع المسلح بين الجماعة والدولة التركية وحل القضية الكردية بالطرق السلمية”.
واعتبر أنه “عندما كانت تلك المحادثات تجري، كنا نعيش في سلام مع جيراننا الأتراك، وعندما كانت منطقتنا تحت التهديد عام 2019، عرض حزب العمال الكردستاني، الجلوس والبحث عن حل سياسي. لم يتم الرد على المكالمة، وغزت تركيا واحتلت اثنتين من مدننا بعد أشهر قليلة”.
وأكد استعداده “للعب دور مفيد في استئناف هذه المحادثات، والتوصل إلى السلام الذي نسعى إليه”.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة على الفور “لمنع الغزو التركي وتعزيز حل سياسي للصراع الكردي على أساس الديمقراطية والتعايش والحقوق المتساوية”، مشيراً إلى أن “وجود شعبنا وأمن المنطقة مرهون به”.


بوحدتكم يتحرر كوردستان فتوحدو و ابنو جيش كوردستاني و اصنعو أسلحة الصواريخ و حاربو المحتلين في عمق مناطقهم و اقتلوا أطفالهم و نساهم و احرقو بيتهم فوق رؤوس هم و انتم الومة و لديكم كتلة بشرية و ارضن شاسع و الجبال و بإمكانكم تصنعو أسلحة و صواريخ ولا تعتمدو على امريكا و روسيا و الغرب . و الشعب الكوردي كلهم متوحدون و كلهم ب ي د و كلهم pkk و كلهم برزانينن و كلهم جلالين و كلهم كوردستانين . و كان انتم القادة الكورد و احزاب الكورد تفرقون الشعب الكوردي و انتم غير متوحدون و فكفاكم التشرد و العبودية و حرروا الوطن كوردستان