الحرب هي كارثة بشرية وتدمير للحضارة الانسانية وضد قيم ومبادئ الاسلام .. حكام تركيا وايران يدقون طبول الحرب على شعب كوردستان الاعزل ليلا ونهارا ويهددون باجتياح مدنهم وابادتهم في عقر دارهم وبدون اي ذنب ، هؤلاء لم يكتفوا ولم يشبعوا من قتل وذبح وتعذيب و تجويع و تخويف وتشريد الكورد ، وتدمير مجتمعاتهم طيلة الازمنة الماضية وحتى يومنا لم تتوقف احتلالهم و هجماتهم وقصفهم لكوردستان و بلا رحمة وباحدث الطائرات المسيرة و الاسلحة الفتاكة و المحرمة دوليا تمهيدا لهجوم واسع لاحتلال المزيد من الارض و الخيرات و التغيير السكاني .. امريكا و روسيا تشاهد وترى وبعلم ودراية تامة للعدوان التركي الهمجي الارهابي ولكن لا تهمه الامر لان مصالحهم قوي و فوق كل شيء .. حكام الترك والفرس و العرب لا يؤمنون بالسلام لان عقولهم لا يتحمل القيم الانسانية و الحضارية وقلوبهم ملىء بالحقد و الكراهية و التعصب الاعمى ضد الكورد ، قتل الانفس البريئة عندهم اسهل من شرب قدح من الماء ، يعرفون جيدا ان مثل هذه الجرائم الوحشية و المنكرة يغضب الله الباري الخالق العظيم وعقابها ” نار جهنم خالدين فيها ابدا ” ولكن هؤلاء الطغاة لا يؤمنون بما جاء في القران المجيد لانهم فضلوا ارتداء ثياب الغرور و الكبرياء ، فاختاروا طريق الشر و الظلم والفساد بدلا من طريق السلام و العمل الصالح .. انهم مصابون بداء العظمة ينسون ارادة و قدرة ونضال الكوردي الذي لم يستسلم يوما من الايام للاعداء الجبناء ، لان ايمانه بالله وبوطنه قوي ومتين لا يتزعزع ابدا ، نقول لحكام تركيا وايران وسوريا اوقفوا عدوانكم وطبول الحرب ضد شعب كوردستان الاعزل ااا ..أما آن الاوان فتح صفحة السلام الدائم مع الكورد ؟؟ من جانب آخر أسفا على الموقف السلبي لدول التحالف بقيادة امريكا تجاه حليفهم ” الكورد ” الذين ضحوا بخيرة شبابهم وشاباتهم في محاربة المنظمات الارهابية وتنظيم داعش دفعا عنهم وعن العالم والان هم في احرج الاوقات وانتم تديروا ظهوركم لهم و تسمحون لتركيا تنفيذ عدوانه على المناطق الكوردية التي تحت سيطرة ابطال قوات سوريا الديمقراطية ، هؤلاء الابطال الذين كانوا يساندونكم ولايزالون معكم في القتال ضد تنظيم داعش الارهابي ، ومن الغريب انكم تتهمون روسيا بالحرب والعدوان على اوكرانيا ولا تتهمون تركيا بالحرب والعدوان على شعب كوردستان ، ولم تبذلوا اي جهد ولو بالاحد الادنى للاسهام في حل الازمة بين روسيا واوكرانيا وبين تركيا والاكراد بطرق سلمية و انسانية و اطفاء نيران الحرب والعدوان بدلا من استمرارها . .
بعض المقترحات
1 – على القيادة الكوردية الوطنية عدم الخضوع الى مقترحات روسيا لانها تصب في مصلحة تركيا وسوريا وكان من الواجب على الروس كدولة عظمى ان يلعبوا دورا انسانيا حقيقيا لاحلال السلام بين الكورد وتركيا وحاكم سوريا بشارالاسد للتفاهم والاعتراف رسميا بالادارة الذاتية للكورد ، ورفض اي عدوان تركي على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية .
2 – على كافة الاحزاب والقوى الكوردية التمسك بوحدة الصف ضد العدو الغادر الجبان وتقديم طلبا سريعا الى مجلس الامن بوضع غرب كوردستان تحت حماية دولية .
3 – على حكام تركيا و ايران و سوريا حل مشكلة الشعب الكوردي بالسلام الدائم والاعتراف بحقوقهم العادلة و المشروعة في تقرير المصير ” الحكم الذاتي ” وهو ” الحل الامثل ” بدلا من القتل وسفك دم الابرياء من الكورد و العرب و الترك .


الدكتور قاسم المحترم .. السلام عليكم ، لقد اصبتم كبد الحقيقة عندما تفضلتم في مقالكم الرائع ان الكورد سيبقون مدافعين عن قضية شعبهم العادلة مهما غلت التضحيات ولنا في التاريخ من الادلة الدامغة التي تؤكد ان الكورد شعب لا يعرف الهوان ، واتمنى لو يطلع الساسة الكورد الذين يدعون الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي على المقترحات السديدة التي تفضلتم بذكرها والتي تصب في الدفاع عن هذا الشعب المظلوم وليس الانجرار وراء تحقيق المكاسب الشخصية .. وفقكم الله استاذنا المخلص بحق ، لقضية شعبك ومعكم كل المخلصين والى الامام .
شكرا دكتور قاسم شكرا على كتاباتك القيمة وشعورك الوطنى الفياض اخى العزيز بالرغم من كل ما يتعرض له الكورد من اعتداءات وتجاوزات وقمع وترهيب واضطهاد وعدوان فلا بد لليل الكورد ان ينجلى ولا بد لقيدهم ان ينكسر مهما طال الزمن وكبرت التضحيات ولا يمكن للمنطقه ان تستقر وتزدهر ما لم يحصل الكورد على حقوقهم المشروعة فى العيش بسلام وحرية وكرامة كباقى امم وشعوب الدنيا اذ لا يمكن ان يضيع حق وراءه مطالب ولكم منى فائق التقدير والاحترام
شكرا للاخ استاذ عبد الرسول على مرورك اللطيف و تعليقك الجميل الصادر من قلب ملئ بالحب لشعبه الكوردي الجريح .. الا بعدا للظالمين و الفاسدين الاشرار في تركيا و ايران و سوريا والعراق … تنتظرهم “قريبا جدا ” مزبلة التاريخ .. لينالوا نوط الظلم والفساد من زعيمهم الطاغية صدام حسين
شكرا للاخ الغالي استاذ ” ابو تارا ” على مرورك الكريم و تعليقك الهادف والنابع من قلب ملئ بالخير و المحبة و الانسانية ، قلب بعيد عن الحقد و الكراهية .. قلب يريد ان يعيش حرا و في جو هادئ بعيد عن الفوضى و الظلم و الفساد وسفك الدماء الطاهرة … قلب يريد ان يعيش في سعادة على ارض بلاده كوردستان .. لكن حكام الظلم والقتل و الفساد الجدد ليس في فكرهم و ضميرهم الانسانية و السلام .. انظر بالامس القريب ماذا حل بالطاغية صدام وقبله بالطاغية محمد رضا بهلوي وغيرهم .. واليوم نجد طغاة ايران وتركيا وسوريا و العراق يسيرون بنفس الطريق الظلام و الفساد .. ايران تصنع القنبلة الذرية لقتل البشرية بدلا من انقاذ شعبه من المرض و الفقر و المجاعة و حق تقرير المصير لشعوبه في الادارة الذاتية .. نفس الشيء تركيا تضطهد الاكراد وتحاربهم وهم على ارضهم في تركيا وخارج ارضهم في اقليم كوردستان وفي غرب كوردستان .. طغاة سوريا بدلا من محاربة عدوهم تركيا ينزلون جام غضبهم على الشعب الكوردي .. وحكام العراق طبقوا جميع الوسائل والطرائق في محاربة الكورد .. الجميع في خندق واحد من الاجرام البشري .. ختاما ” لا يصح الا الصحيح ” النصر للكورد انشاء الله . مرة اخرى لكم الشكر و التقدير يا عزيزنا ابو تارا
شكرا استاذ روبارى على كتاباتك المميزه وتحليلاتك القيمة ومواقفك الوطنية النابعه من ضمير حى وكثر الله من امثالك الشرفاء والنجباء والمخلصين
تعليقى هذا على اخر مقالة للاستاذ روبارى ارجو المعذرة وان امكن تصحيح الخطأ