محادثات بين نظام الأسد و”قسد” تزامناً مع “التطبيع التركي”

أجرى مسؤولون من نظام الأسد اجتماعات مع قيادات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، حسبما نقل موقع قناة “الميادين” الممولة إيرانياً.

وتأتي هذه المحادثات تزامناً مع تصاعد خطوات التطبيع بين تركيا ونظام الأسد، وما سبقها من تهديد تركي يشن عملية عسكرية ضد “قسد” مؤخراً.

وذكرت “الميادين” أمس الثلاثاء، نقلاً عما سمتها “مصادر كردية”، أنه عقد عدة اجتماعات بين مسؤولين من حكومة النظام وقيادات من “قسد” لدراسة “إمكانية عقد جولة جديدة من المباحثات بين الطرفين حول مستقبل مناطق شمال شرق سورية”.

وجرت المحادثات بين الطرفين في مدينة القامشلي، إذ اتفق الطرفان على عقد اجتماعات خلال الأيام القادمة في دمشق.

وتعتبر “الإدارة الذاتية” هي السلطة المتحكمة بمناطق شمال شرقي سورية بدعم التحالف الدولي، و”مسد” هو الذراع السياسي لها، و”قسد” الذراع العسكرية.

وتحدثت مصادر “الميادين” عن مبادرة أمريكية لإمكانية “إيجاد نقاط تقارب بين تركيا وقسد، تمهيداً لإطلاق حوار بين الجانبين”، مشيرة إلى وضع تركيا “شروطاً تعجيزية” تجعل احتمالية نجاح مبادرة واشنطن “ضعيفة”.