الحزب السياسي  الكبير والذي يكون في المقدمة عليه مراجعة واقعه وعمله المستقبلي … ومثالا لبعض احزابنا في الإقليم … كتابة زيد محمود علي

محرر صحفي
القسم الاول
اليوم وكما نرى بعض الأحزاب الكبيرة تعيش حالة الغرور حتى وإن امتلكت جماهيرية كبيرة بطرق شرعية أو غير شرعية ، فلابد يأتي ذلك اليوم الذي يجعلها في الفاركون الاخير من مسيرة القطار ، فما على بعض الأحزاب التي تمتلك زمام الأمور  والثروات  وكل شيء ما عليها إلا مراجعة النفس ومراجعة الذات ، لأن مثل هذه الأحزاب تقع في أخطاء كبيرة ولكنها لاتحس بهذه الأخطاء ، لأنها تعتبر نفسها في المقدمة ولاتبالي لاي شيء يجري وأعتقد  أن مثل هذه الأحزاب تفتقد لمستشارين جيدين ومحللين لفترات قادمة وللمستقبل ، وحتى حينما تهيمن مثل هذه الأحزاب على المجتمع تطبق الحزبية وتعميمها على المواطن أي أن أي شخص لاينتمي للحزب القائد يكون خائن وعنصر غير مرغوب به ، ولربما يحارب في كل مجال ، وحينما نلاحظ أن المواطن حينما يؤيد الحزب الذي يختاره في الانتخابات ، عكس تفكير الحزب الكبير لربما أنه مستقل أو شخص لاينتمي لاي حزب لكن يقوم بأختيار الحزب الكبير مقتنع بما يقوم الحزب في ممارساته وعمله ، ولهذا نرى الفرق بين تفكيرين ، لايتناسب في تقييم الواقع الاجتماعي ولهذا نقول إن خلل الأحزاب الكبيرة ، أن تقيم وتحلل وتعامل المواطن بطرق علمية وموضوعية وخاصة أن تعمييم الحزبية على الجميع يجعل المواطن في واقع  الاغتراب وبعيدا عن مجتمعه لانه يعيش حالة سايكلوجية مرفوضه  فقط ما نعيشه في مجتمعاتنا  .. وفضلا عن ذلك فأن الغرور الذي رافق مثل هذه الأحزاب الكبيرة ، ومن خلال تفكير قياداتها أن للحزب تاريخ عريق وبأعتقادي ذلك ليس قياس ، نلاحظ من خلال ممارسي العمل بعض الكوادر في هذا الحزب الكبير تراه في عثرة بسيطة يفقد بعض مناضليه من خلال أخطاء بعض قياديه الانتهازيين والذين لاتهمهم مصير حزبهم الكبير ولربما بعض القادة اعتمدوا على قيادات أدنى منهم في قيادة الحزب لكن لفقدان المراقبة ترى أن الحزب يقع في أخطاء كثيرة ، والمسؤول الاول لايبالي لما يجري لانه معتمد حسب ما يراه الكادر الوسط في تطبيق بعض الممارسات الخاطئة و ببساطة وانما ينسى حتى نضالات هؤلاء  الذين تم اقصاءهم وماقدموه في فترة النضال المسلح في نضاله السابق ، ولربما  هؤلاء هم افضل من قياديين كثيرين يعملون في الحزب الكبير  ، ويبقى خيال الكبار في هذا الحزب أنهم في  افضل حال  لقدرة تفكيرهم المحدود …