جان دارك الفتاة الفرنسية الجميلة التى احرقتها انجلترا وهى حية عام ١٤٢٩ بتهمة الألحاد والسحر وهى نفسها التى أطلق عليها القديسة والبطلة جان بعد موتها بأربعة قرون
وكانت جان بطلة حقيقية فى الشجاعة والصمود منذ نعومة اظافرها فدافعت عن وطنها فرنسا بكل قوتها وساعدت على تتويج شارل السابع ملكا على فرنسا حتى يحكم بلدها وطنيا وليس محتلا فكافحت جان من أجل تحرير بلدها من قبضة انجلترا ولكن وقعت أسيرة فى يد الأنجليز بسبب خيانة أحد الفرنسيين اسمه جان دو لوكسمبرج
الذى سلمها لأعداءها وأعداء بلده مقابل مبلغ كبير من المال فحكمت عليها أنجليترا بتهمة الألحاد والسحر وعقوبتها كانت الموت حرقا دافعت جان عن نفسها أمام المحكمة بكل قوتها وبكل شجاعة ومنطقية ولكن المحكمة اتهمتها بالهرطقة وتم تنفيذ الحكم فيها بالموت حرقا
وبعد موتها في عام ١٤٥٠ أعيدت محاكمتها وصدر حكم برد الأعتبار لها وأنها كانت فتاة فيلسوفة وليس ساحرة
وفي عام ١٩٠٩ أصدر البابا قرار يعيدها من السعداء وفى عام ١٩٢٠ منحتها الكنيسة لقب القديسة ورد الأعتبار لها للمرة الثانية بأنها ليس ملحده بل مؤمنة جدا بل أكثر من ذلك
أنها قديسة
وتخصيص لها يوم ديني وهو ٣٠ من أيار اسمه يوم الاحتفال بذكرى القديسة جان دارك
ثم رد الأعتبار لها للمرة الثالثة
أمام العالم بأثره
بتخصيص يوما لها يكون
عيد وطني فى فرنسا أمام العالم يتم الأحتفال به يوم الأحد الثاني من شهر أيار من كل عام أسمه اليوم الوطني بذكرى المناضلة والبطلة القديسة جان دارك ومن يومها وتعرف جان دارك أمام كل العالم أنها البطلة و القديسة والمجاهدة
ولكن بعد ما عذبت وقتلت ظلما ولكن ستظل تلهم بقوة صمودها كل صاحب مبديء وهدف ووطنية أن الحياة لابد لها يوما وتنتهي ولكن ستبقى المباديء وأصاحبها رموز خالدة
قد يقول القاريء ما دخل مصر بقصة جان دارك
أقول أن هناك يوجد نساء مصريات ذات قوة وصمود ووطنية تشبه قدر من شجاعة جان مع أختلاف بالطبع الظروف
فمن يصدق ان هناك أمرأة اعتقلت وعذبت وظلت صامدة ومن يصدق أنها بعدما دافعت عن بلدها بكل ما اتيت من قوة أثناء أزمة بلدها بعد الثورات أمام العالم وتجسيد كفاح الشعب وجيشه فى قصة تلاحم بأفلام وثاءقية على نفقتها الشخصية من ميراث والدها وارسالتها للعالم حتى لا يفرض عقوبات وقتها عل دولتها تم بعد ذلك يتم اتهمها أنها ضد بلدها وأنها تعمل لصالح دولة أخرى وهى السعودية ثم تعذب من السعودية نفسها داخل مصر بالمراقبة دون وجه حق التى تهتك سترها على مدار سبع سنوات لأنها رفضت هذا التصنيف الباطل وأصبحت تهاجم السعودية وتكشف هذا التلاعب الذى يكدح فى وطنيتها فتلقى العذاب من الدولة التى أرادت استغلال اسمها والتكسب عليه ضمن مزانية عملاء وفى ذات الوقت ترفض بلدها أن تسمعها رغم علمها بأنها مظلومة ولكن لمجرد مجاملة للسعودية من بعض الأشخاص ولحسابات بينهما
فتظل ترسل لكلا الدولتين على مدار ٧ سنوات والكل رافض يسمعها
ولم يتوقف الأمر عنذ ذلك الحد
بل يكون تعذيب نفسي من بلدها لها
فيتفق بعض من من لهم مصلحة فى هذا التصنيف من جهة أمنية معينة مع أقاربها وجيرانها بأن يسيء كل منهما لها
الأهل بالأتفاق معهم على الأستيلاء على ميراثها والجيران على مراقبتها والتصنت عليها داخل بيتها لهتك سترها
وتصويرها من كل من يراها فى الطريق من مجموعات مراقبة تعدت الالاف على مدار ٧ سنوات وجعل أعداد من البصاصين يسيرون وراها فى كل الطرق وهى تشترى مستلزمات بيتها وينبهون على الباعة بأن لا يبيعوا لها الطعام أو أن يبيعوا لها ولكن على أن يسيء كل منهما لها بزعم أنها عميلة دولة أخرى والمقصود السعودية
وتقاوم الفتاة وترسل لملك السعودية عبر كل ما اتيح لها من وساءل بريدية والكترونية وحتى عبر منظمات حقوقية عالمية أن يحقق فى الأمر لأنه الوحيد الذى يستطيع أنهاء الأمر بكلمة واحدة أنها لا تخص دولتنا ليقف استغلال الفتاة ممن يتكسبوا على اسمها من الدولتين
ولكن هيهات أن يصل صوتها له وسط كم التحكم فى كل اتصالاتها وتمنع من العمل للسيطرة الأمنية عليها داخل بلدها
وتحتمل و تظل تكافح أن يصل صوتها للمسؤلين المصرين فتجد مؤخرا من يحاول أن يمد يده لها بعدما كانت محرومة حتى أن يكون لها حرمة بيت وفقا للدستور والقانون فكان بيتها يفتح فى غيابها من الجيران ويتم تخريب مقتتياتها وسرقة حتى مصروف بيتها بموافقة من يتابع ملفها حتى تدخل مسؤل أمني أخر نبيل لحماية قوتها داخل بيتها ورفع قدر من الظلم عنها وكان من قبله اثنان اخرين حاولوا انقاذها من المعتقل وتبرءتها لعلمهم أنها ضحية و مظلومة ولأنهم ليس لهم مصلحة فى هذا التصنيف المزور ولم يتكسبوا عليها
ولكن كان الأخرين أقوى
و يظل التعذيب مستمر حتى جاءت الأحداث الحالكة وموجة الغلاء العالمية ومنها مصر فتفاجيء بأنتقام وغلاء خاص لها دون عن بقية الشعب
لا يحتمل ومحاولة تغريمها ٤٥٠ ضعف عن استهلاكها الشخصي من المياة
ثم بعدها محاولة القضاء عليها نهاءيا وهى محاولة سرقة ما تبقى لها من وديعة ارثها لتموت جوعا
حتى تكتمل قصة ومزاعم الأنتقام منها بتهمة العمالة الملفقة لها والمستفاد منها ابن اخو الملك واثنان من الضابط المصرين
رغم علم هذان الضابطان أنها مظلومة واقروا بذلك فى تقرير أمام القضاء على خلفية اعتقالها عام ٢٠١٩ عندما وقفت أمام سفارة السعودية فى محاولة لتوصيل رسالة للملك سلمان تطلب أن يحقق فى أمرها فى صحة ادعاء ابن أخيه وأن يصدر تقرير رسمي لمصر بذلك أني لا اعرفهم
ليتوقف تعذيبها الذى هو دون وجه حق فى بلدها
فهل يريدون موتها جوعا بدلا من موتها حرقا مثل جان دارك
من يصدق أن هذة ليس قصة خيالية ولكنها قصة حياة أمرأة مصرية كانت يوما ما أديبة وكاتبة وصحفية وقدمت لمصر الكثير
فهل تنتظر مصر أن تموت هذة المرأة وبعد موتها بقرن من الزمان يتم التحقيق فى بلاغاتتها التى تعدت العشرات ولا ينظر لها
لرد الأعتبار لها
أنها لم ولن تكون غير مصرية وستظل ترفض هذا التصنيف حتى وان ماتت جوعا أو قتلت حرقا مثل جان دارك
فالوطنية لبلدها ليس جريمة تعذب عليها داخل مصر

