إجتاحت المظاهرات الإحتجاجية عشرات المدن الإيرانية على حالات التسمم في مئات مدارس الطالبات مما ادى إلى تسمم أكثر من 5 ألاف من طلبة المدارس في 25 محافظة من أصل 31 ، منذ اكثر من ثلاثة أشهر، كما قال محمد حسن أصفري ، عضو التحقيق البرلمانية . وإستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات .
وصرحت زهرا رهنورد زوجة مير حسين موسوي ( تحت الإقامة الجبرية ) ، إن التسمم هو إنتقام النظام من طلبة المدارس والجامعات ، عقب المظاهرات العارمة وإنتفاضة المرأة (المرأة . الحياة. الحرية ) جراء مقتل مهسا اميني 22 عاماً بعد القاء القبض عليها بحجة ( سوء الحجاب ).
وصرّح رئيس جامعة العلوم الطبية أن 41 تلميذة ومدرّسة نقلوا إلى المستشفى جراء تسممهنّ .
أخبار ذات صلة :
فقد الريال 30% من قيمته أمام الدولار ، 500 ألف للدولار بينما كان 32 ألفاً في 2015 بعد الإتفاق النووي ، وتقف طوابير طويلة أمام متاجر الصرافة ، لتحويل ما لديها إلى الدولار لخوفها لإنهيار قيمة الليرة مجدداً .
وتقول سيما 33 عاماً صيدلانية ، إنها تشعر بغضب عام لعجزها بعد دراستها الطويلة العيش حياة طبيعية ، فلا مستقبل للناس في ظل النظام الإستبدادي المتخلف وتخبطه في تلبية المتطلبات الأساسية للمواطنين ،
ومقتل الآف المتظاهرين في العنف المبرمج لحكم الشعب بالحديد والنار
وتصفية كل من يعارض النظام بشتى الطرق والوسائل ، مما يعجل بسقوط نظام الملالي عاجلا أو آجلاً لامحال .
وقال ( هنري رومل ) زميل معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى المعني بإيران ، مزيداً من المال للدفاع والحرس الثوري والعسكر، وتقليص المال للشعب الإيراني .
الخلاصة:
الشعب الإيراني لا يحتاج السلاح النووي ، بل يحتاج الحرية والكرامة ولقمة العيش ، وفي ظل العقوبات الدولية ، وتورط إيران في الحرب الروسية الأوكرانية ، وزعزعة الوضع الإقليمي بواسطة ميليشياتها في العراق ولبنان وسوريا واليمن ، وتدخلها السافر في الشأن العربي ، وتخبط
النظام في كافة المجالات ، وخاصة في قمع الحريات ، فلا مستقبل للشعب الإيراني في بلده إلا بتغيير النظام المتخلف الذي لا يتماشى من العصر الحالي ، عصر الحرية والتقدم العلمي والتكنلوجي .

