القسم الاول
من خلال متابعتنا لاحظنا أن الأحزاب الكبيرة في مجتمعنا الحالي تحتاج إلى منظرين أو بالأحرى مفكرين لهذه الأحزاب ، ومثالا على ذلك أن الولايات المتحدة تستخدم في تمشية احزابها التي تسيطر على الحكومات في حالة فوزها ٦٠٠ستة مئة مستشار ومفكر في المجلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية علاوة على ذلك أن أقل درجة علمية للمستشار أن يكون بدرجة الدكتوراه في اختصاصه ، هذا يعتبر حالة متميزة في إدارة الأحزاب ، لكن لو قارناها مع واقعنا الذي نعيشه ، نرى أن هذه الأحزاب يديرها أشخاص معدودين دون وجود للجنة خاصة تمثل المنظرين في إدارة الحزب بل تعتمد على قائدها وقراراته الخاطئة ، تراه يقرر كما يشاء دون العودة إلى موضوعية أو علمية القرار ، مع غياب لجنة المفكرين أو المنظرين الذين لهم الأهمية في إدارة الحزب وكيفية التعامل مع أعضاءه ومناصريه ، ولهذا نرى أحزابنا المحلية الكبيرة يقعون في مطبات كبيرة بحيث ابسط مثال ، مثل هذه الأحزاب لم تكن لها حساب لمناضليها لربما تقوم باقصاء افضل مناضليها دون اعتبارات موضوعية وحسابات مستقبلية للحفاظ على سمعة الحزب أو ديمومته وهكذا هنالك العشرات من القرارات والممارسات الخاطئة لمثل أحزابنا المحلية ، ولكن بقاءها اعتمد على العامل الخارجي في دعمها وخاصة الحكومة الأمريكية التي فرضت هذه الأحزاب على شعوبها المغلوبة على أمرها ، التي لاحول ولاقوة لها أمام قوة الحزب الكبير الذي يقوم بمعاقبة أي فرد في المجتمع إذا تجاوز على سياسات هذه الأحزاب حتى وإن كان على حق ….؟


كاك زيد محمود علي المحترم
تحية
للاطلاع
“مستشار ومفكر في المجلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية “. مستشار ومفكر في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
“الأحزاب يديرها أشخاص معدودين “. الأحزاب يديرها أشخاص معدودون
محمد توفيق علي