الحل (ليس بانتخابات  مبكرة او مجالس محافظات)..بل (استفتاء شعبي باشراف دولي-  سجاد تقي كاظم

..هل تريدون بقاء النظام  او  زواله).. و(ما نوع النظام)..(واولوياته) بنقاط باستمارة الاستفتاء..

لن ينفع العراق..اعادة الانتخابات المبكرة..او انتخات مجالس المحافظات..بل استفتاء للشعب..باشراف دولي..هل تريدون بقاء النظام..او اسقاطه واستبداله..وما شكل نظام الحكم اللي تريدونه…رئاسي..برلماني… رئاسي فدرالي باقاليم ثلاث بظل نظام رئاسي كروسيا بوتين.. ام اسلامي..او قومي..او شيوعي..او ليبرالي..او ديمقراطي….

وتوضع بالاستفتاء..خانات على اولويات اي حكومة مؤقتة تشكل باشراف دولي.. يختار العراقيين اولوياتها

هل :

اولا: محاربة الفساد واسترجاع الاموال المهربة ومحاكم الفاسدين بأقصى العقوبات.. وتاسيس محكمة دولية بهذا الشان.. واسترجاع الاموال لحساب مخصص لاعمار العراق.. باحدث الشركات العالمية حصرا..

ثانيا..اعادة منظومة الكهرباء واستثمار حقول الغاز.. بوقت محدد لا يتجاوز 3 سنوات.. بافضل الشركات  العالمية المعتمدة..

ثالثا..حل جميع المليشات خارج اطار الدولة..وحل الحشد.. ولو بدعم دولي..

رابعا..اجتثاث جميع الاحزاب التي شاركت بالحكم وشخوصها جميعا…كاجتثاث البعث البائد..

خامسا: حضر تدخل المعممين بالشؤون السياسية والاقتصادية بالبلد..

سادسا..مسك الحدود بدعم من قوات الامم المتحدة الخوذ الزرقاء..

سابعا.. تفعيل عقوبة الاعدام ضد المتاجرين والمروجين والمتعاطين للمخدرات..

ثامنا….تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية..والولاء لاي حاكم اجنبي… او نظام اجنبي..

تاسعا.. مسك المنافذ الحدودية..

عاشرا.. الغاء الدستور..وكتابة دستور جديد وطني.. (وبعدها يجرى استفاء على النقاط التي يريد الشعب تغييرها بغالبية على ان يتم توعية الراي العام بنقاط الدستور اول باول بمؤتمرات وندوات وتجمعات جماهيرية).

احدى عشر..تدويل ملف الجفاف بالعراق بسبب قطع مياه الانهر من قبل ايران وتركيا..

اثنى عشر..نهوض قطاعات العراق الصناعية والزراعة والخدمات والصحية والتعليمية..الخ..

ثالث عشر: حضر جميع الاديولوجيات التي تسيس الدين والقومية والمذهب واي اديولوجية اخرى.. برمي القوميين والمسيسن للدين والشيوعيين باقرب سلة نفايات..

ما سبق بعض من فيض..

فعليه:

انتخابات مبكر..او اعادة الانتخابات ومجالس المحافظات… غباء متجدد واعادة تدوير النفايات السياسية

فاعادة نفس التجربة للحصول على نتائج مختلفه..الغباء بعينه…فماذا سيتغير من الخارطة السياسية بانتخابات مبكره…نفس الاحزاب والتيارات والمليشات ستفوز.. بالتزوير وفوهات البنادق واصابع البنفسجية للوصولية وقطيع الصدر.. وذيول الاطار ..اي ذيول ايران…. وكذلك نفس القوى الكردية بكوردستان ونفس القوى السنية بالغربية.. الذين جميعهم بنفس مركب الفساد بالمنطقة  الخضراء..

فمشكلة المتدينين الشيعة بالعراق.. انهم .. يعيبون على العراقيين…لماذا يريدون وطن ودولة بالعراق…

ويوجد دولة ايران التي يسمونها شيعية..فعليه لا حاجه لدولة عراقية ولا حاجة لشعار نريد وطن..بوجود دولة ايران الاسلامية لولاية الفقية الايرانية على العراق والمنطقة..وهي نفس مشكلة ضابط سني عراقي..قبل ٢٠٠٣ كان يعتبر مطالبة الشيعة ببناء مساجد وحسينيات شيعية.. طائفية من قبل الشيعة…بدعوى يوجد جوامع ومساجد سنية.. وتكايا سنية…فلماذا يريد الشيعة بناء حسينيات ومساجد لهم.. ليتبين كيف ان الطائفي والخائن والقومي والشيوعي جميعا يفقدون الروح الوطنية والانتماء للعراق ارضا وديمغرافيا وولاءا.

ونسال…الصدر يقول..تياره عقائدي.. والاطاريين الولائين وحشدهم يقولون ان تيارهم عقائدي…أيضا…

فماذا يقصدون بالعقائدي..فما هي العقيدة الصدرية..وما هي العقيدة الولائيه..الصدريين..عقيدتهم بالولاء لعائلة لبنانية الأصل والبعض يقولون اصفهانية…ال الصدر..مقدساتهم الصدر الثاني ومقتدى الصدر..ومليشاتهم جيش مهدي التي يعتبرونها هي نفسه جيش الامام المهدي..رغم ان الامام المهدي لم يظهر ولم يؤسس جيشه..ويدعي الصدر بانه سيسلم الراية للأمام المهدي عند ظهوره…عجيب في وقت القائد من يسلم الراية لاتباعه وليس العكس..فهل إلامام المهدي هو تابع لمقتدى الصدر حتى يستلم الراية من الصدر… والولائيين عقيدتهم…يتمثل بولائهم لمقدساتهم الصنمية..الخميني والخامنئي وسليماني الايرانيين..ومليشاتهم الحشد التابع للحرس الثوري…وقائده حاكم ايران الخامنئي.. ودولتهم ايران…ويدعون ان مليشاتهم الحشد لن تحل الا بظهور القائم…ولا نعلم ما دخل المليشات الحشدويه بجيش الامام المعصوم..السؤال ..العقيدة الجعفرية الخالصة للأمام علي وال ابيته المعصومين …من يتبناها… من ما سبق…يتبين بان من يتبنى العقيدة الوطنية بالولاء للعراق..وليس لمعمم او أبن معمم وحفيد معمم.. هو من يجب ان يحكم العراق..

وليس هذا فحسب..

فاعلام الحشد ومناصريه…يقولون الحشد قوة عقائدية…ماذا يقصدون بالعقائدي..

فغالبية شيعة العراق الجعفرية…يرفضون احزاب ومليشات الحشد وقاطعوها انتخابيا…وانتفضوا ضدها بتشرين…وقمع الحشد الانتفاضة بوسط وجنوب العربي الشيعي…وقتلوا وجرحوا ٢٥ الف شيعي عراقي…والحشد اعلامه عقائديا الولاء للخامنئي الايراني والحرس الثوري الايراني وايران..والد أعدائهم الشرفاء بالعراق… الحشد يتبنى الخيانة العقائدية..التي تشرع الخيانة للاوطان لصالح جار السوء ايران…كالخيانة القومية العقائدية البعثية والناصرية التي تشرع الخيانة العقائدية للعراق لصالح دول طامعة بالعراق كمصر وسوريا والاردن ..وكالخيانة العقائدية الاخوانية من داعش والقاعدة التي تشرع الخيانة للعراق لصالح دولة وهمية دولة خلافة الشيطان..داعش وامثالها..

ونسال الصدر..ما مقياس نجاح وفشل الدول ومنها الاموية والعباسية..هو قربهم وبعدهم عن ال البيت..

فالدول التي نجحت بالاعمار والنهوض والقوة…والاستقرار..والامن..والزراعه والصناعه..والتصنيع والتجارة…يعادونها…لمجرد معارضه من ال البيت والشيعة..لو رضخ حكام بني اميه وبني العباس..لهم…لما كانت هناك دول قوية كبني اميه وبني العباس….  ..ال البيت..مقياس ..كارثي…والتناقض بين الدولة وفكر ال البيت…فكارثة الفكر الشيعي..بانهم يعتقدون ان من هم من نسل ال البيت…هم علية القوم…وبقية الشيعة والبشرة.. خس…لا قيمه لهم..ثم هل يعلم الصدر…ان غالبية شيعة العراق الجعفرية..يحنون لدولة…كانت موجودة بزمن بني اميه وبني العباس.. بدل الفوضى والفساد والفشل والجفاف والمخدرات وانهيار الصناعة والزراعةوالصحة والتعليم والخدمات والطاقة..وانتشار المخدرات بظل حكم شيعة خامنئي والسستاتي والصدر وايران ومليشاتهم من حرس ثوري ايراني وحشد وعصائب….الخ… وعن اي ال البيت نتحدث…عن مرجعيات متنافرة متصارعة…واحزاب اسلامية  ولائية وصدرية ..موبوئه بالفساد ..من راسه لرجليه..ال البيت هل أرادوا بناء دولة..وما مفهوم الدولة للمعصومين..اقتصاديا سياسيا خدميا تكنلوجيا..الا ترى ان كل ذلك لا يوجد..فغالبية الشيعة يريدون دولة ويحنون للدولة…وليس لحكم المعصومين..

علما بوقت البساطة السياسية للشيعة بالعراق…قبل ٢٠٠٣..اعتقدوا سبب ماساتهم عدم حكم المعصومين

فرفعوا ..الله اكبر يا علي نريد حاكم جعفري…فحكمت احزاب وتيارات ومليشات شيعية كل منها من وحي مرجعيات  تعلن انتسابها لال البيت..فتدمر وفسد وخرب وجف العراق وانتشرت المخدرات…والنفايات…واليوم غالبية الشيعة المقاطعة للانتخابات لا تريد حكم المعصومين ومن ينوب عنهم المرجعيات الحائري والخامنئي والسستاني والصدر اللبناني ..والباكستاني والهندي والافغاني…تريد دولة محترمه يطبق بها قانون لحماية المجتمع والفرد والمؤسسات..

ولمن ينتقد التيار الصدري..الذي يطلقون عليه الاصلاحي المهدوي..العقائدي..

 الايماني…الملائكي…وقائده المهدوي…مقتدى الصدر ابن ما يطلقون عليه ..المرجع الشهيد الصدر الثاني… نسال: قابل الصدريين بالحكم منذ ٢٠٠٣…هل اصبحوا من اصحاب المولات…والجكسارات..والتاههوات..وإلارصدة المليارية..والاستثمارات والعقارات الضخمة.. …والمليشات المسلحة..قابل تورطوا بدماء العراقيين على الهوية مثل تنظيم القاعدة.. قابل اسسوا محاكم شرعية فتكت بمن يرفض دكتاتورية ال الصدر وصورهم بالشوارع..قابل تورطوا بأول جريمة بقتل الخوئي ومحاصرة بيت السستاتي بالنجف..قابل رفعوا السلاح ضد القوات العراقية والأمريكي التي اطاحت بصدام..قابل كان لديهم وزراء ومحافظين وبرلمانيين وكلاء ومدراء عامين واعضاء بمجالس المحافظات بعد ٢٠٠٣ وأصبح كل منهم ثريا..ولديه ارتال السيارات الحديثة..قابل الصدر يدعوهم لصلاة جمعة مليونية ثم يعيدهم لبيوتهم..قابل يدعوهم الصدر لاعتصامات وتظاهرات واقتحام الخضراء والقصر الجمهوري والبرلمان ورئاسة الوزراء ويدخلونها ثم يدعوهم الصدر للعودة لمنازلهم..قابل الصدر فاز انصاره ب ٧٣ برلماني..ثم دعاهم للانسحاب ليفوز الإطار الولائي… بالحكم مستفردا ..

فضحكني .. امام جمعة الصدريين..

  فعلى ماذا يهاجم السياسيين..لفسادهم والصدريين جزء منهم لعشرين سنة الماضية..

وكلامه لا اهش ولا انش..غير يضحك على ذقون الصدريين..ولا كأنه القيادات الصدرية ومحافظيها…اصبحو من اصحاب المليارات والمولات والمطارات والتاهووات والجكسارات والاستثمارات والمليشات..فكافي عاد ضحك على الذقون…يا صدرية…لا قائمه للعراق الا باجتثاث الطبقة التي حكمت فسادا وطغيانا وصنمية وذيولا وقطيعا ..منذ ٢٠٠٣ كاجتثاث البعث القذر..وداعش الارهاب..

والعجيب..

اعادون امريكا…وسيارتهم..كله امريكية ..حتى الهالك قاسم سليماني الايراني شيعوا بسيارة فورد امريكية..

ليتبين بان اكبر المنافقين هم اللي اعادون امريكا..