(ضرورة اخلاقية المجتمع..لمواجهة الفساد الناتج عن اسلمته)..  سجاد تقي كاظم

ولماذا (العراقيين اذكياء بالعلوم الصرفة..اغبياء بالادارة والاقتصاد والسياسية)؟

العراقيين اذكياء بكل الاختصاصات العلمية..ولكن..أغبياء ومتخلفين بامتياز بالشؤون الإدارية والاقتصادية والمالية..والسياسية..وخير دليل الفشل بادارة شؤون الدولة والاقتصاد..والسياسة..  فهل سبب ذلك لان من يدخل تلك الاختصاصات..هم الكسالى دراسيا ومعدلاتهم متدنية بالبكلوريا بالعقود الماضية ولحد يومنا هذا فيدخلون كليات بافرع الانسانيات من سياسية واقتصاد واسلامية واداب..  الخ.. ..اما الشطار فيذهبون لاختصاصات الطب والهندسة..وغيرها من الاختصاصات العلمية…. (لذلك نجد من يستلم مواقع المسؤولية لادارة العراق سياسية واقتصادية وماليا) هم الكسالى اي المتدنية مؤهلاتهم.. في حين نجد بروز اطباء بارعين ومخترعين ومهندسين ومهندسات بارعات عراقيين بالعالم.. ولكن بالمقابل نجد (مثال الفشل والتخلف والغباء) يستلمون مناصب ادارية واقتصادية وسياسية بالدولة.. وهذا ادى لتراجع خطير بالعراق وتدهور رهيب..

 وكذلك نجد ان النشطاء بالعمل السياسي منذ بداية القرن الماضي هم الكسالى والفاشلين والمتدنية مستواهم

الدراسي.. والنشطاء حركيا.. من ضباط وشيوخ عشائر ورجال دين.. يشعرون بعقدة النقص فيريدون التسلط على المجتمع ونخبه واكاديمييه الراقين دراسيا وعلميا.. ولا ننسى ان نرى ان حتى العوائل الدينية المعممة.. يرسل اباءهم ابناءهم الشطار دراسيا للجامعات العلمية الصرفة.. اما ابناءهم الفاشلين دراسيا يرسلون للكتاتيب الدينية (الحوزات والمدارس الدينية).. ليتسلط هؤلاء الفاشلين بعمائهم بغفلة من الزمن ويصبحون هم مرجعيات القوى السياسية .. فكثرة ظاهرة الذيول والقطيع.. بالعراق.. وتضعضع الولاء للعراق.. واصبح الارتباط بالخارج اكثر من الداخل.. مما جعل العراق يدخل بانفاق من الظلام.. وصلت بتشريع الفساد والخيانة للاوطان باسم العقيدة.. وروجت عمليات الفساد تحت مجهول المالك لاموال الدولة العراقية.. فابيح سرقتها وجعل العراق بالمحصلة بقرة حلوب لايران ولغير ايران.. وعاثت مافيات الفساد فيه خرابا..وعهرا

 فما حصل بجامعة البصرة/ بعمادة كلية الحاسوب ونظم المعلومات.. من دعارة بالطالبات من قبل العميد

يعتبر قطرة من الفساد بكل القطاعات ومفاصل الدولة و مؤسساتها.. وهو  نتاج افساد التعليم..واسلمته..عبر منح شهادات عليا من جامعات سيئة السمعة بالرشاوي..كالجامعات اللبنانية كجنان والجامعة الاسلامية.. وكذلك المصرية والسورية والهندية والايرانية.. ولا ننسى الجامعات الاهلية الاسلامية التي تحمل اسماء مقدسة.. وكذلك بالتزوير…ليتسلمون  مناصب عليا بالدولة والجامعات..والوزارات وغيرها كوزير التعليم الحالي من العصائب وشهادته الفارغة من جامعة لبنانية اسلامية غير معترف بها..لينتشر الفساد الاخلاقي وتدني التعليم بالعراق..

فتخيلوا (نعيم العبودي) حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة غير معترف بها عراقيا وعالميا

من لبنان.. يطالب (بعدم فضح شبكة الدعارة بجامعة البصرة).. المكونة من (عاملين بالجامعة وطالبات وطلاب ومن الهيئة التدريسية).. لكونها شبكات مرتبطة باجندة خارجية ومنها ايرانيا.. فخطورة هذه الشبكة التي توقع بالطالبات بالفساد والدعارة .. انهن مستقبلا يصبحن بواجهة المجتمع ويحصلن على مواقع بالدولة ومؤسساتها التعليمية وبرلمانيات.. وعضوات مجلس محافظات.. وهذا ما رايناه بالسنوات العشرين الماضية من حكم الاسلاميين.. وهنا الطامة الكبرى.. علما تعتبر الجامعات اللبنانية التابعة لحزب الله لبنان الموالي لايران.. (تبيض للاموال).. لهذا الحزب وحيتان فساده..

تنبيه..

مناصب الجامعات والعمداء للكليات كما هو معروف محاصصة بين الاحزاب والمليشات الاسلامية الولائية والصدرية..وهذا احد اسباب انهيار التعليم وفسوق وفساد المجتمع الطلابي والتدريسي…. بوسط وجنوب العراق.. ومنها بغداد..

عليه:

ما يحدث من سكوت وخذلان..من قبل المقاومة و الاسلاميين وايران امام حجم الفساد بالعراق ..

.مقابل اشغال الراي العام بغزة ..لابعاد الانظار عن حيتان الفساد بالعراق. .دليل على تواطئ..هذه القوى.. لجعل العراق بقرة حلوب من قبل ايران واذرعها  بالعراق..

فالمستهدف اساسا القيم الاخلاقية بالمجتمع وخاصة نساءه.. لكسر عيون العراقيين امام الغرباء

باباحة العراقيات للغرباء الاجانب جنسيا.. وهذا ما رايناه بزمن صدام والبعث بكسر عيون العراقيين امام المصريين باباحة اعراض العراقيات للغرباء المصريين بوقت يتم زج خيرة شباب العراق ورجاله للمعارك.. وكذلك بعد 2003 تم استباحة اعراض العراقيات للغرباء.. ونشر الرذيلة بالاكثار من بيوت الدعارة والملاهي والمساجات .. وغيرها.. ولا ننسى جعلت العراقية سلعة رخيصة للاختراق المجتمعي بالدستور بالمادة 18 العار التي عرفت العراقي كابن المجهول الهوية وابن الزنا من ام تحمل جنسية عراقية واب اجنبي او مجهول..

عليه يجب تبني استراتيجية بالعراق عاجلة.. مفادها:

اخلاقية المجتمع .. وليس اسلمته .. وكذلك (عرقنة المجتمع والدولة ومؤسساتها) وليس (فرض هوية قومية او مذهبية او دينية ببلد كالعراق فيه قوميات واديان ومذاهب متعددة).. لان ذلك سيولد صراعات طائفية وقومية عنصرية ومناطقية..

احد اسباب تدني الوضع بالعراق سياسيا واداريا واقتصاديا.. ما نتناوله بمواضيع سابقة

هناك مثل عراقي يقول .. (اضحك على العوربي واخذ عباته).. ليترجم اليوم اضح على العراقي واخذ عباته…تحت مقولة..المصري يكتب..واللبناني يطبع ..والعراقي يقرء..يعني العراقي مستهلك..بالمحصلة.. اي العراقي لا ينتج…هذا ما مرسوم للعراق..لا تصنع لا تكتب لا تنتج ولا تطبع…لا تصنع..لا تزرع..انت يا عراقي مجرد مستهلك لمنتوجات الآخرين.. لذلك العراقي غير مسموح له ان يحكمه وطني..بل يحكمه من يتبنى اديولوجيات سياسية جائت للعراق من خارج حدوده.. قومي ناصري  من مصر ..او بعثي من الشام لعفلق السوري..او اسلامي اخواني من مصر .. او شيوعي ماوي من الصين او شيوعي ماركيسي من روسيا.. او ذيل ولائي من ايران..