قال وزير خارجية العراق و العضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني فؤاد جسين أن ما تنفذه القوات التركية من حملة عسكرية داخل الأراضي العراقية عبر محافظة دهوك منذ نحو أسبوعين ليس بهجوم ،و أضاف أن “الملعومات التي وصلتني في هذا الجانب، أنه ليس هناك هجوما من الجانب التركي في العراق”.
وأضاف، أنه “هناك تحركات عسكرية من قبل القوات التركية المتواجدة في إقليم كوردستان والعراق والتي جزءا منها متواجدا منذ العام 1991”.


من ألأخر { صدقت يا وزير خارجيتنا المحترم بأن ما تقوم به قوات العصملي أردوغان ليس هجوماً ولا غزواً ولا إحتلالاً ، والدليل المسلسل التركي الذي يعرض مواطناً عراقياً مقاوما للغزو التركي في منطقة كركوك تم إلقاء القبض عليه من قبل القوات التركية الغازية ويقول له أحدهم بلهجة عنصرية بغيضة (ألا تعلم بأن كركوك تركية وستبقى إلى ألابد تركية ومن ثم يقوم بقتله } ؟
والسؤال من نصدق ، هل نصدقك أم نصدق قائد القوات الغازية في المسلسل ؟
حقاً أللي أختشوا ماتو وإعلم حقيقة بأن تمليقك للعصملي أردوغان لن ينجيك من خازوقهم الذي لا نتمناه لا لك ولا لأي مواطن عراقي مخلص وغيور لشعبه ووطنه ، سلام ؟
صدقتم صدقتم فؤاد حسين: “ليس هناك هجوما من الجانب التركي في العراق”، “والتي جزءا منها متواجدا منذ العام 1991” بدعوة من حزبكم خلال اقتتال الأخوة.
محمد توفيق علي
لماذا الهجوم على الوزير السياسي الذي يجب عليه أن يجيد الفن, السيد قائد الجيش جبار ياور علق على أول هجوم تركي واسع النطاق في صيف 2007 قائلاً نحن لا نرد على تقدم الجيش التركي لأنه قد جاء لمهمة ……… , لقد كان عليه أن يُقدم إستقالفه من منصب القيادة , إذا مُنع من التصدي للجيش الغازي بإعتباره جندي شجاع يُدافع عن حدود الوطن, أو أن يُطرد من الجيش إذا تقاعس وإعتباره جندياً متخاذلاً لا يُؤدي الواجب الوطني يوم الشدائد, فالوزير الذي تتكلمون عنه ليس أفضل من ذلك الجندي
للأسف لم يسأل إحدى ماهو سبب تواجد الأتراك وآل ب ك ك هناك وجعلها ساحة للقتال وتقويض مؤسسات و عمل الإقليم
فالمشكلة ليس في ردة الأفعال بل في الأسباب
ف ب ك ك لم يكن يوما عامل استقرار وداعما لاقليم كردستان
فهذا الحزب الذي يناضل من أجل اة ديمقراطية ولا يريد كردستان ويشارك في الب لمان التركي و يحلف في البرلمان للحفاظ على وحدة تركيا من خلال حزب الشعوب واوجلان يأمر من السجن ماذا عليه العمل وتنفوضه مع رئيس المخابرات انذاك ولماذا يتواجد في قنديل ويصبح قياديهم بأنه لولاها لما تم التواجد العراقي الحكومي في شنجال جعل أصبح سببا للتمديد التركي في غ بي كردستان وفي جنوبي كردستان
غلينا طرح لماذا الكرد يبقون وماهي اسباب تحرقهم