أظهر واحد من كل ثلاثة أشخاص، أو 32%، أنهم سيوافقون على التنازل عن الأراضي لموسكو لتحقيق السلام، وفقاً لمعهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، فيما كان الرقم في هذا الوقت من العام الماضي 10 في المائة، بحسب ما نشرت “ذا تايمز” البريطانية.
فيما لم يُسأل المشاركون عن المناطق التي يمكن لأوكرانيا أن تستسلم لها. مع ذلك، فإن الأغلبية، أي 55 في المائة، تقول إن أوكرانيا لا ينبغي أن تستسلم لمطالب روسيا لأن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تشجيع الرئيس بوتين على السعي للاستيلاء على المزيد من الأراضي.
وتم إجراء الاستطلاعات في شهر مايو/أيار الماضي، حيث تم الاتصال بأكثر من 1000 شخص تم اختيار أرقام هواتفهم بشكل عشوائي.
أتت النتائج تزمناً مع وصول وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا إلى بكين لإجراء محادثات بهدف إيجاد سبل لوقف العملية العسكرية الروسية، وكذلك دور الصين المحتمل في تحقيق سلام مستدام وعادل.
كذلك من المتوقع أن يحاول كوليبا إقناع الصين بحضور قمة السلام الأوكرانية المقرر عقدها في نوفمبر.
وقاطعت بكين، التي لم تدن العملية الروسية وواصلت شراء النفط والغاز، القمة الأولى في سويسرا الشهر الماضي لأن موسكو لم تتم دعوتها.
بدوره أشار فيتالي كليتشكو، عمدة كييف، إلى أن زيلينسكي سيحتاج على الأرجح إلى إجراء استفتاء قبل اتخاذ أي قرارات بشأن التنازل عن الأراضي، وسيواجه رد فعل عنيفاً إذا فعل ذلك.
وتابع قائلاً: “لا أعتقد أنه يستطيع التوصل إلى مثل هذه الاتفاقيات المؤلمة والمهمة بمفرده دون شرعية شعبية”، وذلك في حديث لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.


اللذي يقرا هذا الموقع كانه موقع موالي لروسيا وكاننا نسينا مافعله الروس بكورد سوريا عندما انسحبو من عفرين وسلموها لتركيا.