تبين أن رئيس الوزراء السوري السابق محمد الجلالي كان متعاونا مع المعارضة السورية و عمل بشكل خفي حتى اخر لحظة على أنهيار حكومة الاسد.
الفصائل المعارضة قالت عبر حساب “إدارة العمليات العسكرية” على “تلغرام” إن “الطاغية بشار الأسد هرب”، معلنة “مدينة دمشق حرة”.
وأضافت: “بعد 50 عاماً من القهر تحت حكم البعث، و13 عاماً من الإجرام والطغيان والتهجير (…) نعلن اليوم (…) نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا”، داعية السوريين المهجّرين في الخارج للعودة إلى “سوريا الحرة”.
واحتفل مواطنون سوريون في دمشق بعد إعلان المعارضة اسقاط نظام بشار الأسد.الفصائل المعارضة قالت عبر حساب “إدارة العمليات العسكرية” على “تلغرام” إن “الطاغية بشار الأسد هرب”، معلنة “مدينة دمشق حرة”.
وأضافت: “بعد 50 عاماً من القهر تحت حكم البعث، و13 عاماً من الإجرام والطغيان والتهجير (…) نعلن اليوم (…) نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا”، داعية السوريين المهجّرين في الخارج للعودة إلى “سوريا الحرة”.
واحتفل مواطنون سوريون في دمشق بعد إعلان المعارضة اسقاط نظام بشار الأسد.
من جهته، دعا قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، الذي يشرف على إدارة العمليات العسكرية، فجر الأحد (8 كانون الأول 2024)، مقاتليه إلى عدم الاقتراب من المؤسسات العامة، مؤكداً أنها ستبقى تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى “تسليمها رسمياً”. وكان رئيس الحكومة السورية محمد الجلالي قد أعلن استعداده لـ “التعاون” مع أي قيادة يختارها الشعب ولأي إجراءات “تسليم” للسلطة، مع إعلان فصائل المعارضة البدء بدخول العاصمة.
وقال الجلالي في بيان: “حرصا على المرافق العامة للدولة التي هي ملك لكل السوريين، فإننا نمد يدنا لكل مواطن شريف حريص على مقدرات هذا البلد وذلك للحفاظ على مقدراته، وأهيب بالمواطنين عدم المساس بالأملاك العامة، لأنها في النهاية هي أملاكهم”.
وأضاف: “وأنا هنا في منزلي، ولا أنوي مغادرته إلا بصورة سلمية، بحيث أضمن استمرار المؤسسات العامة ومؤسسات مرافق الدولة، وإشاعة الأمن والأطمئنان للمواطنين، واتمنى أن يفكر الجميع بعقلانية ووطنية”.
وتابع: “إننا نمد يدنا حتى للمعارضين الذين مدوا يدهم وأكدوا انهم لن يتعرضوا لأي إنسان ينتمي إلى هذا الوطن السوري، وإننا نؤمن بسوريا لكل السوريين وأنها بلد جميع أبنائها وبأن هذا البلد يستطيع أن يكون بلدا طبيعية دولة تبني علاقات طيبة مع الجوار والعالم دون أن تبني أي تحالفات أو تكتلات إقليمية ولكن هذا متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري، ونحن مستعدون للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب بحيث نقدم لهم كل التسهيلات الممكنة ونقل كل الملفات الحكومة بشكل سلس ومنهجي يحفظ مرافق الدولة”.

