كدليل على وجود علاقة مسبقة معهم: امريكا تدرس الموافقة على رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة الإرهاب

أكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تدرس عملية رفع اسم “هيئة تحرير الشام” من قائمة الإرهاب, مشيراً إن قطاعا واسعا من الجماعات والمنظمات السورية تشارك في الانتقال السياسي في سوريا. و هذا أشعار على أن أمريكا كانت لديها علاقات مسبقة مع هيئة تحرير الشام و بالذات مع الجولاني ألذي صار يتحدث بأسمة الرسمي أحمد الشرع. 

وأضاف المسؤول أنه من المؤكد أن هيئة تحرير الشام ستكون جزءا مهما من هذا الانتقال, منوهاً الى أن الولايات المتحدة ,ستتعامل معهم جميعا بشكل عقلاني، مسترشدين بالمصالح الأمريكية.

وأشار إلى أنه لا يمكنه التحدث الآن عما إذا كانت هيئة تحرير الشام ستظل على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ممثلين عن المعارضة السورية المسلحة أكدوا أنهم لا ينوون التعامل بأي شكل من الأشكال مع تنظيم “الدولة الإسلامية الإرهابي.

3 Comments on “كدليل على وجود علاقة مسبقة معهم: امريكا تدرس الموافقة على رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة الإرهاب”

  1. اذا اي جهة تتعامل مع جبهة تحرير الشام للجولاني.. دليل بان لها صلة معها..
    فايران اليوم ايضا فتحت قنوات مع الجولاني.. والجولاني ارسل رسائل تطمين لايران قبل اسقاط الاسد بايام.. اها..
    وطالبان كانت تدعم من ايران بوقت وجود الامريكان.. .. وتم قتل قائد طالبان عائدا من ايران بباكستان.. والحرس الثوري كان يدعم طالبان رغم الاعلام الشيعي يصف طالبان بالارهابي.. اها..
    وما الضير ان يكون لامريكا او اي دولة علاقات مع اي تنظيمات بالعالم مسلحة او سياسية..
    ثم ان الجولاني والاسلاميين بسوريا وغيرها هم نتاج وصول الخميني لحكم ايران ودعمه التنظيمات الحركية العابرة للحدود.. بعد 1979..

  2. ايهما له الاول صلة مع الجولاني.. ايران ام امريكا..
    فالجولاني يعترف بانه كان ضمن القاعدة بالعراق.. وكان ضمن قيادة تسهل دخول الارهابيين من سوريا للعراق باشراف الحرس الثوري الايراني والمخابرات السورية..كما نعلم..
    وعبد القادر العبيدي اعترف وزير الدفاع العراق السابق بان هناك خمس معسكرات للقاعدة ثلاث في ايران واثنان في سوريا.. مخصصتان للعمل في العراق بعد 2003 باشراف الحرس الثوري الايراني والمخابرات السورية البعثية لبشار الاسد.. اها..
    ونوري المالكي اتهم سوريا الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد..
    فماذا نقول في كل ذلك؟

Comments are closed.