وزير الدفاع الامريكي يؤكد مع نظيرة التركي تجنب التصعيد في سوريا و عدم تعريض الامريكيين و شركائهم للخطر

أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في مكالمة هاتفية مع نظيره التركي ياشار غولر ضرورة تجنب المزيد من التصعيد في سوريا وتخفيف المخاطر التي قد تهدد القوات الأمريكية وشركاءها هناك.

قال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر في بيان له يوم الأحد: “ناقش وزيرا دفاع البلدين الأحداث في سوريا، وأكد أوستن أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تصريحات وتحركات مختلف الجماعات المعارضة في سوريا”.

وأشار رايدر إلى أن الوزيرين “اتفقا على ضرورة أن تتخذ هذه الجماعات خطوات لضمان سلامة السكان المدنيين، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، وكذلك الالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية”.

وبحسب البيان، أكد الوزيران “أهمية التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وتركيا بهدف منع أي تصعيد إضافي في الوضع الذي هو بالفعل غير مستقر، وتجنب أي مخاطر على القوات الأمريكية وشركائها، وكذلك لمواصلة محاربة تنظيم (داعش) الإرهابي”.

وأوضح البيان أن “أوستن اعترف بالمخاوف الأمنية المشروعة لتركيا، وناقش مع غولر المخاطر الناجمة عن تنظيم داعش ولاعبين عدائيين آخرين في المنطقة”.

4 Comments on “وزير الدفاع الامريكي يؤكد مع نظيرة التركي تجنب التصعيد في سوريا و عدم تعريض الامريكيين و شركائهم للخطر”

  1. المخاوف الأمنية لتركيا عنوان عاري حتى الخلاعة من كل المعايير الأخلاقية وخرق لأبسط المبادئ الإنسانية ولايمكن أن نجد لها أية تعريف أو ذكر في جميع المواثيق الدولية والأعراف المتعامل عليها.
    وللأسف الشديد لم أرى ولم أسمع ولم أقرأ أية دلالة على دواعي نشر وتكرار ومضغ هذه الشكوى التي تأخذها دول الإتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية بل وحتى حكومات العرب.
    والأمر الأكثر غرابة أن جميع تصريحات أبواق السياسة التركية والناطقين بإسم أنقرة يبررون إعتداءاتهم بوحشية متناهية ضد الأهالي الكورد العزل في بيوتهم وقراهم ومدنهم وفي أي مكان يتواجدون فيه على أنه درء للخطر الذي يتعرضون له على أيد المواطنين الكورد في سوريا.
    علما، أن المسؤولين الكورد يكررون بأنهم لم يطلقوا النار يوما على الأراضي التي تضم الجمهورية التركية، وأن القصف الوحشي التركي يطال المدنيين والبنية التحية المدنية التي هي شريان الحياة اليومية وضرورة أساسية لمعيشة السكان في المناطق الكوردية.
    إن الأمر يتعلق بفقدان الميزان الحقيقي للعدالة، وفي الحالة الكوردية تنعدم موازين تعريف حقوق الإنسان، ومفاهيم حماية حق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة.
    هذا، أقل مايمكن أن يقال عن هذه المعزلة التي تمارسها دول العالم بغض النظر عن إدعاءات تركيا الباطلة وعدوانها المستمر ضد الكورد العزل وهم على أرض آبائهم وأجدادهم.

  2. لنتكلم الصراحة بالقضية الكوردية.. وهو لا يعكس رايي.. ولكن نناقش مخاوف الاخرين ما نسمعه منهم:
    الاتراك والعراقيين والسوريين.. ينظرون للاكراد.. كنظرتهم لاسرائيل..
    فخارطة كوردستان الكبرى .. تقضم اراضي يعتبرها العرب والاتراك جزء من اراضيهم.. فكما ان اسرائيل لا تشبع من ضم الاراضي لدول الغير.. كذلك الاكراد..
    ثانيا..
    الاكراد قياداتهم لا تعرف كيف تلعب ..
    فهم يرون العالم يتاجر بالقضية الكردية عبر تاريخهم الحديث خاصة.. للضغط على عواصم دول كانقرة وبغدادودمشق.. ثم بعد ان تتنازل عواصم تلك الدول.. يتم القضاء على ثورات الاكراد.. بسهولة.. وكانها شيء لم يكن..
    فالاكراد.. مشكلتهم لا يبالون بمن ياتي يحكم بعواصم الدول التي ينتمون لها.. المهم لديهم (مصالحهم الخاصة المنفصلة عن باقي مصالح الدول وعواصمها).. وهنا الطامة الكبرى..
    فالحل:
    1. اكراد العراق عليهم ان يتفاعلون مع بغداد عضويا.. وليس ان ياخذون حصة.. بمعنى.. لا يهمهم من يحكم ببغداد او دمشق.. حتى لو كان الشيطان.. المهم ياخذون الحصة.. عليه يجب على الكرد ان تكون الانظمة الحاكمة ببغداد ودمشق.. ضمن اطر وطنية.. شاملة.. يكون لاكراد جزء منها..
    2. ان تطرح الفدرالية كما يعرفها العالم.. وليس مثل اليوم لا يعرف كوردستان العراق كونفدرالية دولة غير معترف بها ولكن هي دولة.. ولكن بالتاكيد ليست فدرالية ..
    3. هناك خليط منسجم.. وخليط غير منسجم.. الاكراد بالدول التي يتواجدون فيها يفضلون ان يبقون بخليط غير منسجم..
    4. عندما الاكراد ينهضون بواقعهم.. ووسط وجنوب العراق يعيش الضيم والتخلف وعدم الاعمار.. هنا سيكون اسفين بين الاكراد وباقي مكونات العراق..
    5. لماذا اكراد العراق لم يساهمون بكشف الفساد واسترجاع مئات المليارات المسروقة هل هم مساهمين فيه..

    المحصلة:
    على الاكراد بالعراق .. ان يسارعون لتاسيس حزب وطني عراقي شامل.. باطر وطنية بحدود العراق.. ينسجمون فيه.. بعيدا عن العقائد الضيقة الدينية والمذهبية والقومية.. بنظام رئاسي فدرالي..
    والله المستعان

    1. اولا انت تخلط كثيرا وتتعمد التساوي بين القومية و المذهبية الدينية وبنفس اسلوب القومين العروبين و الاتراك والفرس وتدعو لنظام فيدارلي على اساس وطني وكانك تعيش في اوربا ولديك مؤسسات ودساتير وثقافة الاعتراف بالبعض عزيزي انت تعلم جيدا الواقع شي ومااتطرحه شي اخر كليا لقد راينا ذلك بوضوح عندم اجرى ااقليم كردستان عملية الاستفتاء فكيف كانت ردات الفعل من احزاب والقوميات الاخرى واحزابهم والدول المجاورة فالحزب الوطني الذي تتمناه يخلق عندما تكون هناك ارضية مناسبة و انت عندما تطالب الكرد بتكوين احزاب غير قومية فهذا يصب ان كنت تقصد اما لا يصب فقط في صالح القومية المسيطرة يعني لاتختلف عن اطروحات العرب والاتراك او الفرس القومين يتسترون تحت اسم وطن وانت تعلم جيدا ان هذه الاوطان بحدوها عمرها ١٠٠ عام ورسمت الحدود بدون ارادة الشعوب و وتفسيم وطن الكرد لم يكن بارادتهم فلذلك نحن يلزم علينا ان نتعاييش مع بعضنا البعض وقبول بعضنا كل بلغته وثقافته وتاريخه ومتساون في الحقوق والواجبات وليس على اسس اكثرية العدد تحت اسم الديمقرطية بل التوافق بالعيش المشترك

  3. الأخ الفاضل حسين كاظم
    من أسفي بل من المرارة بمكان أن يقرأ إنسان مهما كان مستواه من التعليم والثقافة والمعرفة ضئيلا ما تطرحه حضرتك أعلاه إلا وسيتذكر مبررات إستخدام السلاح وشن الحروب ضد الشعب الكوردي سواء في الجزء الذي يسمى الأن : العراق. هذا العراق الذي أسسه الإستعمار البريطاني بحدوده ونصب عليه الملوك و قصف الكورد في مدنهم وقراهم وأماكن سكناهم بسلاحه الجوي ومدافعه منذ عام 1919 وثم أسس الجيش العراقي ودرب ضباطه و الوصي على الملكية عبد الأله في المعهد الحربي البريطاني، ثم بدأ بحملات تهجير السكان الكورد من مناطق النفط في كركوك بناء على تقارير ضباط إستخباراته وإسداء النصيحة بإبعاد القبائل الكوردية من مناطق دبس و بابا كوركر لأن الكورد مقاتلين وهم يميلون إلى العشائر الكوردية الأخرى ذات النزعة القومية التي تطالب بالحكم الذاتي وتشكل تهديدا لإستحواذ بريطانيا على إستثمار حقول النفط.
    أنتم تمجدون الحدود التي رسمها الإستعمار البريطاني بضم جنوب كوردستان ولكنكم في الوقت نفسه تقاتلون كل من يحاول ضم العراق إلى الكويت أو إلى سوريا.
    إقتراحاتك ليست إلا مضغ لمبادئ أقصى المتطرفين من البعث العنصري البغيض.
    أقتصر بهذا الرد وأدعو الله تعالى أن تكون أنت من الأقلية القليلة جدا في العراق العربي ولتبقى كوردستان للكورد
    لآن للكورد عليكم فضل، فلولا جدنا صلاح الدين لكان إسمك جورج أو ماشابه.
    إعذرني للصراحة ولكن أرجو أن تعيد قراءة التاريخ وثم تتضوأ وثم تعتذر لكونك حاولت إنكار وجود شعب صديق حماكم من ألد أعداء الإسلام.
    وإذا شئت فللحديث بقية.
    مؤسسة الدراسات الكوردية والإسلامية

Comments are closed.