في الاجتماع الذي جرى بين قواة سوريا الديمقراطية و هيئة تحرير الشام الذي صار يدير سوريا الان تم بحث الية لتشكيل الجيش السوري. و حاول الجولاني و من خلال طرحة بحل جميع القواة و من بعدها تشكيل قواة مسلحة سورية موحدة أقناع قواة سوريا الديمقراطية بحل تلك القوة و من ثم بناء قواة عسكرية موحدة.
الجولاني قام بتعيين المسؤولين الكبار في وزارة الدفاع السورية و الذين هم نفس قادة تحرير الشام ضمن سيطرته على الجيش. و بموازات ما يقوم به الجولاني و بعلم من الولايات المتحدة الامريكية فأن الاقتراح الموجة الى الجولاني هو معاملة قواة سوريا الديمقراطية بنفس طريقة معاملته لقادة هيئة تحرير الشام الذي أناط بعض المهام حتى الى الجهاديين الغير سوريين من الاتراك و الالبان و الشيشانيين و غيرهم. قواة سوريا الديمقراطية لم يطلبوا أعطاء مناصب للاجانب الذين جاهدوا مع قواة سوريا الديمقراطية من الامريكيين و الاوربيين و الكورد أسوة بما فعلة الجولاني مع المجاهدين العاملين معه و لكن رأوا أن الطريقة الانسب هو أعطاء قواة سوريا الديمقراطية صفة فيلق في الجيش السوري يقود الفيلق الجنرال مظلوم عبدي و منحة منصب نائب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة ، و نائب القائد العام للقواة المسلحة و كذلك المنسق العام مع قواة التحالف الدولي في سوريا .
الى الان لا يعرف أن كانت هيئة تحرير الشام قد وافقت على هذا الطرح من قبل قواة سوريا الديمقراطية الذي يلقى الدعم من قبل أمريكا أيضا.
يذكر أن أمريكا مستمرة بأرسال قواتها الى غربي كوردستان و أنشاء قواعد عسكرية جديدة فيما يوحي بأنها ستقوم بأدامة تواجدها ضمن مناطق الادارة الذاتية.

