حكومة كوردستان تشدد الرقابة على نشر الأخبار.. وتحذر من استخدامها كسلاح لزعزعة الأمن الداخلي.

أعلنت وزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان ، اليوم الأربعاء، أنها “لن تتهاون مع المؤسسات الإعلامية أو مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين ينشرون أخباراً غير موثوقة، تُستخدم لزعزعة الأمن المجتمعي داخل الإقليم، وتغذية الفوضى والخوف بين المواطنين، تحت غطاء التحيز لطرف ضد آخر في الصراع الإيراني – الإسرائيلي المتصاعد “.

وجاء القرار على خلفية “التطورات الأمنية الحساسة التي تشهدها المنطقة، واستخدام الأجواء الكردية كممر للطائرات المسيرة الإسرائيلية، وردود الفعل الإيرانية المتوقعة، مما يجعل من الضروري تعزيز حالة الاستقرار الداخلي، ومنع انتشار الأخبار الزائفة التي تُستخدم لإثارة البلبلة، وتقويض الثقة بين المكونات المحلية، كما هو الحال في سوريا ولبنان والعراق، حيث تحولت الأخبار المغلوطة إلى سلاح فاعل في تعميق الانقسام المجتمعي “.

تفاصيل القرار:

قال وزير الثقافة في حكومة الإقليم حمه حمه سعيد ، في كتاب رسمي وجهه إلى جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية العاملة في الإقليم:

نحذر جميع وسائل الإعلام، والصفحات الإلكترونية، ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، من ضرورة مراعاة الاستقرار المجتمعي والحالة النفسية للمواطنين الكورد، وعدم نشر أي نوع من الأخبار غير الدقيقة أو غير المستندة إلى مصادر رسمية، خاصة إذا كانت تخدم أطرافاً خارجية، أو تُستخدم لإثارة الذعر، أو زعزعة التعايش الداخلي، الذي يُعدّ من أهم أسس بقاء إقليم كوردستان ككيان مستقر في ظل التوترات الإقليمية .”

وأضاف الوزير:

كل جهة أو شخص ينشر أخباراً هدامة لا تستند إلى مصادر رسمية، وتندرج ضمن الحملات التضليلية بهدف زعزعة الأمن الداخلي، ستواجه المساءلة القانونية، لأن الإعلام ليس حرية عبث، بل مسؤولية وطنية، ويجب أن يكون عنصراً في بناء الثقة، وليس في تدمير السلام المجتمعي .”