دميرتاش: “النظام الإيراني لم يكن يوما ديمقراطياً لكن ذلك لا يبرر التدخلات الإمبريالية، و يدعو الى وقف الهجمات الإسرائيلية على إيران

في ظل التصعيد العسكري والسياسي بين إسرائيل وإيران ، وتصاعد الخلافات حول استخدام الأجواء السورية والعراقية كممر لنقل الضربات، نشر صلاح الدين دميرتاش، الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) ، رسالة مفتوحة من داخل سجنه في أدرنة ، بعنوان “حان وقت الشجاعة، لا الحماسة “، دعا فيها إلى “وقف الهجمات الإسرائيلية على إيران واستئناف المفاوضات النووية مع طهران، وتعزيز الجبهة الداخلية في تركيا، ورفض الاستغلال السياسي للصراع الإقليمي لتحقيق مكاسب ضيقة “.

وجاءت الرسالة عبر منصة “إكس ” (سابقاً تويتر)، حيث أكد دميرتاش أن “النظام الإيراني لم يكن ديمقراطياً أو حريصاً على حقوق الإنسان، لكن ذلك لا يبرر التدخلات الإمبريالية، التي تُستخدم فيها الدول المجاورة كقواعد انطلاق، وتُستخدم المجتمعات المحلية كوقود دائم للحروب “.

دميرتاش: يجب وقف الحرب الإقليمية، وتعزيز الوحدة الوطنية التركية

قال دميرتاش:

الإمبرياليون لن يتوقفوا عن تدخلاتهم في الشرق الأوسط حتى تنتهي النتائج لصالحهم. ولذلك، فإن الوقت الحالي ليس وقت المكاسب السياسية الضيقة، بل وقت تعزيز الجبهة الداخلية، وبناء شراكات وطنية حقيقية، بعيداً عن الكراهية والانتقام، وبهدف حماية تركيا والسوريين والأكراد والدروز وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة .”

وأضاف:

علينا أن نكون واضحين: السلام الحقيقي لا يأتي عبر القصف، ولا عبر استهداف المدنيين باسم الدفاع عن النفس، بل عبر الحوار الداخلي، وبناء مشروع وطني تركي شامل، يضم كل المكونات، ويضمن المواطنة الحقيقية لكل مواطن، سواءً كان تركمانياً، كردياً، زازاً، شيشانياً، أو غيرهم .”

واعتبر دميرتاش أن “الجبهة الداخلية في تركيا أضعف مما يبدو، خصوصاً بعد تصريحات بعض المسؤولين الأتراك الذين يرون أن إسرائيل قد تستهدف تركيا بعد إيران، وهو ما يزيد من حالة القلق لدى المواطنين الكرد والترك والعرب، الذين يشعرون بأنهم ضحية لعبة أكبر منهم، كما هو الحال في سوريا اليوم، حيث يدفع الدروز والكورد الثمن دون أن يكون لهم مكان في القرار الوطني الجديد “.

2 Comments on “دميرتاش: “النظام الإيراني لم يكن يوما ديمقراطياً لكن ذلك لا يبرر التدخلات الإمبريالية، و يدعو الى وقف الهجمات الإسرائيلية على إيران”

  1. لا اعرف لماذا كرد تركيا يتكلمون باسم كل الكرد، هل من الممكن ان يبعوننا سكوتهم، نرجو منهم ان يتركوننا بحالنا هؤلاء لن يتغيروا ما زالوا يفكرون بعقلية الثمانينات والحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي.
    مازال متمسكين بالحرب ضد الامبرالية بينما الذي يحتل دولنا ليسوا الامبريالية ولكن الاسلاميين.
    والابوجية مصرين على وحدة الدول المحتلة لكردستان وتقوية الجبهة الداخلية للدفاع عن وحدة هذه الدول التى نلنا على يدها الويلات.
    مرة يطلعنا اوجلات بنظريته الطوباوية باخوة الشعوب والامة الديمقراطية يريد ان يجعل من شعوب تعيش بعقلية القرون الغابرة قبل الف واربعمائة سنة ان يصبحوا اخوة بينما كل تاريخهم من الف واربعمائة كلها دماء.
    هل يوجد عاقل هكذا يحكي غير انسان يعيش في عالم غير عالمنا وزمان غير زماننا.
    لقد ابتلينا بالابوجية في اول ظهورهم كان يريد كردستان موحدة ومستقلة والان هم ضد الدول الكردية القومية.
    ماهذه المفارقة العجبية والغريبة.

  2. يا دمرتاش من أحسن إلا تتكلم و خلص نفسك من سجن اولشي و عاشت إسرائيل و شعب إسرائيل و الله معا إسرائيل، و اما أنتم الكورد ماذا فعلتم و هل حررتم أنفسكم و هل حررتم كردستان ، إسرائيل دافع عن أرض إسرائيل و شعب إسرائيل، و اما انتم الكورد تتحدثون عن ممية و اخوا الشعوب و بعتم كردستان و انتم أشكال البشر ولا غير

Comments are closed.