أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، فجر اليوم الأحد، أن “**الضربات الأمريكية الجوية دمرت بشكل تام المنشآت النووية الإيرانية في مواقع فوردو ونطنز وأصفهان”، وقال إن “العملية نُفذت بدقة عالية وكفاءة عسكرية لم يسبق لها مثيل “.
وأضاف ترامب في خطاب بثّه عبر منصته الرسمية على “تروث سوشال”:
“إما السلام الآن، أو ستكون هناك مأساة لإيران أكبر مما شهدته خلال الأيام الماضية. لقد دُمر موقع فوردو بالكامل، وهناك العديد من الأهداف الأخرى التي يمكن أن تُستهدف إذا لم توافق إيران على إنهاء الحرب فوراً .”
وتابع:
“طائراتنا غادرت المجال الجوي الإيراني وهي آمنة، وحمولة القنابل قد أُلقيت بدقة، والعالم شهد لحظة تاريخية لأمريكا وإسرائيل والبشرية كلها. حان وقت السلام، وليس الحرب .”
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصدر أمني، أن “تل أبيب قررت التوقف عن تنفيذ ضربات جوية على إيران في الوقت الحالي “، بعد أن “دخلت الولايات المتحدة رسمياً على خط العمليات العسكرية منذ عشرة أيام، وبدأت بتنفيذ ضربات مباشرة ضد البنية النووية الإيرانية ” و التي قال عنها ترامب أن المشأة النووية الايرانية تم تدميرها بالكامل و بهذا تنفي الذريعة لأستمرار هذه الحرب.
أيران الى الان لم تعلن عن ردودود أفعالها حيال هذا الهجوم و أن كانت سترد أم تستسلم و لكنها أولى ردوها كانت أطلاق 40 صاروخا نحو أسرائيل ووصلت بعضها الى داخل أسرائيل كما أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أدانت بشدة الهجوم الأمريكي
وقالت المنظمة في بيان اليوم الأحد: “تعرضت المواقع النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان لهجوم من قبل أعداء إيران الإسلامية، في عمل وحشي يتعارض مع القوانين الدولية، وخاصة معاهدة حظر الانتشار النووي”.
وأضافت: “مع الأسف، نفذ هذا العمل، المخالف للقوانين الدولية، في ظل لامبالاة، وحتى بتعاون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وأشارت المنظمة إلى أن “العدو الأمريكي.. ومن خلال رئيس هذا البلد، أعلن مسؤوليته عن الهجوم على المواقع المذكورة، والتي تخضع للمراقبة المستمرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بناء على اتفاقية الضمانات ومعاهدة حظر الانتشار النووي”.
وشددت على ضرورة إدانة المجتمع الدولي “لهذا العبث القائم على قانون الغاب، وأن يدعم إيران في نيل حقوقها المشروعة”.
وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنها “رغم مؤامرات أعدائها الخبيثة، وبجهود آلاف من علمائها وخبرائها الثوريين والمتحمسين، لن تسمح بتوقف تطور هذه الصناعة الوطنية، التي هي ثمرة دماء الشهداء النوويين”.
وختمت بيانها بالقول إنها “وضعت على جدول أعمالها الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الإجراءات القانونية، للدفاع عن حقوق الأمة الإيرانية النبيلة”.

