في تحوّل دراماتيكي، بدأت صورة جديدة تتبلور في خريطة الصراع الإقليمي، حيث تشير الأدلة والتقارير الصحفية إلى أن الحكومة السورية الجديدة التي تشكلت بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتترأسها شخصية تنتمي لفصائل الإسلام السياسي السني مثل الشرع ، قد دخلت في مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ، برعاية ووساطة من تركيا وروسيا وحتى الأمم المتحدة .
الخلفية: من “الجهاد العالمي” إلى التطبيع
كان يُنظر إلى هذه الفصائل، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بقيادة أبو محمد الجولاني ، كتنظيمات متطرفة ترفض أي شكل من أشكليات التفاوض مع الغرب أو مع إسرائيل. لكن مع سقوط النظام السوري السابق، يبدو أن هناك إعادة حسابات استراتيجية داخل هذه الجماعات، والتي بدأت بتبني خطاب أقل تشدداً، وانفتاحًا على المجتمع الدولي.
بحسب تقارير لوكالة “رويترز”، و”الجزيرة”، و”الشرق الأوسط”، فإن الشرع – الذي يُعد الآن القائد الفعلي للقوى الإسلامية السنية في سوريا – مستعد لـ:
- الاعتراف بدولة إسرائيل
- الدخول في تطبيع كامل مع الولايات المتحدة
- قبول وجود أمريكي عسكري وسياسي في سوريا
- وقف أي دعم للفصائل الفلسطينية أو الجماعات المسلحة المعادية لإسرائيل
مقابل ضمانات تتعلق بـ:
- خروج القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها في جنوب سوريا مؤخرا و ليس بشكل كامل
- دعم دولي للحكومة الجديدة
- رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا
- استعادة مقعد سوريا في جامعة الدول العربية
التحول الخطير: إنهاء حالة العداء مع إسرائيل
ما يجعل هذا التحول مهما هو أنه لا يمثل فقط انقلابًا في موقف فصيل واحد، بل يعكس إعادة هيكلة كاملة لمحور الإسلام السياسي السني في المنطقة . فبعد أن كان هذا المحور جناحًا إيديولوجيًا متعارضًا مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، أصبح اليوم شريكًا استراتيجيًا في الحفاظ على بقاء إسرائيل ، وفق ما أكدته تصريحات غير رسمية نسبت إلى مسؤولين إسرائيليين وغربيين.
التطورات الإيرانية: الضغوط تتصاعد
في الوقت الذي بدأت فيه القوى السنية بتقديم تنازلات كبيرة، فإن الضغوط على إيران ومحور المقاومة الشيعي (حزب الله، الحوثيون، الحشد الشعبي…) لم تتوقف. فالهجمات الإسرائيلية المتكررة على المنشآت الإيرانية، ودعم أمريكا اللوجستي والعسكري الكامل لإسرائيل، تشير إلى أن الهدف ليس فقط تدمير البرنامج النووي الإيراني، بل إجبار طهران على الدخول في تسوية شاملة تشبه ما حدث مع مصر والأردن .
بحسب تقرير نشرته مؤسسة “راند” الأمريكية، فإن الإدارة الأمريكية تعمل على إعداد إطار اتفاقية سلام إقليمية شاملة، تشمل إيران ضمن مجموعة من الدول التي يجب عليها التطبيع مع إسرائيل مقابل رفع العقوبات وضمان عدم تدخلها في الشؤون الإقليمية .
هل نشهد ولادة “أوسلو الشرق الأوسط” جديد؟
السيناريو المرجح هو أن المنطقة تتجه نحو تسوية شاملة (قد يتخللها حرب أو حروب) و تُفرض على جميع الأطراف، وتشمل:
- اعتراف إيران بإسرائيل
- وقف دعم حزب الله والحوثيين
- تحييد العراق عن النفوذ الإيراني
- انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض المناطق
- ضمانات دولية لبقاء أمريكا كقوة ضامنة
لكن هذا الاتفاق، وإن بدا وكأنه يؤدي إلى استقرار، فإنه في الجوهر يخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية بشكل أساسي ، وقد يكوون على حساب الحقوق الوطنية لبعض الشعوب، خاصة الشعب الفلسطيني، الذي يرى كيف تُبرم الصفقات دون الأخذ بمطالبه المشروعة.
التحالفات تتغير.. والمصلحة الوطنية في خطر
ما يحدث في سوريا اليوم ليس مجرد تغيير في السلطة، بل هو إعادة ترتيب للخريطة السياسية والدينية والإيديولوجية في الشرق الأوسط . فالمواجهة بين إسرائيل من جهة، ومحور المقاومة من جهة أخرى ربما تنتهي عبر طاولة المفاوضات، تحت ضغط التحالفات الجديدة والاستسلامات الذاتية .
أما السؤال الأكبر فهو: من يحمي حقوق الشعوب في ظل هذه التحولات؟ فتماما كما كان وعد بلفور خاصة بحقوق الشعب اليهودي فأن التطبيع الحالي يركزفقط على حقوق وأمن دولة أسرائيل و ليس حقوق الشعوب الاخرى في الشرق الاوسط.


Ew tiştî zelal û xuya li sênaryowê Sûriyê, ku ev serokî nû Şerih (û terorîstî berê Golanî), li pê ayîntiyê (legitimacy) ji dervî sînor digere û dibeze .. !!!i
ayîntî ji alî Amerîka va, ji alî Ewropa va, û ji alî Îsraîlê va, û ji alî dewletên din va
Ji ber wê yekê, hefkî ku dem û wext der-bas dibe, ev Golanî xwe bêtir nezî wan dewletên derva dike, û proje û berjewendiyên wan dimeşîne .. !!!i
Ev yek giştî li ser hesab pişta berjewendiya gelî hindur .. !!!i
wûşmê jî, hefkî dem û wext herin, ew siyaset ne berjewendiya #Kurdan ra ye … !!!i
لا تخف أستاذي العزيز فإسرائيل تفهمهم جيداً أنهم تربية سلفية لا إلتزام لهم عند إمتلاك القوة اللازمة ولو كانت لديهم ألف توقيع ومعاهدة, التطبيع بالنسبة لإسرائيل طرحته على حافظ فرفض وطرحته على بشار فرفض وهو التنازل نهائياً عن بحيرة طبريا ومياهها العذبة ولما يئست من بشار طردته والآن سيقبلها الشرع بالتأكيد لكن لا إلتزام فور إمتلاك القوة التي لن يمتلكها في القريب المنظور
لا تخف أستاذي العزيز فإسرائيل تفهمهم جيداً أنهم تربية سلفية لا إلتزام لهم عند إمتلاك القوة اللازمة ولو كانت لديهم ألف توقيع ومعاهدة, التطبيع بالنسبة لإسرائيل طرحته على حافظ فرفض وطرحته على بشار فرفض وهو التنازل نهائياً عن بحيرة طبريا ومياهها العذبة و بعض الجولان ولما يئست من بشار طردته والآن سيقبلها الشرع بالتأكيد لكن لا إلتزام فور إمتلاك القوة التي لن يمتلكها في القريب المنظور