أنقرة، 11 يوليو 2025
رحّب مسؤول رفيع في الرئاسة التركية بإعلان إلقاء مسلحي حزب العمال الكردستاني لسلاحهم في مدينة السليمانية ، واصفاً الخطوة بأنها “نقطة تحول لا رجعة فيها” ضمن الجهود المستمرة لإنهاء العنف الذي استمر عقوداً.
وقال المسؤول التركي إن “إسقاط السلاح من قبل مسلحي الحزب في السليمانية يُعد إنجازاً بارزاً في المرحلة الثالثة من عملية نزع السلاح والتفكيك الجارية حالياً”، مضيفاً أن هذا التحرك يُمثل فرصة ذهبية لحماية أرواح المدنيين وبناء مستقبل خالٍ من الإرهاب .
عملية من خمس مراحل نحو السلام الدائم
وأوضح المسؤول أن الخطوة الحالية تندرج ضمن عملية شاملة من خمس مراحل تهدف إلى تحقيق سلام مستدام في المنطقة، وتتضمن:
- المبادرة السياسية : إطلاق مبادرات سياسية تشمل الحوار مع القوى المحلية.
- دعوة مسلحي الحزب لنزع السلاح .
- تفكيك الميليشيات المسلحة وشبكاتها اللوجستية .
- إعادة الإدماج القانوني للمقاتلين السابقين في المجتمع .
- التكامل الاجتماعي والنفسي للمنضمين الجدد إلى الحياة المدنية .
وشدد على أن تركيا “تبقى ملتزمة بدعم جميع الجهود التي تعطي الأولوية لنزع السلاح والاستقرار والمصالحة الدائمة في المنطقة “.
وتُعد هذه التطورات ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لأنقرة ، التي كانت تعتبر الحزب تهديداً مباشراً لأمنها القومي طوال العقود الماضية.
الإعلان عن نزع السلاح الطوعي لمسلحي حزب العمال الكردستاني في السليمانية يُعد خطوة محورية قد تكون مؤشراً على تحول جوهري في علاقة الحزب بالدولة التركية والعراقية والإقليمية .
ورغم التحفظات والانتقادات التي تواجه العملية من بعض الجهات الداخلية والخارجية، إلا أن الرئيس التركي يبدو متفائلاً بهذه الخطوة، ويعتبرها بداية لنهاية النهج المسلح .

