تركيا تدخل سوريا رسميًا باسم “الدعم”: أنقرة تُسلح وتُدرّب حكومة الجولاني.. والسويداء على نار إسرائيلية – تركية

أنقرة / دمشق / السويداء، بتاريخ 23 تموز 2025 — أعلنت وزارة الدفاع التركية أن “الحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد الجولاني (أحمد الشرع) قدّمت طلبًا رسميًا لدعم عسكري من أنقرة”، في ما يُعد أول اعتراف رسمي بتدخل تركيا المباشر في الشأن العسكري السوري، تحت ذريعة “تعزيز القدرات الدفاعية، ومكافحة تنظيم داعش”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، الأدميرال زكي أكتورك، خلال مؤتمر صحفي في معرض الصناعات الدفاعية الدولي (IDEF 2025) في إسطنبول :

“استجابة لطلب الحكومة السورية، نواصل تقديم التدريب والاستشارات والدعم الفني لتعزيز قدراتها الدفاعية”، وأضاف: “وفد من وزارة الدفاع السورية يشارك حاليًا في المعرض، ويلتقي بشركات دفاعية من 44 دولة”، في مؤشر على أن “أنقرة لا تُعيد بناء دولة، بل تُعيد تشكيل جيشًا مواليًا لها”.

“طلب رسمي” أم “أمر مسبق؟”.. العلاقة بين أنقرة والجولاني

يُظهر الواقع أن “الحكومة المؤقتة ليست سوى امتداد للإرادة التركية في سوريا”، حيث:

  • تم تعيين الجولاني بدعم تركي مباشر،
  • تُموّل وزاراته عبر قنوات أنقرة،
  • تُزوّد قواته بالسلاح عبر الحدود التركية،
  • تُنسّق عملياته العسكرية مع الاستخبارات التركية.

لكن الإفصاح الآن عن “طلب رسمي” يُعيد تعريف العلاقة، من تدخل غير معلن إلى تعاون عسكري معلن، مما يُعيد ترتيب الخارطة الإقليمية، ويُضعف من موقف القوى الأخرى، خصوصًا روسيا وإيران.

وقال محلل عسكري:

“هذا ليس تدخلًا، بل شراكة استراتيجية، و سوريا لن تُعاد بناؤها إلا تحت رعاية تركية”، وأضاف: “الوحدة السياسية التي نتحدث عنها هي وحدة تحت قيادة الجولاني، وضد الانفصال، سواء باسم الكرد أو باسم الدروز”.

أشار أكتورك إلى أن “الهجمات الإسرائيلية المكثفة في الآونة الأخيرة زادت من التوترات بين الطائفة الدرزية وإدارة دمشق، خصوصًا في السويداء”، في تصريح يُظهر أن “إسرائيل أصبحت جزءًا من المعادلة، وليس مجرد تهديد خارجي”، وأن “الانقسامات الطائفية تُستخدم كأداة لفرض التسويات السياسية”.

لكن الناشطين شككوا في نوايا أنقرة، وقال أحد النشطاء:

“تركيا تدعم الجولاني الذي يُرسل العشائر لقتل الدروز، ثم تتحدث عن ‘الوحدة السياسية’؟! هذه ليست وحدة، بل إبادة باسم الدولة”.

One Comment on “تركيا تدخل سوريا رسميًا باسم “الدعم”: أنقرة تُسلح وتُدرّب حكومة الجولاني.. والسويداء على نار إسرائيلية – تركية”

  1. لقد ضمن الجولاني النصر في السويداء بالعشاءر العربية والآن يستعين بتركيا على قسد والآن جد الجد

Comments are closed.