دمشق / باريس / تل أبيب، بتاريخ 25 تموز 2025 — كشفت مصادر سياسية مطلعة أن الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد الجولاني (أحمد الشرع) تُجري مفاوضات علنية مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، في فرنسا، بهدف التوصل إلى تفاهمات أمنية في جنوب سوريا، على حساب السيادة الوطنية، والقضية الفلسطينية، ومطالب الأقليات، في ما يُوصف بأنه “أحد أخطر الانعطافات الاستراتيجية في تاريخ الصراع السوري.
وأفادت المصادر بأن وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة، أسعد الشيباني، سيجتمع مع ممثلين عن جهاز المخابرات الإسرائيلية “الموساد” في العاصمة الفرنسية باريس، في لقاء يُعقد في باريس بدلا من أجتاعة مع وفد الادارة الذاتية. ويتركز المباحثات الاسرائلية السورية على:
- ضمان أمن إسرائيل من الجنوب السوري،
- الانسحاب التدريجي من مناطق في درعا،
- التخلي الفعلي عن أي مطالبة بالجولان المحتل،
- فرض ترتيبات أمنية يستطيع بموجبها نظام الدولاني اقصاء قوات سوريا الديمقراطية .
“لا قمة أوروبية.. لا حوار مع قسد”: أولوية إسرائيل على شمال شرق سوريا
في خطوة تُظهر أولويات النظام الجديد، أجّلت الحكومة المؤقتة اجتماعًا كان مقررًا مع وفد من الإدارة الذاتية وقائد قسد، مظلوم عبدي، وذلك “لحين انتهاء الجولات التفاوضية مع الجانب الإسرائيلي”، في إشارة واضحة إلى أن “تل أبيب تُعطى الأولوية على حساب الشراكة الوطنية في الشمال” و تريد معرفة نتائج محادثاتها مع أسرائيل و بعدها قد تعود الى طاولة الحوار أو الى الحرب.
كما امتنعت الحكومة المؤقتة عن المشاركة في القمة الفرسية الاوربية الأخيرة حول سوريا، والتي ستركز على:
- حل القضية الكردية في سوريا،
- مفاوضات دمج قسد في الجيش السوري،
- الحصول على توافق مع شمال شرق سوريا.
وأكّد مسؤول أوروبي:
“الغياب المفاجئ للوفد السوري المؤقت كان مقصودًا، ويعكس رغبة الجولاني في تفادي أي ضغوط تتعلق بالحقوق الكردية أو اللامركزية”، مشيرًا إلى أن “النظام يُريد اتفاقًا مع إسرائيل أولاً، ثم يُفرض شروطه لاحقًا على الداخل”.
“اتفاق مع العدو لمواجهة أبناء البلد”: استراتيجية الجولاني
تُرى في هذه التحركات جزءًا من استراتيجية أوسع يقودها الجولاني، تهدف إلى:
- كسب دعم إسرائيل لضمان بقائه في السلطة،
- استخدام الضمانات الأمنية الإسرائيلية لمواجهة الضغوط الدولية،
- تبرير القمع الداخلي باسم “الاستقرار”،
- إضعاف مطالب قسد بالاندماج ككتلة واحدة مستقلة، عبر القول: “نحن نتفاوض مع إسرائيل، وأنتم تطلبون حقوقًا دستورية؟!”
وقال مسؤول :
“الذي يُفاوض إسرائيل على حساب الجولان، لا يمكن أن يكون شريكًا في بناء دولة لكل السوريين”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.
“التخلي عن درعا والجولان”: ثمن “الاعتراف” الإسرائيلي
تشير التسريبات إلى أن الحكومة المؤقتة تُنوي:
- الانسحاب من مناطق حساسة في درعا، وتسليمها لجهات محلية موالية لإسرائيل،
- وقف أي نشاط عسكري أو مقاومة في الجولان المحتل،
- منع أي مجموعات مسلحة من التمركز قرب الحدود الإسرائيلية،
- السماح بدور مراقبة إسرائيلي في الجنوب السوري.


أنه سيتنازل عن كل شيء للتفرغ لقسد وبعدها لا التزام له بشيء عند اكتساب القوة هو يؤمن بمبدأ الحرب خدعة. لكن أكلها هو في إسرائيل أن تكون قوية إلى الابد