قسد تعقد اجتماعًا واسعًا مع شيوخ ووجهاء دير الزور… الجولاني غاصب من اشراك سكان ديرالزور في المفاوضات مع دمشق

دير الزور / القامشلي، بتاريخ 28 تموز 2025 — عقدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ، اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا مع وجهاء وشيوخ ومجالس عشائر دير الزور، بمشاركة واسعة من الإدارة الذاتية، وقوى الأمن الداخلي (الآسايش)، والمجلس المدني، وقيادة مجلس دير الزور العسكري، في ما يُعد خطوة حاسمة نحو تعزيز التماسك المجتمعي، ونفي الادعاءات المزيفة بوجود فتنة بين العشائر وقسد.

وجاء الاجتماع في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة لفرض وقائع ميدانية عبر بيانات مزيفة وتحريض إعلامي، بعد أن أُطلق بيان كاذب نُسب إلى 133 قبيلة عربية تطالب قسد بتسليم السلاح، وهو ما نفته أكثر من 12 عشيرة رسمياً، ووصفتُه بـ”المُفبرك والمبصم ببصمات متطابقة”.

عبدي: “قسد ضامنة الاستقرار، ودير الزور شريكة في مستقبل سوريا”

في بداية الاجتماع، قدم القائد العام لقسد، الجنرال مظلوم عبدي، عرضًا موسعًا حول مستجدات الأوضاع في سوريا على الصعيدين السياسي والعسكري، والأمني والاقتصادي، وشدد على أن “هدف قسد ليس فرض الهيمنة، بل بناء شراكة وطنية تُرسي السلم الأهلي، وتُنهي سياسة فرق تسد”.

وأكّد عبدي أن:

“سكان دير الزور ومؤسساتهم المدنية والعسكرية سيكون لهم دور محوري في أي تفاهم مستقبلي مع حكومة دمشق”، وأضاف: “قسد هي الضامنة للاستقرار والأمن في المنطقة، وستواصل مهامها دون تردد أو تلكؤ”.

وشدّد على أن “الخطاب التحريضي الذي يُروّج له بعض الأطراف، لا يخدم إلا أعداء سوريا، ويسعى لبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد”.

حضور واسع: “نحن شعب واحد”

شارك في الاجتماع:

  • روهلات عفرين، عضو القيادة العامة لقسد،
  • فوزة يوسف، الرئيسة المشاركة للجنة الحوار مع حكومة دمشق،
  • ياسر السليمان، المتحدث باسم اللجنة،
  • قيادة مجلس دير الزور العسكري،
  • قيادة قوى الأمن الداخلي (الآسايش) في دير الزور،
  • المجلس المدني في دير الزور،
  • عدد كبير من رؤساء ووجهاء العشائر العربية في دير الزور والرقة.

وأكّد ممثلو العشائر أن “العلاقة مع قسد تقوم على التعاون والاحترام المتبادل”، وقال أحد الشيوخ:

“نرفض أي محاولة لاستغلال اسم العشائر في حملات تضليل، و نُعلن أننا لن نكون أداة في حرب ضد أهلنا في الشمال”.

“نبذ خطاب الكراهية”: دعوة للوحدة الوطنية

أكّد البيان أن “الاجتماع ركّز على ضرورة نبذ خطاب الكراهية، ومحاربة التحريض الطائفي، وتعزيز الحوار بين المكونات”، مشيرًا إلى أن “سوريا التي نريدها هي دولة لامركزية، تُدير فيها كل منطقة شؤونها، وتحفظ وحدة النسيج الوطني”.

One Comment on “قسد تعقد اجتماعًا واسعًا مع شيوخ ووجهاء دير الزور… الجولاني غاصب من اشراك سكان ديرالزور في المفاوضات مع دمشق”

  1. هذا هو المطلوب والمفروض جمع الشمل ووحدة الكلمه والموقف للرد على خطابات الكراهية والتفرقه والتمييزومطاليب مشروعه وشراكه فى الحكم للحفاظ على وحدة سوريا وامنه واستقرار بدلا من سياسة الانكار والتذويب

Comments are closed.