واشنطن / قامشلو، بتاريخ 4 آب 2025 — كشف مكتب عضو الكونغرس الأميركي أبراهام حماده، اليوم الأحد، عن اتصال مرئي مباشر أجراه مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، كشف خلاله أن “المفاوضات بين قسد ودمشق ستنطلق هذا الشهر، بدعم من إدارة الرئيس دونالد ترمب”، في تطور دبلوماسي يُعيد تشكيل المشهد السياسي في سوريا، ويُطرح تساؤلات جادة حول نية واشنطن تغيير مبعوثها الخاص إلى سوريا، توم باراك، واستبداله بحماده.
وأكد البيان الصادر عن مكتب حماده، عبر منصة “إكس”، أن النائب الجمهوري تلقى “إحاطة من القائد مظلوم عبدي حول الأوضاع في شمال شرق سوريا”، حيث تُواصل قسد “قيادة العمليات في ثلث مساحة البلاد، بوصفها الحليف الأساسي للولايات المتحدة في الحرب ضد داعش”.
“اتصال حماده – عبدي”: إشارة على تغيير المبعوث الأمريكي؟
يأتي هذا الإعلان في وقت تُتداول فيه أخبار مكثفة داخل الدوائر الدبلوماسية عن نية الإدارة الأمريكية تغيير المبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، وتعيين أبراهام حماده، العضو البارز في الكونغرس والمقرب من ترمب، بديلاً عنه.
وقد فُسّر الاتصال المباشر وغير المسبوق بين حماده وعبدي على أنه “إشارة واضحة” على أن واشنطن بصدد تغيير سياستها في سوريا، وأن “حماده ليس مجرد مراقب، بل بديل محتمل يُعدّ لمرحلة جديدة من التفاوض”.
“الاتصال المباشر بين نائب كونغرس وقائد عسكري سوري يُعدّ تجاوزًا للقنوات الرسمية، ما يعني أن واشنطن تُعدّ لانقلاب دبلوماسي”.
“تأجيل المفاوضات”: هل كان بسبب الخلاف على المبعوث؟
أثار الإعلان عن المفاوضات القادمة تساؤلات حول أسباب تأجيل الجولات السابقة بين قسد ودمشق، والتي كانت مقررة في باريس، لكنها تأجلت مرارًا دون تفسير رسمي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن السبب كان الخلاف الداخلي في الإدارة الأمريكية حول شخصية المبعوث، حيث رفض فريق دبلوماسي موالٍ لباراك خطط حماده، بينما دعمه فريق ترمب المباشر، الذي يرى فيه “رجل المهام الصعبة”.**
“باراك كان يُدير الملف بمنطق توازنات، لكن ترمب يريد شخصًا يُنفذ، لا يُفاوض. حماده هو الخيار المثالي”.
“اندماج بدعم أميركي”: وساطة ترمب تُفجّر التوترات
أكد حماده خلال الاتصال أن “المفاوضات ستُعقد هذا الشهر، بدعم من إدارة ترمب، بهدف إبعاد سوريا عن نهج النظام السابق القائم على الترهيب والانتقام، والاتجاه نحو نظام يستند إلى حماية الحقوق والحريات للجميع”.
وأضاف:
“مع وجود أكثر من 100 ألف مقاتل من العرب والكورد تلقّوا تدريبهم على يد التحالف الدولي بقيادة أميركا، فإن قسد تمثل عنصراً أساسياً في مستقبل سوريا”.
وأشار البيان إلى أن “قسد حافظت خلال أكثر من عقد على أمن شمال شرق سوريا، وقد أرست نموذجًا لا مركزيًا يوفّر الحماية للمسيحيين والعرب والكورد وغيرهم”.
“نموذج لامركزي” أم “تقسيم مموّل؟” – الجدل يشتعل
رغم التأكيدات، تُقرأ هذه الخطوة على أنها تغيير في السياسة ألامركييه مباشر في سوريا، في وقت تُصرّ حكومة الجولاني على السيطرة المركزية، وتُصنّف قسد بـ”التنظيم الإرهابي”، بينما تركيا تُهدّد بعملية عسكرية واسعة ضد قسد.


** من ألأخر { عجيب أمور غريب قضية (قسد تنظيم إرهابي وتنظيم الجولاني من أشراف مكة) حقا عندما ينقلب الحق الى باطل فالتقرا على الدول والقيم السلام ، سلام ؟
الكوردفى سوريا ومعهم الكثره الكاثره من السوريين الوطنيين والشرفاء لا يريدون عودة الديكتاتوريه وحكم الفرد والتبعيه و لا يريدون الانفصال ولايريدون دمجهم وتذويبهم على طريقة المستر باراك المتحيزه و الاقصائيه الظالمه والغير عادله المنافيه لكل قوانين الارض والسماء وحقوق الانسان وانما يريدون ويطالبون بممارسة حقوقهم المشروعه فى العيش بسلام وحريه وكرامه ومشاركه فى الحكم والسلطه ويريدون وبالافعال ضمانات وقوانين ودستور يعترف بوجودهم وحقوقهم وممثلين منتخبين عن كل اطياف الشعب السورى فى البرلمان يريدون ان يتعايشوا مع الاخرين ويبحثون عن السلام والازدهار ونبذ الكراهيه وضمانات دستوريه وقانونيه وليس فقط بالاقوال والوعود والعهود الهوائيه والقرارات القرقوشية