واشنطن / نيويورك، بتاريخ 6 آب 2025 — كشف موقع al-monitor أن الولايات المتحدة وزعت مشروع قرار على المملكة المتحدة وفرنسا، يدعو إلى شطب اسم الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس الخطاب، من قائمة العقوبات الأممية الخاصة بمكافحة الإرهاب، التي تُفرض على كيانات مرتبطة بتنظيم القاعدة و”داعش”، وتشمل حظر السفر الدولي دون إذن خاص من الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التحرك في إطار المساعي الأمريكية لدمج النظام السوري الجديد في النظام الدولي، وتمهيدًا لمشاركة الشرع في قمة الأمم المتحدة العامة في نيويورك، حيث من المتوقع أن يُلقي أول خطاب لرئيس سوري أمام الجمعية العامة منذ عام 1967.
“شطب من القائمة السوداء”: مشروع أمريكي يُعيد تعريف “الإرهاب”
يشمل المشروع الأمريكي:
- رفع اسم أحمد الشرع وأنس الخطاب من القائمة المفروضة من قبل لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة،
- توسيع استثناءات العقوبات لتسهيل النشاط التجاري في سوريا،
- استثناءً محدودًا على حظر الأسلحة، يُتيح لوكالات الأمم المتحدة استخدام معدات إزالة الألغام دون قيود “الاستخدام المزدوج”.
وكانت النسخة الأولى من المشروع تشمل رفع اسم “هيئة تحرير الشام” (الجولاني) من القائمة، لكن واشنطن عدّلت النص بعد توقع اعتراضات من الصين ودول أخرى في مجلس الأمن، وستسعى بدلًا من ذلك إلى رفع الاسم عبر لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل بسرية.
“إعفاء خاص” أم “اعتراف رسمي”؟
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الذي يشغل أيضًا منصب السفير الأمريكي في تركيا، أن “الأمم المتحدة ليست جاهزة بعد لرفع هيئة تحرير الشام وزعيمها السابق من القائمة السوداء”، لكنه توقع أن “يحصل الشرع على إعفاء خاص يُسمح له من خلاله بالسفر لحضور اجتماعات الجمعية العامة في سبتمبر، حتى لو بقي اسمه مدرجًا”.
وأضاف باراك:
“نعمل على تهيئة الظروف لمشاركة الشرع في القمة، كجزء من جهودنا لدعم الانتقال السياسي في سوريا”، مشيرًا إلى أن “القرار بشأن عقد لقاء محتمل بين الرئيس ترامب والشرع على هامش القمة لم يُحسم بعد”.
“من الإرهاب إلى الأمم المتحدة”: تحوّل جذري أم تضليل؟
يُقرأ هذا التحرك على أنه أحد أبرز التحوّلات في السياسة الدولية تجاه سوريا، حيث يُنقل زعيم سابق لهيئة تحرير الشام (النصرة)، المرتبطة سابقًا بتنظيم القاعدة، من “إرهابي” إلى “رئيس دولة” يُدعى إلى نيويورك.
وقال دبلوماسي :
“هم لا يُعيدون تعريف سوريا، بل يُعيدون تعريف الإرهاب. اليوم، من يُقاتل داعش هو ‘شريك’، حتى لو كان بالأمس ‘إرهابيًا'”


قال دبلوماسي : “هم لا يُعيدون تعريف سوريا، بل يُعيدون تعريف الإرهاب. اليوم، من يُقاتل داعش هو ‘شريك’، حتى لو كان بالأمس ‘إرهابيًا’”……هذا كله كلام غير الحقيقة……
الآن بهذا الوقت ونحن نشهد كُلّ هذه الأمتيازات الممنوحة من الغرب وكل الزيارات ذات المستوى الدبلوماسي العالي ، تعطي أنطباع واحد لاغير هو أن هذه الحكومة السورية هي كلها داعش جديد ( بصورة مغايرة ) للصورة السابقة ، والهدف هو نفسه لايتغير …..
لو استقرت المنطقة، الغنية بآبار النفط والغاز، فلمن ستبيع الولايات المتحدة والدول الغربية أسلحتها؟ ولمن ستُصدر منتجاتها؟ إنها سياسة تهدف إلى تجهيل شعوب المنطقة، وإبقائها تحت حكم القتلة والإرهابيين، ولكن من بين الموالين لهم وتحت أمرتهم. فمنذ ما بعد الحرب العالمية الأولى، كان قادة العرب والفرس والترك ــ وما زالوا ــ في معظمهم عملاء للغرب، بمن فيهم صدام حسين، الذين انقلب عليهم لاحقًا. وفي عام 2003، أطاحوا بصدام حسين، ليُقدموا بديلًا لا يقل خطرًا: تجارَ الدين الفاسدين الذين شوّهوا الدين، وحرّفوا سيرة آل بيت رسول الله محمد ﷺ.
في إعتقادي أن ترامب إذا سار على هذا النهج ( المال فقط) فإن حرباً عالمية ستحدث لأن المشروع النهائي للجولاني والسعودية هو إزالة إسرائيل ولا يمكن لإسرائيل التي تفهم هذا جيداً , أن تسمح بذلك