* ألمُقَدِمَة
من ينكر الحقائق والوقائع المدعومة بالأدلة والبراهين جاهل هالك ، بدليل قول نبي ألله سليمانُ {شاهد الزُّور لا يتبرر والمتكلم بالاكاذيب لا يَنْجُو}(سفر ألأمثال 5:19)؟
* المَدْخَل والمَوضُوعْ
يقول المستشرق النمساوي (Aloys Sprngr (1813-1891
١: أولاً “مُحَمَّد” ليس إسم علم بل صفة من صفاة السيد المَسِيح أطلقها عليه القس ورقة إبن نوفل ليتطابق مع ما جاء في في التوراة والانجيل ، بدليل أن إسمه الحقيقي هو قثم وليس لا أحمد ولا مُحَمَّد وبدليل لا وجود لهذا لإسم قبله(الطبقات الكبرى لإبن سعد ص 100)؟
ورود إسمه في ألأيات المدنية وليس المكية لأن مؤسس الاسلام أراد بذالك أن ينال رضى اليهود بأنه المسيا المُنتظر بدليل إنقلابه عَلَيهِم حال رفضهم الاعتراف بنبوته؟
وما تسميم المرأة اليهودية له إلا رغبة منهم في كشف حقيقة دعوته ، بدليل قولها له (إن كنت حقاً نبياً من عند الله فإن السم لن يؤثر فيك)؟
والمسكين إعترف ليس فقط بتسميمها له ًبل وأيضاً بظلاله وتضليله لأتباعه بدليل قوله لمن حوله قبل وفاته {هاتو لي قلماً وقرطاساً لأكتب لكم كتاباً لا تضلو من بعده}؟
٢: بديهية تقول لولا الجهل وحروب الردة لما كان هنالك إسلام ولا مسلمين ، بدليل عدم تكفير شيوخهم لليوم لهاتين ألأفاتين ، والأنكى أنهم من يروّجون لهما ويدعمونهما؟
فالجهل لا يقل خطورة على العالم والمسلمين من سيوف ارهابيهم ، بدليل تكفيرهم لبعضهم البعض لا بل وإستباحة حتى دمائهم وأعراضهم ، مما يدلل على أن ألاسلام لم يكن يوماً دين رحمة ومحبة وسلام بل دين إرهاب وإجرام وإنتقام؟
ولنا في سيرة نبيهم وصعاليكه ودواعشه الجدد في العراق وسوريا خير شاهد وأصدق دليل ، والكارثة أن كل الفرق الاسلامية ومنذ الدعوة المحمدية الارهابية خالدة في النار إلا وَاحِدَة (حديث شريف)؟
٣: هذه بعض التساءلات المهمة التي على عموم المسلمين التأمل فيها لانها المفتاح لخلاصهم ونجاتهم؟
أولاً:{ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه} قول للسيد المسيح (متى 26:16)؟
ثانياً: إن كان القانون ألارضي لا يحمي المغفلين ، فكيف سيحمي ألله كاسري معظم وصاياه وألأنكى يجازيهم بغلمان وحور عيّن؟
ثالثاً: بأي منطق وعقل عفن يكبر باسم الله في كل جريمة ومجزرة يرتكبها أتباعه حتى صارت هاشتاقاً اسلامياً؟
* لربما سيحاجج البعض ألله بالقران والاحاديث؟
بكل بساطة سيرد عليهم ويَقُول؟
١: إبعدو عني يا ملاعين فإني لا أعرفكم ، فلقد كنت جوعاناً ولم تطعموني ، وكنت عطشاناً ولم تسقوني ، وكنت عرياناً ولم تكسوني ، وكنت مريضاً ومسجوناً ولم تزوروني؟
على أساس أن إله أهل الكتاب والمسلمين واحد (العنكبوت 46 شريف)؟
فما بالكم وانتم كل يوم تقتلون الناس وتسبونهم وتغتصبونهم أمامي وبإسمي ، فهل رأيتموني البغدادي أم شيخ الازهر أم الجولاني يا معاتيه؟
٢: الحق الحق أقول لكم لا قرانكم كلامي ولا نبيكم رسولي ، وهذه تهمة شنيعة ألصقتموها بي زوراً وبهتاناً تكفي لإعدامكم جميعاً أمامي ، لأنهما صناعة المارقين بحيرة الراهب (ويقال بأنه والد محمد الحقيقي) وورقة إبن نوفل وزوجته خديجة ، بدليل أنه لم ياتي لكم بأية أية أو معجزة ، وقولكم بأن القرأن معجزته دليل أخر على جهلكم وغياب عقولكم (فهل كل مَن يؤلف كتاباً يصبح فيلسوفاً أو نبياًً)؟
٣: كيف يرذل اليهود نبياً ينتظرونه منذ ألاف السنين ما لم يكن كاذباً ومزيفاً ، خاصة وأن صفاة ومواصفاة الذي ينتظرونه لا تنطبق على نبيكم ، وهل نسيتم إختبار المرأة اليهودية له عندما قامت بتسميمه؟
٤: لماذا لم يحاجج نبيكم يهود ونصارى زمانه عندما كانت التوراة والانجيل بين يديه ، أم أن تسميم المرأة اليهودية له فضحه؟
٥: إن كانت أميته نسبة إلى ألأمم فهذا منطقي ومعقول أما نسبها لجهله بالقرأءة والكتابة فهذه كذبة أخرى صدقها المسلمون ، بدليل طلبه قلماًً وقرطاساً قبل وفاته ليكتب لهم كتاباً لا يظلو من بعده؟
تماماً كما فعل اللاهوتي الألماني “مارتن لوثر” الذي شق الكنيسة وقتها إلى نصفين ، بدليل قوله لأمه قبل وفاته{هل سيغفر ألله لي يا أمي ما فعلته بحق كنيستي}؟
*وأخيراً….؟
مُحَمَّد الحقيقي صلب ومات ودفن وقام كما في الكتب لابل وصعد الى الىسماوات أمام أنظار المئات من الشهود لا وسياتي دياناً للعالمين وبشهادة نبي المسلمين ، بينما المزيف والمدعي مات وتعفنت عظامه كما ملايين المسلمين الذين لا زالوا يُصلّون لليوم {أهدنا الصراط المستقيم) فكيف يَهدي ألله من كان مُهدياً؟
وفعلاً هذا ما نرجوه ونتمناه لهم لأن غاية ألله هى خلاص النفوس وليس هلاكها وكُشف الحقيقة وليس إخفائها كما فعل الشيطان ووكيله وشيوخ المسلمين؟
وللمزيد من ألاستنارة والادلة القاطعة شاهدو حلقة (إسم محمد لزكريا بطرس أو القرأن دراسة وتحليل ح 323 إشكالية إسم محمد للكاتب والباحث مالك مسلماني) سلاّم؟
سرسبيندار السندي


أخي العزيز كلمة أحمد موجودة في التوراة سفر التكوين كفعل بمعنى أشكر الله أنه نجاني من أخي عيسو قالها يعقوب وطبعا هي لم تكن أحمد بالعبرية
هل يعقل ان محمدا أراد في آخر أيامه ان يعترف لاتباعه بكذب دعوته طالبا منهم قلما وورقة؟ من أين جئت بهذه الحكاية الغريبة التي لا أعتقد انك تستطيع أن تزودنا بمصدرها التاريخي سواء من كتب التراث التقليدي الإسلامي او من غيرها. عندما نتحدث في الدين او عن حدث تاريخي ينبغي أن نتحدث بشكل موضوعي وذلك بالتقيد الصارم بذكر المصادر، وان لا نقول ما نشاء لمجرد اننا نفكر ان الحدث قد حدث بمثل ما نتصور. ان رواية محمد وهو على فراش مرضه الاخير وطلبه قلما وورقة ليكتب لهم شيئا (لن تضلوا من بعدي ابدا) هي رواية البخاري عن ابن عباس ، وهي رواية رزية يوم الخميس وما ادراك ما يوم الخميس، كانت لكتابة وصية لهم لخلافة علي بن أبي طالب عليهم من بعده. لكن عمر بن خطاب الذي كان حاضرا بين القوم منعهم قائلا ان النبي يهجر، اي يهذي ولا يدري ما يقول، وان القرآن يكفيهم ليسروا على منهجه. والرواية تستطرد وتقول ان محمدا غضب اثر ذلك وطلب من الحضور الخروج. فهل يعقل ان محمدا الذي نصب من نفسه رسولا بين قومه بالقوة وخاض عشرات المعارك والغزوات لتأسيس دولته، ثم في آخر أيامه يحاول ان يعترف لهم بكذب نبوته؟ حدث العاقل بما لا يعقل!
** للأخ العزيز حاجي علو المحترم ؟كلامك صحيح فكلمة أحمد هى فعل قبل أن تكون إسم بدليل قول المسلم قبل اليهودي والمسيحي (أحمد ألله على …)؟والسؤال هل إسم نبي الإسلام الحقيقي هو أحمد أم محمد أم قثم)؟ والسؤال الأهم هل يعلم المسلمون هذه الحقيقة ولماذا يتغاضون عنها ألان؟
للأخ العزيز قاسم كركوكلي المحترم ؟ كيف تتهمني باطلا وأنت نفسك تقر بأنه حديث للبخاري ومنقول عن حبر الأمة إبن عباس؟ إن كنت ناسي ما البخاري وما حبر الامة أذكرك أن كتابه وصحيح ومسلم أصدق كتابين بعد القرآن ، كما وأن أصدق المحدثين عن رسول الله هما أبو هريرة وابن عباس بدليل قوله؟
{يَوْمُ الخَمِيسِ وما يَوْمُ الخَمِيسِ ، إشْتَدَّ برَسولِ اللَّهِ صَلّع وجَعُهُ، فقالَ ائْتُونِي أكْتُبْ لَكُمْ كِتابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَدً ا، فَتَنازَعُوا ولا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنازُعٌ ، فقالوا ما شَأْنُهُ أهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ ، فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عليه فقالَ: دَعُونِي فالَّذِي أنا فيه خَيْرٌ ممَّا تَدْعُونِي إلَيْهِ وأَوْصاهُمْ بثَلاثٍ( أخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وأَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ ، وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أوْ قالَ فَنَسِيتُها»؟ وأخيرا (إن كان البخاري صادقا فتلك مصيبة ، وإن كان كاذبا ومدلسا فصدقوني المصيبة أشد وأعظم ، سلام؟
تقول في مقالتك نصا (والمسكين اعترف ليس بتسميمها له بل وايضا بظلاله وتضليله لاتباعه بدليل قوله لمن حوله قبل وفاته (هاتوا لي قلما وقرطاسا لأكتب لكم كتابا لا تفضلوا من بعده). وكان ردي بأن قوله (هاتوا لي قلما وقرطاسا لأكتب لكم كتابا لن تضلوا من بعدي) لم يكن من أجل الاعتراف (بظلاله وتضليله لاتباعه) بحسب زعمك، وهي موجودة في مقالتك اعلاه اقراها بنفسك، وإنما من أجل أن يوصي اتباعه بعلي بن أبي طالب عليهم من بعده معززا قولي بدليل من البخاري في نقله رواية ابن عباس عن رزية يوم الخميس. واذا بك في ردك الثاني تكرر ما قد ذكرته انا لك في تعليقي الأول عن رواية ابن عباس عن التوصية لخلافة علي بن أبي طالب من بعده. أين الاعتراف في هذه الرواية بضلاله وتضليله لاتباعه؟؟
أخي العزيز سرسبيندار السندي
اطلق عليه الراهب بحيرة اسم معمد بعد ان قام بتعميده حسب التعميد المسيحي حيث كان في الثانية عشر من عمره وقال:هذا سيد العالمين،هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين،
وبعدها استخدمه القس ورقة بن نوفل بسبب انشقاق المسيحية في ذلك الوقت ففي القرن الخامس حدث الانشقاق الكبير بين الكنيستين الشرقية والغربية بسبب مجمع خلقيدونيا (عام 451 م.)، فأصبحت كنائس الشرق تحت قيادة كنيسة الإسكندرية تُعرَف بالكنائس “الأرثوذكسية”، وكنائس الغرب تحت قيادة كنيسة روما وسميت بالكنائس الكاثوليكية. وكان الراهب بحيرا كان منشقًا عن المسيحية وقد ذكر الراهب بحيرة ضمن الهراطقة في مصادر مسيحيّة نذكرُ منها ما وردَ لدى يوحنّا الدمشقيّ (676 – 749 م.)
“في عهد الأمويين، كتب يوحنا الدمشقى كتابا باسم الهرطقة وفيه اتهم يوحنا محمد بن عبد الله رسول الاسلام بانه اقتبس دينه من ذلك الراهب وأن بحيرى قد كتب جزءاً من القرآن الكريم.”
تحياتي واحترامي
هناك نقطة نقدية لم اتمالك نفسي عن كتابتها. وهو بانكم سردتم الكثير من رؤوس النقاط دون شرحها او اعطائها حقها. وهذ يسبب عدم الفهم و تشويه المقال وفقدان التركيز عند القارئ. هذه المواضيع مهمة إذا ما كتبت بشكل اكاديمي، ليس بشكل طويل ولكن ليس بهذا القصر، وإلا اصبحت قذفاً واتهاماتٍ تمتلئ بها صفحات التواصل.