أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان صادر اليوم، أن قواتها تصدت بحزم لـمحاولة تسلل نفذها مسلحون تابعون للحكومة الانتقالية إلى ريف مدينة دير حافر جنوب شرق مقاطعة الطبقة، مؤكدة إفشال المحاولة بشكل كامل.
ووفق البيان، تعرضت المنطقة لهجوم مدفعي ونيران كثيفة من قبل عناصر تابعين للحكومة الانتقالية، حيث استهدفت هذه النيران مواقع مدنية وعسكرية ضمن نطاق سيطرة قسد، ما استدعى رداً فورياً من القوات المتمركزة في المنطقة.
تفاصيل التصدي
- تمكنت قسد من رصد تحركات المسلحين أثناء محاولة التسلل عبر خطوط التماس.
- أُطلق رد ناري مركز ومنسق على مصادر النيران والتحركات العدائية.
- أسفر التدخل السريع عن إحباط الهجوم بالكامل، دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة في صفوف قسد، بينما تحدثت المصادر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين.
اتهام مباشر للحكومة الانتقالية
وجددت قسد في بيانها اتهامها المباشر للحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع بتحمل المسؤولية الكاملة عن “هذه الاعتداءات المتكررة”، التي وصفتها بأنها:
“تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، وتقويض أي جهود نحو حل سياسي شامل”.
وأكدت أن هذه الأعمال “لا تخدم إلا أجندات فرض السيطرة بالقوة، وليس بناء دولة ديمقراطية عادلة تضمن حقوق جميع المكونات”.
طمأنة للمدنيين
في الوقت نفسه، وجهت قسد رسالة طمأنة إلى السكان المدنيين في دير حافر وريف الطبقة، قالت فيها:
“إن الوضع تحت السيطرة التامة، وقواتنا في حالة يقظة وجاهزية دائمة للتصدي لأي تجاوزات جديدة، ولن نسمح باختراق الحدود أو تهديد حياة المواطنين”.
وشدد البيان على أن “الاستقرار في المنطقة ليس رهنًا بالانسحاب أو التفاوض فقط، بل بوقف شامل للعدوان من قبل جميع الأطراف”.
التزام بالدفاع عن الأرض والشعب
واختتمت قسد بيانها بالتأكيد على أنها:
“ستواصل الوفاء بواجبها الوطني في الدفاع عن الأرض وحماية الشعب، ضد أي تهديد كان، سواء من تنظيمات إرهابية أو من قوات حكومية تتصرف بعقلية عسكرية قمعية”.
وحذرت من أن:
“أي محاولة تعدي مستقبلية ستُقابل برد حازم يحفظ أمن المنطقة ويصون كرامة أهلها”.
في السياق الأوسع:
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية توتراً متزايداً، رغم الحديث المتكرر عن مفاوضات غير مباشرة حول ملف الاندماج ومستقبل الإدارة الذاتية.

