في مشهدٍ يجمع بين السخرية والمرارة، أُعلن عن “نتائج انتخابات” في غربي كوردستان، رغم أن الشعب لم يُدْلَ بصوته، وصناديق الاقتراع بقيت فارغة، والمرشحون عُيّنوا من قبل السلطة!
من مجموع 10 مقاعد منحتها حكومة الجولاني لمناطق غربي كوردستان:
- الكورد حصلوا على 5 مقاعد فقط (نصف الكعكة!)،
- والنصف الآخر ذهب للعرب والسريان،
- ومن بين المقاعد الكوردية الخمسة، حظيت جماعة (على الحاضر) “الانكسة” (المجلس الوطني الكوردي) بـ3 مقاعد،
- بينما لم تحصل جماعة (أي رقيب و الاخوة) حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على أي مقد! و المقعدان الاخران ذهبا الى شخصيات مستقلة أو موالية لدولة جارة…
أين هي الانتخابات؟
لنكن صادقين:
هذا ليس “انتخابات”…
بل تعيينٌ مقنّع، وتوزيعٌ للحصص، ومسرحيةٌ بلا ممثلين!
هذا ليس “انتخابات”…
بل تعيينٌ مقنّع، وتوزيعٌ للحصص، ومسرحيةٌ بلا ممثلين!
- الشعب لم يصوّت،
- المرشحون تعيّنوا،
- وفي ديرك، اثنان فقط رشّحا نفسيهما… ففازا بالتزكية!
هل هذه ديمقراطية؟
أم سخرية من مفهوم الانتخابات؟
مقاطعة صامتة… وهزيمة مدوّية
حسب بعض المصادر، قاطع حزب الاتحاد الديمقراطي هذه الانتخابات — لكن بدون إعلان رسمي الى الان!
والنتيجة؟
قدّم المقاعد على طبق من ذهب لـ:
قدّم المقاعد على طبق من ذهب لـ:
- الانكسة (المجلس الوطني الكوردي)،
- الأحزاب الأخرى،
- والمكونات غير الكوردية.
فإذا كنت ستقاطع، فأعلن مقاطعتك!
وإذا كنت ستشارك، فحارب على كل مقعد!
أما أن تصمت… فهذا يعني القبول بالهزيمة.
وإذا كنت ستشارك، فحارب على كل مقعد!
أما أن تصمت… فهذا يعني القبول بالهزيمة.
المعضلة الكبرى: نصف الكعكة للكورد!
الأكثر إيلاماً أن الكورد — الذين يشكلون الأغلبية في غربي كوردستان حسب جماعة ( على الحاضر للانكسة)— حصلوا على نصف المقاعد فقط!
فكيف يُقبل هذا؟
وكيف تُبرّر هذه “المحاصصة” في مناطق كوردية صرفة؟
وكيف تُبرّر هذه “المحاصصة” في مناطق كوردية صرفة؟
إذا لم نستطع حماية حقوقنا في “انتخابات”…فكيف سنحميها في الواقع؟
السكوت = القبول
الأدهى من كل هذا هو الصمت المطبق على هذه المهزلة:
- لا احتجاجات،
- لا بيانات قوية،
- لا رفض علني!
وكأن الجميع قال:
“مهما حدث… سنقبل بما يُمنح لنا!”
لكن هذا ليس تواضعاً…
بل استسلام.
وهذا ليس واقعاً…
بل تطبيع مع التهميش.
بل استسلام.
وهذا ليس واقعاً…
بل تطبيع مع التهميش.
كفى مسرحيات!
على القوى الكوردية أن تدرك:
المقاعد لا تُمنح… بل تُنتزع. والحقوق لا تُوهب… بل تُفرض.
فإما أن:
- نطالب بانتخابات حقيقية يشارك فيها الشعب،
- أو نرفض هذه التعيينات المقنّعة،
- أو نعلن بوضوح أن الكورد لن يقبلوا بهذه المقاعد القليلة في مناطقهم!
أما أن نقبل بـ:
- تعيين من قبل الجولاني،
- وتوزيع حصص على أساس قومي،
- وصمت من قبل الأحزاب…
فهذا ليس سياسة… بل مهزلة.
والشعب الكوردي يستحق أكثر من مسرحية… يستحق إرادة حقيقية، وانتخابات حقيقية، ومستقبل حقيقي.
فمتى نبدأ؟ و هل أحتفالات جماعات على الحاضر تعني قبولا بأن الكورد لا يشكلون في غربي كوردستان سوى نصف عدد سكان تلط المنطقة بدليل فوز 5 فقط من مجموع 10 مقاعد؟؟ قبول هذه النتائج يعني قبول الواقع الحالي و قبول أنتهاء القضية القومية كأرض في سوريا…
و هذه هي أسماء الفائزين:
الفائزون بعضوية مجلس النواب السوري، في محافظة الحسكة ومنطقة عين العرب، من المكون الكردي:
1* المحامي رضوان عثمان سيدو ((القامشلي)) المنسق العام للهيئة القانونية والمكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
2* السيدة فصلة خضر يوسف ((الحسكة)) رئيسة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي. قيادية في المجلس الوطني الكردي
3* المحامي فرهاد أنور شاهين ((عين العرب)) قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
4* السيد كيم حسين إبراهيم الملقب رفي ((القامشلي)) سياسي مستقل من أبناء عشيرة الكابارا الكردية
5* أحمد عبد الله مراد ((المالكية)) استاذ رياضيات

