مرصد الاعلام الفيلي
في البداية عرفينا عن نفسك وكيف بدأت رحلتكِ مع رياضة التايكوندو والفنون القتالية؟
أنا زينب عبد الرزاق جاسم حاصلة على شهادة بكالوريوس في ترجمة اللغة الإنجليزية وأمتلك حزام أسود 4 دان دولي في رياضة التايكواندو وبدأت رحلتي مع هذه الرياضة في إيران بمدينة أصفهان حيث ولدت عام 1986 بعد أن هجر النظام البائد عائلتي إلى هناك سنة 1980 والتحقت بمدرسة راقية للتايكواندو وبدأت أتعلم أساسيات اللعبة ثم تدرجت في نيل الأحزمة الملونة حتى حصلت على الحزام الأسود (دان واحد) وبعدها (دان ثاني) وفي عام 2010 عدت مع عائلتي إلى العراق وهناك واصلت مشواري الرياضي حيث شاركت في دورات تدريبية بإشراف الاتحاد المركزي العراقي للتايكواندو وتمكنت من الحصول على الحزام الأسود 4 دان دولي وهو ما أعتبره إنجازاً مهما في مسيرتي الرياضية.
هل واجهتِ اعتراضات أو صعوبات كونكِ امرأة دخلتِ مجال الفنون القتالية؟
نعم في البداية واجهت الكثير من الاعتراضات والتحديات وحتى بعض حالات التنمر من قبل بعض الأشخاص لكن مع مرور الوقت أصبحت الأمور أفضل والحمد لله.
ما الدافع من افتتاح مدرسة لتعليم التايكوندو وما هي الفئات العمرية التي تستقبلينها في المدرسة؟
أهم دافع وراء افتتاح مدرسة لتعليم التايكواندو هو نشر الثقافة الرياضية بين الشباب إضافة إلى توفير قاعة مخصصة لممارسة هذا الفن القتالي خصوصاً وأن مدينة الكوت كانت تفتقر لمثل هذه القاعات.
كيف تجدين تفاعل الأهالي مع هذه المبادرة وما هو دورهم في دعم أبنائهم للاستمرار؟
تلقيت دعماً وتشجيعاً كبيراً من الأهالي حيث أكدوا لي أن مدرسة التايكواندو في الكوت أصبحت المتنفس الوحيد للأطفال في المدينة إذ يتعلمون من خلالها فن التايكواندو ويستثمرون أوقات فراغهم في شيء مفيد وبناء.
هل تلقيتِ أي دعم من المؤسسات الرياضية أو الحكومية؟
لم أتلقَّ أي دعم من أي جهة حكومية أو رياضية فجميع التجهيزات الموجودة في القاعة كانت بجهد شخصي وبتمويل ذاتي بالكامل.
ما هي خططكِ المستقبلية لتطوير المدرسة أو توسيع نشاطكِ الرياضي والتربوي؟
خططي المستقبلية تتضمن توسيع مساحة المدرسة الحالية وتطوير آليات التدريب فيها إضافة إلى العمل على افتتاح فرع جديد في منطقة أخرى خلال الفترة المقبلة إن شاء الله.
كلمة أخيرة تحبين أن توجهيها للأطفال أو للأهالي أو للجهات المعنية بالرياضة في العراق؟
رسالتي للأطفال هي أن يبنوا مستقبلهم بأيديهم وألا يهدروا أوقاتهم في الملهيات الفكرية مثل الأجهزة الإلكترونية أو الألفاظ غير المفيدة.
أما للأهالي فأقول: امنحوا أطفالكم فرصة ممارسة الرياضة منذ سن مبكرة فذلك ينمي قدراتهم الفكرية والمهارية لتشعروا بالفخر بهم في المستقبل.
وبالنسبة للجهات المعنية نأمل أن يكون هناك اهتمام أبوي ووطني حقيقي بقضية الرياضة في العراق من خلال وضع برامج وحلول عملية لتطوير هذا القطاع الحيوي مع خالص تحياتي.

