بيان الهيئة التنسيقية للكورد الفيليين للانتخابات القادمة  

الشعب العراقي يوم ١١/١١ على موعد اجراء الانتخابات البرلمانية السادسة لعام ٢٠٢٥ دورة برلمانية جديدة ينتظرها الشعب العراقي وننتطرها نحن الكورد الفيليين كجزء من الشعب العراقي ،ونقف مع دعوة المرجعية الرشيدة وكل الاصوات الحرة التي زهدت الدنيا لتحضى رضى الله ، والتي لطالما أكدت على اختيار الامثل ومن يكون على قدر المسؤولية لخدمة بلده بالسلطة التشريعية والرقابية وعدم اعادة من خذلوا الشعب وأثروا بأموال السحت على حساب أنين ووجع المواطن، الذي جعلوهم فقراء وتحت خط الفقر في بلد يزخر بالخيرات ،لذا المواطن مطالب بالتأني والاختيار بدقة وعدم التفريط بأصواتهم مقابل مغريات ستكون نتائجها مزيد من الفساد والفشل ، ويتحملون بذلك وزر مايكون لأربع سنوات قادمة على عموم الشعب . خطابنا الوطني اليوم لكل الطيف العراقي ، فالمرشح الكوردي هو ضمن مجتمع يضم كل القوميات والطوائف ، وناخبيه غير مقتصرين على أبناء جلدته ، لأن من يحضى بالتمثيل النيابي ، وهو تكليف شرعي ليكون بخدمة كل ابناء الشعب دون تمييز كما نغتنم هذه الفرصة لنوجه خطابنا للناخبين الكورد خارج أقليم كوردستان في بغداد وديالى وواسط وكركوك ونينوى والفرات الاوسط وجنوب العراق ودعوتهم للتصويت للمرشحين الكورد النزيهين والوطنيين كل حسب دائرته الانتخابية وعدم هدر اصواتهم ،ومنحها لمن يستحق وليكن الاختيار صائبا ومن ترون أنهم بمستوى المسؤولية فمن كان له تجربة سابقة ودور بالسلطة التشريعية والرقابية لما فيه خدمة المصلحة العامة من خلال تواصله مع جمهوره ورضاهم عنه ، فمن العدل والإنصاف مساندته لأكمال مسيرته ، وأبعاد من أخفق لأربع سنوات مضت وأختار مصالحه الشخصية والسياسية على مصالح من مثلهم ، وأما المرشحين الجدد ميزان أختيارهم ليس صعبا عليكم ،وأهل مكة ادرى بشعابها . ولابد من الاشارة الى نقطة مهمة بمقعد كوتا الكورد الفيليين في محافظة واسط ،والتي ستكون هذه المرة حق التصويت لكل محافظات العراق دائرة واحدة بما فيها أقليم كوردستان ، وللناخبين أختيار مرشحي كوتا الكورد الفيليين وفق معيار النزاهة والكفاءة وأن يكون شجاعا مدافعا جريئا بالمطالبة بالحقوق تحت قبة البرلمان ،والامر يعود لكم في الاختيار لمن يمثلكم ويكون مدافعا وصوتا هادرا . ويطالب المواطن الفيلي المرشحين أن يكون لهم برنامج أنتخابي واقعي وواضح مع سقف لتنفيذ بنوده ، وليس وعودا أنتخابية ، وجودكم في البرلمان القادم بأصوات الشعب فكونوا على قدر المسؤولية وأعيدوا ثقة المواطن بكم . وبالنتيجة كلا الطرفين محاسبون أمام الله ،
 (وقفوهم أنهم مسؤولون).
والله من وراءالقصد
                                      صلاح شمشير
                       ء/الهيئة التنسيقية للكورد الفيليين
                                        أيلول / ٢٠٢٥