الرقة – نفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام الرسمية التابعة للحكومة السورية، حول استئناف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حملات التجنيد الإجباري في مدينة الرقة، بما في ذلك ادعاءات باعتقال أطفال لتجنيدهم قسراً.
وأكدت المصادر أن “هذه التقارير لا أساس لها من الصحة تمامًا”، مشيرة إلى أن ما تم تنفيذه مؤخرًا في المدينة كان عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، وليس قوات الجيش أو الهيئات العسكرية المسؤولة عن التجنيد.
أوضحت المصادر أن الحملة الأمنية الأخيرة جرت في حي التأمينات بمدينة الرقة، واستهدفت شبكة من تجار المخدرات والأشخاص المطلوبين أمنياً.
وأسفرت العملية عن:
- اعتقال عدد من المشتبه بهم.
- ضبط كميات من المواد المخدرة.
- تفكيك خلية إجرامية تعمل على ترويج المخدرات بين الشباب.
وأشارت إلى أن جميع الموقوفين هم من البالغين، وتم التعامل معهم وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
شدد المرصد السوري على أن لا صحة إطلاقاً لما يتم تداوله حول سوق أطفال للتجنيد الإجباري، وقال إن هذه الروايات تُستخدم بشكل متكرر كجزء من حملات دعائية لتضليل الرأي العام المحلي والدولي.
“كل الادعاءات حول تجنيد أطفال في الرقة هي أكاذيب مغرضة تهدف إلى تشويه صورة المؤسسات الأمنية المحلية وخلط الأوراق في سياق التوترات السياسية”.
تأتي هذه الأنباء الكاذبة في ظل تصاعد الخطاب الإعلامي المعادي ضد الإدارة الذاتية، حيث تلجأ بعض الوسائل الرسمية إلى:
- تضخيم الحوادث الأمنية.
- تقديم عمليات مكافحة الجريمة على أنها انتهاكات.
- استخدام مصطلحات مثل “تجنيد إجباري” حتى في حالات التوظيف الطوعي.

