إسرائيل تستضيف مؤتمرًا كبيرًا يشارك في الكورد و الدروز و الامازيغ في 27 أكتوبر.. والحديث يتجه نحو “أوطان قومية” بديلة

 

القدس – 24 أكتوبر 2025
تنظم إسرائيل، في 27 أكتوبر الجاري، أكبر مؤتمر دولي للأقليات في الشرق الأوسط، بمشاركة واسعة من ممثلين عن جماعات عرقية ودينية من سوريا والعراق وشمال إفريقيا، في خطوة تثير جدلًا واسعًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويُتوقع أن يحضر المؤتمر، الذي يُقام برعاية رسمية إسرائيلية، دروز سوريون — خصوصًا في أعقاب الأحداث الأخيرة في محافظة السويداء واتهامات بتدخل إسرائيلي لـ”حمايتهم” — إضافة إلى أكراد سوريين وعراقيين، وشخصيات من الأمازيغ في شمال إفريقيا، إلى جانب يهود من أصول يمنية ومغربية.

وبحسب مصادر منظِّمة، سيُشارك في المؤتمر شخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها مسؤولون حكوميون، وممثلون عن مراكز أبحاث استراتيجية، لمناقشة “مستقبل الأقليات في الشرق الأوسط” في ظل التحولات التي أعقبت الحروب والصراعات، لا سيما الحرب الأهلية السورية.

دعوات مثيرة للجدل: “أوطان قومية” للأقليات

وتشير مسودة جدول أعمال المؤتمر إلى أن النقاشات ستتركز على فكرة إنشاء كيانات قومية مستقلة أو ذات حكم ذاتي للمكونات و القوميات المهمشة، مستوحاة من نموذج “الوطن القومي لليهود”.
ومن بين المقترحات المتداولة:

  • إقامة وطن قومي للأكراد في شمال العراق أو شمال شرق سوريا،
  • تأسيس منطقة حكم ذاتي أو كيان سياسي خاص للدروز السوريين،
  • ودعم مطالب الأمازيغ في شمال إفريقيا بـ”الاعتراف الثقافي والسياسي” بل و”الاستقلال الذاتي”.

ويُنظر إلى هذه الأفكار باعتبارها استثمارًا سياسيًّا إسرائيليًّا للتوترات العرقية والطائفية في المنطقة، في محاولة لبناء تحالفات غير تقليدية مع جماعات قد ترى في إسرائيل “حاميًا” لها ضد ما تصفه بـ”القمع القومي” من قبل الحكومات المركزية في دمشق وبغداد والرباط.

7 Comments on “إسرائيل تستضيف مؤتمرًا كبيرًا يشارك في الكورد و الدروز و الامازيغ في 27 أكتوبر.. والحديث يتجه نحو “أوطان قومية” بديلة”

  1. بلا شك سيثير انعقاد هذا المؤتمر حفيظة الدول المحتلة لأوطان هذه الشعوب التي همشت وهضمت حقوقها لعقود طويلة تحت نير ما تسمى بالقومية الكبيرة التي استاثرت بالسلطة والنفوذ والمال. ومن الطبيعي جدا ان ترحب هذه الشعوب بانعقاد هذا المؤتمر، ربما هي المرة الأولى التي ينعقد فيها مؤتمر من هذا النوع بشكل رسمي برعاية دولة ثانية، الذي سيبحث كما يبدو عن الغبن الذي وقع عليها في الماضي والحاضر وعن الرؤية المستقبلية لمصيرها. ومن الطبيعي أيضا ان تشن وسائل اعلام الدول المحتلة لهذه الشعوب هجومها على المؤتمر وتوجيه اتهامات الخيانة والغدر للشخصيات والمنظمات التي تحضر المؤتمر، مع اتهام الدولة المضيفة للمؤتمر بالتدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة زعزعة امنها القومي. اتمنى ان ينعقد مثل هذا المؤتمر في اروقة الأمم المتحدة للبحث عن حلول جدية لمعالجة المشاكل التي تعانيها هذه الشعوب داخل اوطانها.

  2. بدلا من اسرائيل لماذا لا تقوم الامم المتحده والمجتمع الدولي المصلحي المخادع والمنافق والتي تتجاهر بالحريه والديقراطيه وحقوق الانسان بهذه المهمه وتتبنى هذا الموضوع والمشكله والمعظله الدوليه المزعزعه للامن والاستقرار في المنطقه والعالم بالتدخل والضغط على الدول والحكومات العنصريه والديكتاتوريه القامعه والمضطهده لاقلياتها ومكوناتها لتتعايش وتتعامل معهم وفقا لميثاق الامم المتحده وحق الشعوب في العيش بسلام وحريه وكرامه وتتجاوب مع مطاليبهم وحقوقهم المشروعه استنادا الى حق تقرير المصير للشعوب المعترف به من قبل كل قوانين وشرائع الارض والسماء وخاصة وانها تشكل قضيه ومشكله حقيقيه موجوده وملموسه وتحتاج الى حل ليسود السلام والازدهارفي المنطقه والعالم

  3. الى من يهمه الأمر.
    تحية.
    أثنّي مداخلة السيد أبو تارا أعلاه.
    لا لأية مشاركة كردية أو كردستانية لأنها توحي بأن كردستان “اسرائيل ثانية” ونحن نريدها فلسطين ثانية. نعيد شعارنا القديم الذي تخلّى عنه العديد: لا للاستعمار والصهيونية والرجعية المحلية.
    للاطلاع: إسرائيل تفلت من عقاب القتل*، سواء من الناحية المجازية أو الأدبية. إسرائيل تفلت من القتل الجماعي، بالمعنى الحرفي. الآخرون الذين يدعمون إسرائيل عسكريًا أو ماليًا هم متواطئون في مساعدة وتحريض جرائم الحرب الإسرائيلية.
    *مَثل انجليزي.
    I told you so!
    Israel is getting away with murder, figuratively or metaphorically speaking. Israel is getting away with mass murder, literally speaking. Others who support Israel militarily or financially are complicit in aiding and abetting Israel’s war crimes.
    Even if implementing the Biblical penal code of an eye for an eye, and a tooth for a tooth doesn’t mean an eye for both eyes, blindness, or a tooth for all 32 teeth, unable to eat any solid food. In political jargon in Arabic, Israel destroyed Gaza both land and people.
    Israel has committed genocide in the Gaza Strip, UN Commission finds | OHCHR
    لجنة الأمم المتحدة تجد أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة | OHCHR
    South Africa’s genocide case against Israel: The International Court of Justice explained | Chatham House – International Affairs Think Tank
    : the lioness of justice: dr naledi pandor vs israel. – Search Videos
    لبوة العدالة: الدكتورة ناليدي باندور ضد إسرائيل
    https://www.iraqicp.com/index.php/sections/variety/68458-2025-09-01-13-55-05
    South Africa’s genocide case against Israel: The International Court of Justice explained | Chatham House – International Affairs Think Tank

    محمد توفيق علي

    1. The Biblical penal code of an eye for an eye, and a tooth for a tooth doesn’t mean an eye for both eyes, blindness, or a tooth for all the 32 tooth). But this applys only for individual disputes NOT for big conflicts or wars. Isreal and Hamas were in war.
      المبدأ القائل العين بالعين والسن بالسن لا تطبق في النزاعات الكبيرة كالحروب التي لها قانونها الخاص حيث كل طرف يحاول ان يوقع اكبر الخسائر في الطرف المقابل حتى يضرخ لمطاليبه. الفلسطينيون يقرون بأن منظمة حماس هي التي امدت من فترة الحرب باصرارها على الاحتفاظ بالرهائن طوال السنتين الماضيتين، وهذا ما ادى الى استمرار الحرب ووقوع هذا العدد الكبير من الضحايا في غزة، ناهيك عن الحقيقة المعروفة عند الجميع بأن مقاتلي حماس كانوا يختبؤون بين المدنيين. كلنا نعلم بان الحرب خراب ودمار لا يسلم منها اي طرف، والحاكم او الزعيم الذي يقود شعبه إلى محرقة الحرب دون أن يحسب عواقبها، عليه ان يتحمل مسؤوليتها، وزعماء حماس هم على شاكلة صدام حسين او اي دكتاتور احمق اخر لا يعرفون المسؤولية لأنهم لا يقيمون وزنا لقيمة الانسان، ولهذا هم دائمآ منتصرون!

  4. حماس جعلت من المدنيين الفلسطينين دروعا بشريه واستفادت من الانفاق التي شيدتها كمخابئ للوقايه من الضربات الاسرائيليه على مسلحيها المقاومين وعرضت باقى الشعب الفلسطيني للموت والدمار والاهوال وقدم الشعب الفلسطيني في غزه ثمنا باهضا وتاجرت بمأساتهم وقضيتهم وبقضية الرهائن الاسرائيليين لديها ودفعت الكثير من دول العالم للاعتراف بفلسطين وحل الدولتين وفي مقدمتهم الدوله الصانعه لاسرائيل وصاحبة وعد بلفور لتكفر عن سيئتها والتي على اساسها تأسست ونشأت دولة اسرائيل واليوم حماس تعتبر هذا الامر انجازا بالرغم من كل ما تكبدتها هي والشعب الفلسطيني اليوم وبالماضي من خسائر وتضحيات واضرار جسيمه

  5. السيد أبو تارا المحترم.
    تحية.
    اتفق مع ملاحظتك التوضيحية أعلاه. وبجملة مفيدة واحدة متداولة في الصحافة العربية: اسرائيل دمّرت قطاع غزّة أرضا وشعبا، وحماس زوّدتها بالذريعة للابادة الجماعية.

    محمد توفيق علي

Comments are closed.