واشنطن / دمشق – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس السوري المؤقت أحمد الجولاني، خلال محادثات جرت بينهما، التزامهما الكامل بـالمضي قُدماً في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، الذي وُقّع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، والرئيس الشرع.
وأكد الجانبان، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية، على ضرورة دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن صفوف الجيش العربي السوري، باعتباره خطوة محورية في عملية توحيد المؤسسات وتعزيز الأمن والاستقرار الوطني.
وجاء في البيان أن الاتفاق يشمل:
- دمج الوحدات العسكرية التابعة لـ”قسد” في الهيكل الرسمي للجيش.
- إعادة فتح المعابر الحدودية.
- تسليم المنشآت الاستراتيجية، مثل حقول النفط والغاز والمطارات، إلى السيطرة المركزية.
- تعزيز التعاون الأمني لمكافحة خلايا تنظيم داعش.
واعتبرت الحكومة الانتقالية أن هذه الخطوات تمثل “بداية حقيقية لإعادة بناء الدولة الموحّدة”.
من جهته، أكد الجانب الأمريكي خلال المباحثات على دعمه الكامل للتوصل إلى اتفاق أمني واستراتيجي بين سوريا وإسرائيل، بهدف:
- تعزيز الاستقرار الإقليمي.
- فك التوترات على الجبهة الجنوبية.
- تمهيد الطريق أمام تطبيع أوسع في المنطقة.
وقال مسؤول أميركي:
“دعم الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط لا يقتصر على غزة، بل يشمل مستقبل سوريا وإسرائيل. نؤمن بأن اتفاقاً أمنياً بين البلدين سيعمق فرص السلام الدائم.”

