المقدّمة
١: حقيقة تقول بأن إسلام الشاب زهران ممداني يشبه تماماً مسيحية الرئيس السابق بايدن والملا الشيعي أوباما الذين يدعمان المثلية وزواج المتعة والإجهاض؟
٢: نحن لا نقرأ الكف أو البخت بل نحن نقدم الحقائق والمعلومات كما هى ليستنتج القارئ اللبيب مدى صحتها أو زيفها؟
* المَدْخَل والموضوع
١: يقولون لو عرف السبب بطل العجب وسبب فوزه سنأتي إليه بالتفصيل؟
٢: يقولون الفوز ليس صدفة بل غاية يسعى إليها من يمتلكون أسلحتها (وهى المال أو القوة أو التقية) وهى نفس الأسلحة التي إستخدمها محمد ليفوز بها كنبي وسلطان؟
٣: لكي يفهم المسلم العاقل حقيقة ما يجري من أحداث وخاصة في أمريكا عليه النظر إليها من كل الزوايا وليس فقط من زاوية الدين ، والذي مع ألأسف أعمى ليس فقط البصر والبصيرة لملايين المسلمين بل والاخطر أمات عند معظمهم الضمير والوجدان ، لدرجة تفجير بعظهم لأنفسهم وسط مئات الناس الابرياء تقرباً لشيطان نبيهم المهوس بقتل وإرهاب الناس بدليل مئات ألايات القرانية وألأحاديث النبوية؟
مما دفع بالملايين منهم ليس فقط إلى إعادة التفكير بحقيقة هذا النبي وهذا الدين بل وأيضاً تركهم لهذا النبي ولهذا الدّين الذي حول مئات ألالاف من أبنائهم إلى وحوش كاسرة تفتك حتى بأهلهم ، مقدمينهم كقرابين لشيطان نبيهم القتال منذ البدء ، وخاصة بعد إلغاء الامير محمد بن سلمان لمعظم ألأحاديث النبوية وسجنه لمعظم شيوخ الدجل والارهابيين المنتفعين الذين لا تقل خطورتهم عن الكثير من الايات القرانية والاحاديث النبوية الارهابية؟
٤: هنالك عين ماء في قضاء رواندوز التابع لمحافظة أربيل شمال العراق تسمى (بالعين السحرية) حَيْث تظهر وتختفي مياهها كل ساعتين تقريباً ، ويقال بأن مياهها مرتبطة بأحد المحيطات المتأثرة بظاهرة المد والجزر؟
والسؤال ما علاقة العين السحرية هذه بفوز السيد زهران ممداني لدرجة تهديده ليس فقط بسجن نتياهو لو وصل لنيويورك بل وتحديه أيضاً للرئيس ترامب (وهذه من عنتريات الاخوة المسلمين وخاصة الشيعة المغيبين)؟
وتكفي صورته مع أحد ممثلي الملياردير اليهودي جورج سورس وهو شاب مثله لتكشف لنا حقيقة المحيط الذي يقف خلفه ويدعمه ويغذيه ، لابل وإلى خطورة ما تخطط له الدولة العميقة في أمريكا والعالم والمتمثلة (بكارتلات النفط والغاز والأسلحة والاعلام) والتي يبدو ليس فقط إنزعاجها الشديد من سياسات الرئيس ترامب لإعادة الأمن والسلام في المنطقة والعالم وهوية أمريكا الحقيقة بل وبعدم إستسلامها بدليل العديد من المحاولات لاغتياله؟
٥: يبدو في الظاهر أن حاخامات اليهود قد أكلو الطعم أيضاً بدليل تصويت 33٪. من حاخاماتهم وكبارهم له ومن جيل الشباب اليهودي 67٪ له بدليل زيارته لمقرهم وشكره لهم ومعلنين صراحة وقوفهم خلفة ودعمه ، لندرك ليس فقط لخطورة دور الديمقراطيين الداعمين له بقيادة المُلا الشيعي المزيف أوباما والذي لم يكتفي مع طاقم إدارته ألاخوانجي بتدمير دول وشعوب منطقة الشرق الأوسط من خلال الربيع العربي بل وتمكين الاخوان المسلمين من مصر وملالي إيران ًمن عواصم أربعة دول ، إذ أعلن صراحة عن إستعداده ليكون الساعد الأيمن للسيد ممداني ليكمل معه لعبة الديمقراطيين القذرة في المنطقة والعالم خاصة بعد إفلاسهم أخلاقياً ودينياً وداخلياً وخارجياً؟
ولكن الحقيقة المرة والخفية تقول بأنها قرصة إذن وتحذير خطير للرئيس ترامب الذي ألذي أراد وقف غطرسة نتياهو واللوبي اليهودي العامل في أمريكا وخاصة في نيويورك عند حدهم بدليل وصفه لهم علناً بالأغبياء؟
ولا آعتقد أن السيد ممداني سيقبل بعرض المُلا أوباما ليس لكثرة فضائحه مع هيلاري كلنتون ونانسي بيلوسي وجو بايدن والمنظمات الاسلامية الارهابية وعلى رأسهم الاخوان المسلمين بل لابعاد تهمة التعامل والتعاون معهم؟
وهذه كما قلنا في مقال سابق من ألاعيب شياطينهم (قادتهم) والتي لا تنطلي على من يقرأون الاحداث بصورة عميقة وصحيحة؟
٦: بالمنطق والعقل كيف لمن يتفاخر بأنه مسلم إشتراكي وفي نفس الوقت يدعم المثلية وزواج المتعة والاجهاض كما أولياء نعمته وداعميه من اليهود والديمقراطيين؟
٧: وأخيراً …؟
يقولون حدث العاقل بما لا يعقل فأن عقل فلا عقل له؟
فهل قادر هذا الصبي المهاجر من أوغندا بعمر سبع سنوات بسبب بطش وإرهاب المجرم عيدي أمين الذي قام بطرد مئات الالاف من الاسيويين ومن بينهم عائلة السيد ممداني في منتصف السبعينات أن يضحك كما نبيه على عموم المسلمين ، خاصة بعد تسلحه بالمال والقوة والتقية وهو الشاب المتفتح باللبن والمطلع على معظم عادات وتقاليد الكفار والعائش وسطهم مع عائلته وعائلة زوجته الفنانة السورية ألاصل راما دوجي من سنين عديدة ، وتبقى الامور بخواتمها السيئة أو الحميدة ، سلاّم؟
سرسبيندار السندي

