هكذا قال القلم- محمد عزت علي الشريف

 

o      للهِ دَرُّهُ صاحِبُ الكلمة

يَحملُ رسالتَه على كتِفِه/ وجسدَهُ على ظهره!.

 

o      أخطرُ نتائج الطغيان

عندما لا تَصلُ وسائلُ مُقاوَمَتِه إلى غاية

وتُصْبِحُ المقاوَمةُ في ذاتها غاية.

 

o      لا يموتُ الإنسانُ تاركاً رسالته وراءَه

إلا إذا أسلَمَ رُوحَهُ مُختاراً.

 

o      ليس السكوت عن الشيء دائماً علامة رضا

بل أحياناً دليلُ امتِعاضٍ واستنكارٍ واستثقالِ دَمّ

وتَرَفُّعٌ عن ذِكرِ ما لا يَستحِقّ شرف الذِكرِ ولو بالذَمّ.

 

o      في مطبخ السياسة

أمسَى قادةُ العالم

على قلبِ أفشل طباخٍ فيهم.

 

o      إذا نضبَ المداد

وشَقَّ السِنُّ العصا

سَبَقَ السَيفُ العَذَل

ومَضى في عُيونِكم

 

o      إذا رأيتَ الكاتبَ مُمسِكاً بي..

 لا تَظُنّهُ يَسُوطُنِي/ بل يَكبَحُ جِماحِي.

 

o      إذا حَلّتْ العتمةُ/ وحَطّ الضباب

لا تَسَلْ أَعيَانَ القريةِ عن حلول

الحلولُ حروفُ امتناعٍ لِوُجُود

يا مولايَ السلطان/ كُفُّوا المَلامَةَ والعتاب

 إذا أَرَدتُم الجواب حقًا على السؤال

ولُبُّ الحقيقةِ/ وفَصْلُ الخِطاب:

لُوذُوا أنتم / بالغياب.

أديب وكاتب رأي مصري

 

One Comment on “هكذا قال القلم- محمد عزت علي الشريف”

  1. نص ينبض بوعيٍ نافذ ولغةٍ مشحونة بالحكمة والتمرّد. يمضي الكاتب بين السياسة والإنسان والفكرة بخطى واثقة، كمن يجلد الظلال بالحرف ويضع المرآة أمام كل قارئ. في كل جملة ومضة، وفي كل صورة احتجاج ناعم لا ينطفئ. كلماتٌ تُشبه أصحابها: ثابتةٌ في الموقف، متوهّجةٌ في المعنى، لا تقول إلا ما يليق بكرامة الفكر ورفعة القلم.

Comments are closed.