صدور قرار وزاري يوم الخميس الماضي من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق، يقضي بـ”الاستفادة من خدمات صباح الحلاق، سعاد الأسود، ونجاح ملك في مجال قضايا المرأة والسيدات”.
ويُعدّ هذا التطور مثيرًا للجدل، خصوصًا أن نجاح هيفو معروفة علنًا بأنها ممثلة المجلس الوطني الكردي في ألمانيا، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان تعيينها قد تم بدون موافقة رسمية من المجلس، أو إذا كانت الخطوة جزءًا من مساعٍ فردية أو مبادرة من الحكومة الانتقالية لاستقطاب شخصيات كردية دون تنسيق مع أحزابها أو هيئاتها السياسية.
ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هيفو ستتولى منصبها فعليًّا، أو ما إذا كان المجلس الوطني الكردي سيصدر موقفًا رسميًّا أكثر تفصيلًا في الأيام القادمة.
و نفى المجلس الوطني الكردي في سوريا أي علاقة له بتعيين نجاح ملك (هيفو) — ممثلته في ألمانيا — في منصب مساعدة في قضايا المرأة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية الانتقالية بدمشق.
وقال مصدر مسؤول في المجلس، طالبًا عدم الكشف عن هويته، لوكالة نورث برس:
“ليس لدينا أي علم بهذا الأمر، وليس للمجلس الوطني الكردي أي صلة به.”
ويُنظر إلى هذه الحادثة على أنها انعكاس لـالتشظي السياسي داخل المشهد الكردي السوري، وكذلك لـالسعي المتزايد من الحكومة الانتقالية لتشكيل هيكل حكومي يوحي بالشمولية، حتى لو كان ذلك على حساب التشاور الفعلي مع المكونات التي يُفترض تمثيلها.

