سبق و كتبنا عن هذه المشكلة وتحت عنوان ” رواتب موظفي اقليم كوردستان .. الى اين ؟؟ و نشرت بتاريخ 2 / 5 / 2025 في شفق نيوز ، وفي صوت كوردستان بتاريخ 3 / 5 / 2025 ، و في صوت العراق بتاريخ 4 / 5 / 2025 ، ونظرا لاستمرار حكومة بغداد و باوامر من قادة الميليشيات الشيعية الايرانية والبعثيين العرب السنة ( ورثة الطاغية صدام ) والمهيمنة على اغلب دوائر الدولة ، نرى من الاهمية و الضرورة ان نتطرق الى هذه المشكلة ” المصطنعة ” و المحفورة في عقول الحاقدين ان نطرحها ونبرزها مرة اخرى لاطلاع المجتمع العراقي و العالم على هذه اللعبة القذرة التي تهدف الى تجويع خطير للشعب الكوردي و هدم و ايقاف نهضة البناء والعمران و الاقتصاد في اقليم كوردستان ، فضلا عن الاساءة وتخريب العلاقات الاخوية بين الكورد والعرب وخلق حالة من التوتر و العداوة بينهم ، بدلا من الصداقة والمحبة و السلام .. واصبحت هذه المشكلة ( المصطنعة ) هدفا سياسيا وسلاح المفسدين في حكومة بغداد ، تتكرر في كل فترة و في كل شهر ضد الشعب الكوردي واقليم كوردستان ..
لقد اشار الرئيس بارزاني وبالم وحزن شديد الى مسالة قطع ميزانية ورواتي شعب كوردستان قائلا ( برأيي ، وبراي كل كوردي مخلص ، وكل من يمتلك القليل من الضمير ، فان الم قطع ارزاق شعب كوردستان لا يقل عن الانفال و القصف الكيماوي ) ” 1 ” و كتب الدكتور نادر لطيف ” منذ اكثر من 16 عاما تتكرر كل شهر ازمة رواتب موظفي اقليم كوردستان ، اكثر من سبعة ملايين مواطن كوردي يعتمدون على هذه الرواتب في معيشتهم ومع ذلك تواصل بغداد تعطيلها .. الحكومة العراقية لا تسمح للاقليم بادارة موارده الخاصة ، وتمنع تصدير النفط الكوردي بشكل مستقل ، انها سياسة تقوم على حرمان الاكراد من اي استقلال اقتصادي مع ابقائهم تحت رحمة المركز ، وفي الوقت نفسه تستمر الهجمات اليومية من قبل الميليشيات الشيعية و الاعتداءات على المزارعين الاكراد ، ومشاريع التغيير الديمغرافي عبر توطين العرب في المناطق الكوردية .. بعض القادة العراقيين مازالوا يعيشون في ظلال حزب البعث وسياسته القديمة ضد الاكراد .. انتهى الاقتباس ) ” 2 ” ويقول الكاتب الدكتور خالد القرة غولي ( اعلى درجات الفساد في اي بلد مهما كان فقيرا ان تلجا حكومته الى حلول تؤثر على قوت المواطن اليومي وبخاصة تاخير صرف رواتب المتقاعدين في العراق في موعدها المحدد .. وفي العراق وفي ظل حكومة تغرق مؤسساتها بالفساد لم تجد حلا لمشاكلها المالية .. غير اللجوء الى تاخير رواتب الموظفين المتقاعدين في كل شهر في كل ميزانية بحجج عجيبة جميعها كاذبة .. .. رواتب الموظفين المتقاعدين خطوط حمراء تستند وتعتمد على اسس دستورية و قواعد و قوانين ثابته لا يمكن لاحد في السلطتين التشريعية و التنفيذية ان يتلاعب بها على مزاجه وما تم تاخير صرف الرواتب .. لعبة سياسية جديدة وثغرة كبيرة لفساد اقترحه متلاعبون بمصير اكثر من عشر ملايين موظف وعوائلهم المنتظرة لخبز حلال كل شهر .. والى الله ترجع الامور .. انتهى الاقتباس ) ” 3 ، 4 ” .. يقول المفكر والمحلل السياسي الكوردي استاذ كفاح محمود كريم ( لم تكن حملات الانفال ” التي بدات من نهاية شباط 1988 الى اوائل ايلول 1988 والتي ذهب ضحيتها 182 الف مواطن غالبيتهم من الكورد بعد تدمير قراهم التي تجاوز 5000 قرية ” مجرد فصل دموي عابر في تاريخ العراق الحديث ، بل كانت مشروع ابادة شاملة استخدمت فيه كل ادوات الموت المتاحة آنذاك : السلاح الكيمياوي ، التهجير القسري ، القصف العشوائي و المقابر الجماعية ، كان الهدف واضحا ” كسر ارادة شعب قرر ان يعيش حرا على ارضه ، واقتلاع حلم الكورد بالحرية والكرامة من جذوره ، ومع ذلك ، سقطت اعتى دكتاتورية في الشرق الاوسط وبقي الكورد ، وبزغت شمس كوردستان من تحت ركام الانفال و حلبجة . اليوم ، يتكرر المشهد بعقلية قديمة وادوات جديدة ، فالعقوبة الجماعية لم تعد بالضرورة على شكل حملة عسكرية : يمكن ان تكون على هيئة قرار مالي ، اوحصار اداري ، او استهداف ممنهج لمصادر الطاقة و الرزق ، وهذا ما يعيشه اقليم كوردستان منذ سنوات : حرب رواتب ، وحصار اقتصادي ، ومحاولات لخنق التجربة الكوردستانية عبر تجويع الموظفين ، وارباك السوق ، وخلق حالة دائمة من القلق وانعدام اليقين . وحين فشل سلاح قطع الرواتب في اخضاع الاقليم او دفعه للتنازل عن حقوقه الدستورية ، انتقل خصوم كوردستان الى سلاح اشد خطورة : المسيرات و الصواريخ و القصف المتكرر لحقول الغاز و الطاقة في محاولة لاغراق مدن الاقليم في الظلام ، وشل شرايين الحياة فيه ، وعرقلة مشاريعه في التنمية و البناء والمفارقة ان هذه الحقول لا تخدم كوردستان وحدها بل تغذي منظومة الكهرباء في العاراق كله ، ما يعني ان استهدافها عقاب للشعبين معا ، للكوردي و العربي ، وليس للاقليم وحده .. انتهى الاقتباس ) ” 5 ” . يقول المفكر والكاتب الكوردي استاذ كامل سلمان ( واخيرا بدا اعداء الكورد يشعرون انهم صغارا امام جبل كبير فلا حيلة لهم الا برمي الحجارة على هذا الجبل لعله يسقط ، ولا يدرون بان الحجار ستزيد الجبال الشاهقة علوا ، عليهم ان يعترفوا بانهم فشلوا و كوردستان نجحت ، عليهم ان يعترفوا بانهم انهزموا وكوردستان انتصرت ، ضرب وقصف البنى التحتية والمحطات الخدماتية هو اعتراف بالهزيمة و الفشل الذريع ، وشعور بالخيبة و الخذلان ، ليست معجزة ان تنهض كوردستان وتنتفض ، وتسير مع الركب الانساني لكن المعزة ان يتحمل هؤلاء الاعداء هذا الرقي ويبقون ساكتين صامتين والحقد يغلي في بطونهم ، وفعلا لم يطيقوا السكوت وانفجرت مراراتهم بقصف حقل كورمو الانتاجي للغاز . .. كنا نضن في السابق ان كراهيتهم تقتصر على القيادات الكوردية لكنهم ها هم يعلنون كراهيتهم ضد الانسان الكوردي ضد الطفل الكوردي ضد الجمال الكوردي فالحقد يفصح عن نفسه ” في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ” يسيرون على نفس نهج من سلف يكملون بعضهم بعضا ولن يفلحوا ابدا وسيزدادون تخلفا لانهم طينة ملوثة كتب الله عليهم الخزي في الحياة الدنيا و الاخرة .. انتهى الاقتباس ) ” 9 ” وفي مقال آخر للاستاذ كامل سلمان في صوت كوردستان و صوت العراق جاء فيه ( اصدرت المحكمة الاتحادية العليا مجموعة قرارات بخصوص اقليم كوردستان واهمها بل محور هذه القرارات هي رواتب موظفي اقليم كوردستان .. بعض التحليلات الاعلامية ذهبت على ان قرارات المحكمة الاتحادية بخصوص رولتب موظفي اقليم كوردستان هو انتصار تاريخي للحكومة المركزية وللسياسات الايرانية تجاه اربيل وذهبت هذه التحليلات الى الاعتقاد بان هذه الخطوة عزلت الشعب الكوردي في كوردستان عن حكومة الاقليم ، الحقيقة المحكمة الاتحادية بقراراتها لم تضف شيئا جديدا للمحاولات السابقة من قبل الحكومة المركزية ، ولكن الجديد هو ان المحكمة الاتحادية حافظت على ماء وجه الحكومة المركزية والحكومات السابقة عندما قطعوا رواتب موظفي الاقليم بدون وجه حق مما جعلت الحكومة في موقف حرج امام العالم بسبب انصياعها للضغوطات الايرانية في قطع رواتب موظفي الاقليم بالتالي لم يكن امام الحكومة من الحفاظ على ماء وجهها الا بالاستعانة بالمحكمة الاتحادية لتعيد الرواتب عن طريق حكومة المركز مباشرة للموظفين فهو ليس انتصارا بل تغطية عارا .. اقوات الناس غير قابلة للتلاعب بكل المقاييس الدينية و الاخلاقية و القانونية و الانسانية فلو كانت المحكمة الاتحادية عادلة كان عليها ان تطالب الحكومة المركزية بمبررات شرعية و قانونية لقطع الرواتب قبل ان تضع الحلول وتصدر القرارات وانا ارى ان عملية قطع رواتب الاقليم لمدة طويلة فشلت فشلا ذريعا في تحقيق الاهداف السياسية التي خططت لها حكومة طهران في تركيع الكورد واذلالهم .. انتهى الاقتباس ) ” 10 ” وكتب السيد حامد محمد علي ( .. بعد ما تم تسليم ملف النفط وعائداته الى الحكومة الاتحادية ، كان من الاولى لهذه الحكومة ان لا تتهاون او تتباطأ في صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان ، حتى وان لم تصل الى اتفاق نهائي مع حكومة الاقليم حول عائدات الضرائب والمنافذ الحكومية ، لان الرواتب هي عبارة عن القوت اليومي لغالبية المواطنين الذين لا يملكون مصادر اخرى للعيش … انتهى الاقتباس ) ” 11 ” يقول السياسي العراقي مثال الالوسي ( امر محزن بل صادم ، معيب واعتداء وجريمة من حكومة الاطار التنسيقي الولائي اللاشرعية بحق الدستوروالقيم والمواثيق .. نعم ، انها سياسة تمييز عنصري هدامة تستهدف الكورد في حريتهم وحقهم بالحياة الكريمة في دولة العراق وكيانها السياسي الاتحادي الاختياري . بالامس كانت كوردستان الملجأ الامن لكل من تعرض للاضطهاد العرقي او الديني او الانساني ، وكم تحملت مدن وقرى وشعب وقيادة كوردستان من التشريد والاعدامات حتى الابادة الجماعية بالاسلحة المحرمة ، ومع هذا لم يتخل الكورد عن حماية ضيوفهم ممن لجأوا اليهم ، ولم تتخل القيادة الكوردية عن حقوق الكورد في الحرية و تقرير المصير .. انتهى الاقتباس ) ” 12 ” …
المصادر و المراجع : 1 – الرئيس بارزاني : الم قطع ارزاق شعب كوردستان لا يقل عن الانفال و القصف الكيماوي 20 / 10 / 2025 رووداو اربيل 2 – د نادر لطيف ” بغداد والاكراد ” 8 / 11 / 2025 صوت العراق 3 ” د خالد القرة غولي ” رواتب الموظفين المتقاعدين خطوط حمراء 5 / 9 / 2025 صوت العراق 4 – د خالد القرة غولي ” لعبة سياسية جديدة وثغرة كبيرة لفساد تاخير صرف رواتب المتقاعدين افترحه متلاعبون بمصير اكثر من عشرة ملايين موظف و عوائلهم النتظرة لخبز حلال كل شهر ؟ 4 / 12 م 2025 صوت العراق 5 – كفاح محمود كريم ” كوردستان من الانفال الى حرب الرواتب و الطاقة ” 1 / 12 / 2025 شفق نيوز 6 – قاسم المندلاوي ” رواتب موظفي اقليم كوردستان .. الى اين ؟؟ 2 / 5 / 2025 شفق نيوز 7 – قاسم المندلاوي ” رواتب موظفي اقليم كوردستان 3 / 5 / 2025 صوت كوردستان 8 – قاسم المندلاوي ” رواتب موظفي اقليم كوردستان .. الى اين ؟؟ 4 / 5 / 2025 صوت العراق .. 9 – كامل سلمان ” وانتصرت كوردستان ” 29 / 11 / 2025 صوت كوردستان . 10 – كامل سلمان ” قرارات المحكمة الاتحادية حول رواتب موظفي كوردستان ” 22 / 2 / 2025 صوت كوردستان 11 – حامد محمد علي ” قطع الاعناق لا قطع الارزاق ” 8 / 8 / 2023 صحيفة الزمان ، فيس بوك .. 12 – مثال الالوسي ” قطع رواتب موظفي كوردستان ” 5 / 6 / 2025 ايلاف .. موقع اليوتيوب .


أستاذ قاسم ، تحية وتقدير
كما عودتنا بمقالاتك الجريئة والصادقة والهادفة ، الحقيقة المؤلمة هي أن معاناة الشعب الكوردي لا أحد يعير لها الاهتمام حتى المنظمات الدولية تغض الطرف عنها ، لا يمر يوم إلا ونسمع طعنة في الجسد الكوردي في شمال أو شرق أو غرب أو جنوب كوردستان ، هناك توجس غير طبيعي عند الجميع من نهوض وتطور كوردستان وأنت أشرت إلى هذا النهوض بأسلوبك الجميل الرائع ، تحية لك من الأعماق وتحية لشعبنا الكوردي العظيم
الاخ الغالي استاذ كامل سلمان المحترم .. تحية و احترام وشكرا على مرورك اللطيف ، وتعليقك الجميل ، يا كاتبنا ومفكرنا الكوردي الوطني المخلص .. تعليقك و مقلاتك ومواضيعك الفكرية و الثقافية و الادبية و الانسانية ، كلها مهمة ، ومهمة جدا ، وفي اعتقادي من الضروري الاستفادة القصوية منها في تدريس طلبة جامعات وكليات ومعاهد اقليم كوردستان ، وفي ندوات واجتماعات ( الاحزاب الكوردية ) في كوردستان .. مرة اخرى شكرا وتقديرا واحتراما لك يا استاذنا الغالي
الاستاذ الدكتور قاسم المندلاوي المحترم .. تحية واحترام .. كما عوتنا منذ عقود من الزمن وانتم تدافعون بكل جرأة وبسالة عن حقوق الشعب الكوردي المثخن بجراح سهام الشوفينيين على اختلاف انواعهم ومشاربهم ، فانني ارى في مقالكم الخاص بقطع ارزاق الملايين من الفقراء و الكادحين الكورد ، ما هو الا مؤامرة تضاف الى سلسلة المؤامرات الخارجية و الداخلية والهدف الاول و الاخير هو اضعاف واذلال الشعب الكوردي ، والحيلولة دون استمرار النهضة العمرانية التي شهدتها كوردستان منذ تسعينيات القرن الماضي والى يومنا هذا ، لانه لا يروق لهم ذلك ، لاسيما وهم يتعرضون الى نقمة شعبية شديدة في الوسط وجنوب العراق … متمنيا لكم كل التوفيق .
الاخ الغالي استاذ كامل سلمان المحترم .. تحية خالصة ، شكرا على مرورك الكريم ، وتعليقك الجميل ، يا كاتبنا ، و مفكرنا الكوردي الوطني المخلص … تعليقك ومقالاتك ومواضيعك الفكرية والسياسية و الثقافية و الادبية و الانسانية ، و مقترحاتك والتي تنشرها على صفحات ” صوت كوردستان و صوت العراق ” حول الاحداث و الاوضاع الخاصة بمستقبل شعب كوردستان ، كلها مهمة ، ومهمة جدا ، وفي راي : من الضروري الاستفادة القصوية منها ، في تدريس طلبة جامعات و كليات و معاهد اقليم كوردستان ، وفي ندوات واجتماعات ” الاحزاب الكوردية ” في كوردستان .. مرة اخرى الشكر و التقدير و الاخترام لك يا استاذنا الغالي … الله يوفقك
الاخ الغالي استاذ عبد الرسول علي المندلاوي المحترم .. تحية طيبه .. شكرا على مرورك اللطيف ، وتعليقك الجميل .. اعلم ان النصر اولا واخيرا لشعب كوردستان المظلوم .. ان الله عزوجل لا يترك الظالم دون عقاب قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ( ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون * انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار * مهطعين مقنعي رؤسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء ) … مرة اخرى شكرا لك يا كاتبنا الغالي
الكورد في العراق من اجل عراق ديمقراطي حر ونظام فدرالي يتعزز فيه روح المواطنه والشراكه وبناء الوطن ويحصل فيه كل مكون وكل ذي حق فيه على حقه المشروع في العيش بسلام وحريه وكرامه قدموا من الضحايا والخسائر وانهار من الدماء الزكيه الطاهره مالم يدفعه اي شعب اخر في الدنيا واليوم ومنذ سنين عديدة بعد سقوط النظام الديكتاتوري وهيمنة الاكثريه على مقاليد الحكم والسلطه في بغداد يحاولون بشتى الطرق والاساليب اللاقانونيه واللادستوريه وتسيس القضاء الضغط على حكومة الاقليم واحراجه وتقليص صلاحياته واستحقاقاته واستهداف بناه التحتيه وخلق مشاكل ومعضلات ومنع استغلال موارده لعرقلة نهضته وتطوره وازدهاره ما ذكرته بهذا المقال وقبله بهذا الخصوص ووضعت فيه النقاط على الحروف عين الحقيقه والواقع وغيض من فيض اجراءات وقرارات تعسفيه لا قانونيه بحق الاقليم نابعه من حقد ونفوس مريضه تابعه لا تريد الخير للعراق ادامكم الله دكتورنا العزيز ووفقكم
الاخ العزيز استاذ ابو تارا تحية طيبة .. شكرا على مرورك الجميل ، وتعليقك الرائع ، واضافتك الجديدة والمهمة .. ولكن ومع الاسف الشديد لا احد يسمع نداء المفكرين و المرشدين و الكتاب وغيرهم ، ولا احد يريد مصلحة الوطن و الشعب برمته .. الكل ينظرون الى ( الكرسي والخلافة والمال ) وهذه المشكلة بل ( مرض مزمن ) مبتلى به القيادات الكوردية .. نتمنى للجميع بالشفاء العاجل .. وان يكون هدف الجميع ( وحدة الصف الكوردي ) للترتفع القوى الكوردية علوا ، وتسقط مؤامرة الاعداء ، المتربصين و الحاقدين على الكورد وكوردستان .. مرة اخرى الشكر و التقدير لكم يا استاذنا الغالي … الله يوفقكم