تصاعد التوتر مجددًا شرقي حلب بعد اتهامات متبادلة بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول هجوم بطائرات مُسيرة استهدف حاجزًا عسكريًّا في محيط بلدة دير حافر.
فقد ذكرت قناة “الإخبارية” السورية، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصدر عسكري، أن الجيش بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقسد.
قوات سوريا الديمقراطية نفت النبأ نفيًا قاطعًا في بيان عاجل، مشددة على أنها “لم تنفّذ أي فعاليات أو تحركات عسكرية في المنطقة اليوم مطلقًا”. ووصفت الاتهامات السورية بأنها “مُفبركة ومشبوهة بالكامل”، وتهدف إلى “خلق ذرائع لتبرير تصعيد غير مبرر”، محملة “الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته”.
وفي توضيح لاحق، أوضحت “قسد” أن الحادث الذي ادّعت دمشق أنه هجوم إلكتروني أو مسيّر “ليس سوى حادث سير عادي” وقع بين سيارة مدنية وآلية تابعة للشرطة العسكرية، معتبرة أن الرواية الرسمية “تضخيمٌ وتوصيفٌ مضلل” يهدف إلى “فبركة رواية أمنية لا أساس لها”.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية “التزامها بضبط النفس، وحرصها على المسارات القائمة، ورفضها الانجرار إلى محاولات تصعيد مفتعلة”، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية وتفادي التصريحات التي قد تُعقّد الوضع الأمني الهش في المنطقة.

