أفاد التلفزيون السوري الرسمي، الأحد، بأن حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) نقلا عن مصدر مقرب من الحكومة قوله إن “الأطراف اتفقت على مواصلة المحادثات” و لم يحصل أتفاق بينهم، مضيفًا أن الاتفاق الذي حصل هو فقط الالتزام بمراقبة مراحل تنفيذ اتفاقية 10 مارس، التي نصّت سابقًا على ترتيبات أمنية بين الجانبين.
الرواية الرسمية السورية كان النفي الفوري. فقد صرّح مصدر من الحكومة السورية لوكالة الأناضول التركية بأنه “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق” في المحادثات الجارية مع قسد، مما يثير تساؤلات حول طبيعة التصريحات الرسمية وموثوقية المعلومات المتداولة.
ويأتي هذا التباين في الروايات وسط تصاعد التكهنات حول مستقبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، خاصة بعد تقارير تحدثت عن مفاوضات مكثفة بين وفود عسكرية من قسد ومسؤولين في دمشق، بحضور جنرال أمريكي، حول إعادة هيكلة القوات المسلحة السورية ودمج فصائل محلية ضمن مؤسسة عسكرية مركزية.
ويبقى الغموض سائدًا حول المحادثات ، أو أذا ماكانت التصريحات جزءًا من ضغوط سياسية أو مناورات إعلامية، في ظل انعدام الشفافية المعتاد في المشهد السوري المتشابك.

