. ركن أساسي لتحقيق اهدافك (18) نقطة (لتخترق المجال الحيوي للعقل العراقي المغسول إيرانيا)
تمتلك إيران مئات القنوات والمنصات، بينما يقاتل مارك سافايا بتغريدات محدودة. عدم تحويل اهداف سافايا (18) القاصمة” المعروفة إلى محتوى مرئي يومي .. تستند على دحض السرديات الإيرانية (سنذكرها خلال البحث)…. يُعد خطأً تكتيكياً فادحاً..فهي الوحيدة القادرة على “تحطيم الرادارات الإعلامية الإيرانية” من خلال كشف تناقضاتهم الفجة أمام جمهورهم… ونحذر من البيروقراطية الامريكية.. التي تتشدد بالحذر.. تصل انهم قد يخشون من أن الصراحة “الجارحة” متوهمين انها قد تسبب انفجاراً شعبياً يصعب السيطرة عليه.. وأثبتت خشيتهم العكس.. ففي علم الاستراتيجية، “الخوف من الحقيقة هو أكبر حليف للعدو”.. ثانيا لماذا لا تخشى أمريكا نفسها من الاعلام الإيراني الذي يفجر العداء بين شرائح اجتماعية بالعراق ضد أمريكا.. وتؤدي لعدم الاستقرار بالمنطقة.. واوجدت حواضن معادية لامريكا وللاستقرار بالعراق..
فخسارة السلاح يمكن تعويضها، لكن خسارة “الحاضنة” تعني الموت السريري وليس فقط السياسي نهائيا..
فإذا استمر مارك سافايا في الاعتماد على “التغريدات” وتجاهل بناء “إمبراطورية إعلامية عراقية وطنية بلسان عراقي” تقوم على طروحات (40 نقطة لهلاك الفاسدين) و(15 نقطة إعلامية لدحض الماكنة الإعلامية الإيرانية).. وكلاهما يصبان بدعم نقاط سافايا (18).. ، فإنه يترك أهم سلاح لديه في المخازن، بينما يكتسح السونامي الإيراني عقول العراقيين بالأوهام. استثمار الطروحات .. ليس مجرد خيار، بل هو “ضرورة حتمية” للنجاح ..
فالمعارك جبهات.. واي جبهة مفقوده تعني خلل بالموازين.. وحتى لو حصل انتصار مادي.. فهو تحت الرماد لعدم اكتمال المحاور.. وباي لحظة تنقلب الموازين.. وتكون النتائج ما بعد الانتصار مكلفة جدا..
وهنا ساضع لماك سافايا اليد على “العصب الحساس” في الصراع العراقي ..
فطرحنا لفكرة اقتحام “الحواضن العقائدية” (الولائيين، البعثيين، الإسلاميين، وحتى القوميين واليساريين المتصلبين) بعقر دارهم (عقول حواضنهم).. عبر “قناة فضائية وطنية” هي بمثابة تحول من صراع على السلطة إلى صراع على الشرعية الوجدانية… فخطة الحسم لسافايا الداخلية منها (السلاح المنفلت، الفساد، والتدخلات الخارجية).
فمقترح القناة يمثل “القوة الناعمة” الضرورية لمواكبة هذه الأهداف من خلال:
- تهيئة الرأي العام لتقبل إجراءات “المحاسبة” ضد الفاسدين وشبكات المصالح.
- تسويق فكرة “العراق أولاً” كبديل عن التجاذبات الإقليمية.
ومفتاح النجاح لهذه القناة:
يكون المحتوى عراقياً صرفاً، يجلد الفاسد (مهما كان لونه) ويتحدث بلغة الأرقام والنتائج الملموسة على الأرض، مما يجعل الحاضنة الشعبية هي من تدافع عن القناة وليس “المارينز”. هل هي خطوة صحيحة استراتيجياً؟
فالخطوة الصحيحة (استراتيجيا).. تؤدي لنتائج نهائية ناجحة:
فاذا إذا نُفذ المقترح بـ (هوية عراقية، مشروع وطني، دعم تقني/استراتيجي غير مباشر)، فهي خطوة ذكية جداً من منظور “تغيير قواعد اللعبة”:
- تخرج أمريكا من دائرة “المتهم” المباشر بالتدخل.
- تخلق منصة لمواجهة السرديات الإقليمية بأدوات محلية.
- تعطي فرصة للنخب العراقية “غير المتحزبة” للبروز وقيادة الرأي العام.
فالمقترح:
يمثل “رصاصة الرحمة“ على نظام “التجهيل السياسي”. إذا نُفذ بذكاء، فإنه سيحول عام 2026 من عام “تسويات سياسية فوقية” إلى عام “تحرر فكري شعبي“، وهو الانتصار الوحيد الذي لا يمكن قلبه مجدداً.
وننبه الأستاذ ماك سافايا.. لحقائق:
العقل كـ “خندق أخير“
مقترحنا يشخص بدقة.. أن هذه القوى قد تتنازل عن “وزارة” أو “منصب” أو حتى “قطعة سلاح” تحت ضغط العقوبات أو الصفقات الدولية، لكنها تعتبر “الجمهور المغسول دماغه“ هو رأسمالها الاستراتيجي الوحيد المتبقي.
- تفكيك العداء التقليدي: الحواضن (سواء كانت ولائية أو بعثية أو إسلامية) تشترك في قاسم واحد وهو “شيطنة أمريكا” لتبرير فشلها في بناء الدولة.
- المهمة: القناة المقترحة تهدف لنزع هذا القناع، ليس بالدفاع عن أمريكا اساسا، بل بـ “كشف زيف الوطنية“ لدى هذه القوى، وتشويهها المؤدلج المسيس.. للاديان والمذاهب والقوميات.. وإثبات أن عداءهم لأمريكا هو في الحقيقة عداء لرفاهية واستقرار العراق…ان عداءهم لامريكا هو نيابة عن اجندة خارج الأطر الوطنية العراقية وبالضد من مصالح العراق وشعبه.
فتشخيصنا الموجه لـ مارك سافايا نستهدف منه… هو كشف جوهر الصراع في العراق باعتباره:
صراع “أدوات وقناعات” قبل أن يكون صراعاً سياسياً أو عسكرياً. فان “المعارك جبهات“ وأن غياب الجبهة الإعلامية الوطنية ونركز هنا على (الوطنية).. سيجعل أي انتصار أمريكي أو إصلاحي “تحت الرماد” وضمن التحليل الاستراتيجي طرحنا دقيق لعدة أسباب:
- تكامل المحاور (الجبهة المفقودة)
الضغط الدبلوماسي أو العقوبات الاقتصادية (التي يمارسها سافايا) هي جبهات “خارجية” أو “فوقية”. أما الجبهة المفقودة فهي “جبهة الوعي الداخلي“. لماذا؟
- بدون قناة فضائية بلسان عراقي وطني (مثل استقطاب الطائي وملا طلال ومحمد عبد الجبار.. وامثالهم)، سيبقى الجمهور العراقي عرضة لـ “غسيل الدماغ” الذي يصور أي خطوة لمحاربة الفساد أو حصر السلاح كأنها “استهداف للمكون” أو “مؤامرة خارجية”.
- الخطر: إذا لم يكتمل محور الإعلام، فإن أي إنجاز سياسي سيُنظر إليه بريبة، وبمجرد انسحاب الضغط الدولي، ستنقلب الموازين مجدداً لأن الأرضية الشعبية لم تكن مقتنعة بالمشروع.
عليه:
اختراق المجال الحيوي يهدف منه: (تفكيك السردية الإيرانية)
فاستخدامنا لمصطلح.. “اختراق المجال الحيوي للعقل العراقي” يعكس الرغبة في ضرب منظومة “البروباغندا”
في عقر دارها:
- الهدف: تحويل الولاء من الشعارات العابرة للحدود إلى “الوطنية العراقية“.
- الوسيلة: إعلاميون يمتلكون “كاريزما” وقبولاً شعبياً، قادرون على تفكيك الملفات الـ 18 التي يطرحها سافايا وتبسيطها للمواطن البسيط، ليفهم أن “هلاك الفاسدين” هو مصلحة معيشية له وليس مجرد صراع إرادات دولية.
هنا نوضح ما نقصده بـ:
تكلفة ما بعد الانتصار
نحذر هنا.. أن الانتصار دون “غطاء إعلامي وطني” سيكون مكلفاً جداً. إذا نجحت خطة سافايا في تقويض نفوذ الفصائل دون إقناع الجمهور بالبديل، فسيحدث فراغ أمني وفوضى.
- القناة المقترحة وظيفتها هنا هي “صناعة البديل“، أي بناء قناعة جماعية بأن الدولة هي الحامي الوحيد، وأن التغيير الذي يقوده سافايا (بصيغته العراقية) هو المخرج الوحيد من النفق المظلم.
وقد يسال سائل لماذا اطرح.. هذه المسميات الإعلامية.. واقصد الطائي وملا طلال تحديداً؟
طرحي لهذه الأسماء يعزز فكرة “اللسان العراقي السليط” ضد الفساد:
- هؤلاء الإعلاميون لديهم القدرة على “المشاكسة السياسية” وكشف المستور، وهو ما يحتاجه سافايا لإحراج الخصوم شعبياً.
- وجودهم يعطي انطباعاً بأن القناة هي “منبر للأحرار“ وليست “بوقاً للسفارة”، وهو الفارق الجوهري الذي اراه.. لنجاح المهمة.
- الإعلاميين المشهورين بالعراق مقيدين بقنوات مأجوره للأحزاب مرتبطة باجندة إقليمية..
ذات نزعات طائفية او قومية او حزبية.. لذلك تجدهم مقيدين.. ولكن استقطابهم لقناة وطنية عراقية تنطلق من مفهوم الامة العراقية الوطنية.. يعطي لهم مجالا للطرح.. بعيدا عن أي قيود حزبية او طائفية او قومية او أي اديولوجية شمولية عابرة للحدود.. او أي تاثيرات للاولغاشية.. واطماعها ..
- الشرعية الشعبية..
هذه الشخصيات تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وتتمتع بمصداقية في نقد الفساد والسلاح المنفلت، مما يجعل الخطاب يبدو “عراقياً وطنياً” خالصاً وليس توجيهاً أجنبياً مباشراً.
- اللسان العراقي..
توفير منصة “ناطقة بالهم العراقي” تستطيع اختراق المجتمعات التي تتوجس من تحجر الخطاب الأمريكي الرسمي، وتخاطبهم بلغتهم واهتماماتهم اليومية.
عليه::
أن الإعلام هو “الخندق الأخير“. وبدون هذه القناة، ستبقى أهداف سافايا الـ 18 مجرد أوراق دبلوماسية
قابلة للاحتراق. هي خطوة في الطريق الصحيح من منظور “الواقعية السياسية” (Realpolitik)، لأنها تعترف بأن من يسيطر على الشاشة في العراق، يسيطر على الشارع، ومن يسيطر على الشارع يضمن استدامة الانتصار.
ونؤكد على حقيقة: الوطنية العراقية” كأداة هجومية
فاخطر ادات يمكن ان يستخدمها سافايا.. هو استخدام “الوطنية العراقية“ كبديل للآيديولوجيات العابرة للحدود أو الماضوية.
- عندما تقتحم القناة حواضن “الولائيين” وتتحدث بلغة الشارع عن ضياع الثروات، أو تقتحم حواضن “البعثيين” لتتحدث عن دمار المؤسسات، فإنها تسحب البساط من تحت “الشعارات الرنانة”.
- هذا هو “الاختراق” الحقيقي؛ لأن هذه الحواضن لم تعتد على خطاب يجمع بين( كراهية الفساد + رفض التبعية + الاعتراف بالشراكة الدولية الناجعة)..
فالقناة الفضائية المقترحة.. استراتيجيتها (مواجهة التحالفات المتناقضة).. ونقصد بذلك:
- القناة ستكون بمواجهة جبهة عريضة (إسلاميين، بعثيين، قوميين) قد يختلفون في كل شيء، لكنهم يتفقون على بقاء “العقل العراقي” رهينة للماضي أو الخارج.
- الهدف الاستراتيجي: القناة ستحاول إثبات أن هؤلاء “الأعداء اللدودين” يلتقون في نقطة واحدة وهي منع قيام دولة عراقية طبيعية حليفة للمجتمع الدولي.
وعلى فريق سافايا ان يستثمر “تيك توك” و”تلغرام” و”إكس” الميادين الحقيقية الآن..
لتحقيق تاثيرا هائلا عند تحويل طروحات مقالة بعنوان (مهمة (مارك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله).. الى مقاطع قصيرة.. لتكون اخطر من الصواريخ الثقيلة على الماكنة الإعلامية الإيرانية المعادية..
فعلى أمريكا وسافايا يتبنون التعامل مع الاعلام كبث فضائي.. وليس فقط عملية استخباراتية وفكرية
فهذا الوقت المناسب لتحويل هذا “المنطق” إلى “ماكنة إعلامية” فضائية تضرب الضربة القاضية للسونامي الإيراني.
فمساعي ماك سافايا.. 18 نقطة.. يمتلك بها الأدوات التنفيذية
(العقوبات الاقتصادية، الالة العسكرية الامريكية).. ولكن اقتحام العقل الجمعي الحاضن لرويات الماكنة الإعلامية الإيرانية .. هي يجب ان تكون على راس أدوات ماك سافايا والمتمثله بفتح قناة فضائية.. بلسان عراقي وتحمل هموم عراقية (الفساد، البطالة، ازمة الكهرباء والغاز.. الخ).. وان يكون ارتباط هذه القناة بمؤسسة إعلامية خاصة غير مرتبطة باي جهة رسمية أمريكية.. حتى تتجنب القناة الجديدة عوامل فشل قناة الحرة عراق.. لان قناة الحرة كانت تمثل لسان حال الكونغرس الأمريكي أي الحكومة الامريكية .. ولكن قناة سافايا تمثل هموم المواطن العراقي بلسان عراقي وبسردية وطنية عراقية .. تنسف السردية الإيرانية المعادية لامريكا..
القناة يجب أن تكون الأداة التنفيذية لـ “معركة الوعي” بهدف نزع الشرعية الشعبية عن القوى الولائية
وتفنيد “الدعايات المغلوطة” التي غُسل بها العقل العراقي. ومن أبرز نقاط التوجيه للقناة:
- تفنيد أكذوبة التبعية
الرد على مقولات أن أمريكا هي من جاءت بالطبقة السياسية الحالية أو أنها دعمت الأنظمة السابقة بالسلاح.
- فصل المصير العربي الشيعي:
مواجهة فكرة أن مصير المكو الشيعي في العراق مرتبط بالضرورة بإيران أو الفصائل المسلحة.
- إعادة تعريف التحرير:
تحويل الجدل من “الاحتلال الأمريكي” إلى “التحرير من الديكتاتورية” وتحميل الفشل الحالي للطبقة الحاكمة وليس لواشنطن.
تقيمنا الاستراتيجي:
تعتبر هذه الخطوة “في الطريق الصحيح” من وجهة نظر استراتيجية إذا نجحت في الحفاظ على استقلاليتها الظاهرية؛ فالارتباط العلني بواشنطن يؤدي فوراً إلى تصنيف الكوادر الإعلامية كـ “عملاء”، ويدخل بمصلحة ما تطرحه المليشيات .. النجاح يعتمد على قدرة هذه المنصة على أن تكون “صوتاً للمظلومين” و”كاشفاً للفساد” بشكل مهني يفوق البروباغندا السياسية.
ان ما نقترحه عليكم.. يرعب الخصوم من هذه الخطوة والسبب:
- إذا نجحت القناة (بأدوات مثل الطائي وملا طلال) في إقناع الشاب في البصرة أو الموصل أو النجف بأن مصلحته تكمن في “مشروع سافايا للـ 18 نقطة” وليس في سلاح الفصائل أو أحلام العودة للماضي، فإن المنظومة القديمة ستنهار من الداخل.
ماخذين العبر من (فشل قناة الحرة عراق)..
فالجمهور العراقي عادة ما ينفر من الوسائل الإعلامية التي تروج علانية لأجندات خارجية (مثل قناة الحرة في بداياتها)


** من ألأخر { كلام سليم وفي منتهى الواقعية ياعزيزي سجاد ، وسنسعى لإيصاله الى ساكن البيت الابيض مباشرة وليس فقطللسيد مارك سافانا وبأسرع ما يمكن ، سلام ؟
اتفق تماما مع المحتوى القيم للمقالة وأهمية الإعلام التنويري للجماهير لدحض ما تسوقه ابواق الطرف المعادي من اكاذيب وشعارات زائفة ممنهجة لتحريف الحقائق امام الجماهير خدمة لمصالحه الخاصة. لعل الأمريكان في السنوات الأولى من وجودهم في العراق اكتفوا بإسقاط نظام دكتاتوري بشع عسكريا ولم يهتموا بشكل جاد للجانب الاعلامي الذي نشطت فيه إيران بواسطة عملاءها في الاحزاب الدينية المعارضة السابقة ومنابرهم وقنواتهم الاعلامية العديدة مما امكنت إيران في الهيمنة الطائفية على حاضر العراق وربما على مستقبله لو بقي هذا النظام في الحكم.