أفادت تقارير إعلامية، اليوم، بأن الجيش الإسرائيلي دخل منطقة تل الأحمر الشرقي في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة بجنوب سوريا، ورفع العلم الإسرائيلي على قمة التل، في خطوة تُعد تصعيدًا ميدانيًّا جديدًا على الحدود السورية-الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر مطلعة تأكيد دخول القوات الإسرائيلية إلى المنطقة، ونشر صورٍ تُظهر العلم الإسرائيلي مرفوعًا على تل الأحمر، وهو موقع استراتيجي يطل على مناطق واسعة من جنوب سوريا.
ويُعد تل الأحمر من النقاط المرتفعة المهمة في هضبة الجولان، وقد شهدت المنطقة توترات عسكرية متكررة منذ اندلاع الحرب في سوريا، خاصة بعد انسحاب القوات الحكومية من بعض المواقع الحدودية.
ولم تُعلن إسرائيل رسميًّا عن العملية، لكن مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت لوسائل إعلام محلية أن التحرك يأتي “في إطار ضمان الأمن الإقليمي ومنع أي تهديدات من الجانب السوري”.
ويأتي هذا التطوّر في ظل مفاوضات سرية متزايدة بين دمشق وتل أبيب، برعاية أمريكية، حول ترتيبات أمنية واقتصادية في الجنوب السوري، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التنسيق الحالي بين الطرفين، وسط اتهامات من المعارضة السورية بأن النظام يُقدّم تنازلات على حساب السيادة.

