أعلن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأحد (11 كانون الثاني 2025)، إلغاء معرض المنتجات السورية الذي كان مقرّرًا افتتاحه في 26 من الشهر الجاري ضمن فعاليات معرض أربيل الدولي، وذلك احتجاجًا على الهجوم العسكري الذي تستهدف به قوات “الجيش العربي السوري” أحياءً كردية في حلب.
وقال خوشناو في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية:
“معرض المنتجات السورية لن يُفتتح”، موضحًا أن القرار يأتي “بسبب الأحداث الجارية في سوريا”، وخاصة الهجوم الذي بدأ في 6 كانون الثاني على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
وأشار خوشناو إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تمنع فيها محافظة أربيل إقامة المعرض السوري، إذ سبق أن أُلغي سابقًا بسبب رفض الوفد السوري رفع علم إقليم كوردستان، قبل أن يُعدَل الموقف لاحقًا.
لكنه شدّد هذه المرة على أن “الوضع مختلف”، مؤكدًا:
“بسبب أحداث سوريا، لن يُسمح بافتتاح المعرض بأي شكل من الأشكال”.
ويُعدّ هذا القرار أول ردّ فعل رسمي من إقليم كوردستان العراق على التصعيد في حلب، ويعكس تضامنًا سياسيًّا وشعبيًّا مع الكرد السوريين، ورفضًا صريحًا لما وصفه المسؤولون الأكراد بـ**”محاولة تهجير قسري وتغيير ديموغرافي”** في مناطق ذات أغلبية كردية.
وتأتي الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين أربيل وبعض الأطراف السورية الموالية لأنقرة، وتُرسّخ موقف الإقليم من أن “العلاقات الاقتصادية لا يمكن أن تُبنى على أنقاض الدم الكردي”.

