وفد رفيع من حزب DEM الكردي يزور شمال وشرق سوريا: لقاءات سياسية لدعم “المقاومة” وتوحيد الصف الكردي

يصل اليوم وفد سياسي رفيع المستوى من حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM) التركي إلى مناطق شمال وشرق سوريا، في زيارة تهدف إلى تعزيز التضامن الكردي ودعم المقاومة في مواجهة التصعيد العسكري الذي تشنه قوات الحكومة السورية الانتقالية بقيادة أحمد الشرع (الجولاني).

ويضم الوفد كلاً من:

  • تولاي حاتم أوغولاري، رئيسة حزب DEM،
  • كسكين بايندير، رئيس حزب المناطق الديمقراطية (DBP)،
  • جولجان كاتشماز، الناطق باسم مبادرة الوحدة الديمقراطية والنائب عن مدينة فان،
  • علي بوزان، النائب عن مدينة مرسين،
  • إضافة إلى عدد من ممثلي النقابات ومنظمات المجتمع المدني.

وسيعبر الوفد إلى سوريا عبر إقليم كردستان العراق، حيث سيعقد سلسلة لقاءات مع ممثلي القوى السياسية المحلية، وعلى رأسهم الأحزاب الكردية الرئيسية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، المجلس الوطني الكردي (ENKS)، والشخصيات المستقلة، لبحث التطورات الميدانية والسياسية الخطيرة التي تشهدها المنطقة.

وتتزامن الزيارة مع تصعيد عسكري غير مسبوق على مدن كوباني، الحسكة، والرقة، وفرض حصار خانق على أكثر من 400 ألف مدني، وسط اتهامات بارتكاب جرائم حرب ومحاولات تطهير عرقي.

ويُنظر إلى هذه الزيارة على أنها رسالة دعم واضحة من الحركة السياسية الكردية في تركيا إلى إخوتها في سوريا، في وقتٍ تشهد فيه القضية الكردية انقسامات داخلية وضغوطًا خارجية هائلة من تركيا، أمريكا، وأنصار الجولاني.

“الكرد اليوم لا يحتاجون إلى تعاطف… بل إلى وحدة فعلية”، قال مصدر مقرب من الوفد.

ومن المتوقع أن يناقش الوفد سبل دعم الصمود المدني والعسكري، وإمكانية تشكيل جبهة سياسية كردية موحدة، وآليات الضغط الدولي لوقف الهجمات على المناطق الكردية.

الزيارة ليست دبلوماسية… بل إنذار: الشعب الكردي لن يُقسّم مرة أخرى.