* المقدّمة
يقولون {نادراً ما تنفجر فجاةً البراكين ، فإما أن يسبقها زلازل أو دخاخين}؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
ما جرى في الصين أخيراً ليس بجديد على ألانظمة الشمولية ، ومن سخرية ألأقدار أن أزماتها لا تنفجر إلا عند إشتداد العواصف وألأخطار؟
فأن يَقُوم الصيني “شي جين بينغ ” بالإطاحة بصديق طفولته “يانك جي يا” والرجل الثاني في الجيش الصيني وحامل زرها النووي كما يقال بتهمة بيعه لمعلومات مهمة وخطيرة متعلقة بالقدرات النووية للصين للويلات المتحدة الامريكية ، والكارثة في هذا التوقيت الخطير الذي يمر به العالم ومنها الصين يثير العديد مِن التساءلات والشبهات؟
فهَل هذه التهم حقيقيّةِ أم كيدية كتصفية حساب قبل هبوب العاصفة ، خاصّة وأن الرجل يعد من أقدم جنرالات الجيش والاخطر والمرشح لقيادة الصين في ظل داخل كان مرشحاً للانفجار إن عاجلاً أو أجلاً؟
فمن بين 44 جنرالاً كان الرئيس الصيني قد عينهم في القيادة العليا للجيش في عام 2022 طرد أو إختفى 29 جنرالاً منهم حسب أحدث التقارير؟
وهو بالحقيقة زلزال عسكري كبير يحدث في تاريخ القيادة العسكرية الصينية منذ الثورة الثقافية ، حيث قدر العديد من الخبراء والمحللين العسكريين أن تعويضهم قد يستغرق عدة سنوات لا تقل عن ثلاث بضباط جدد كفوئين؟
وألانكى أن الرئيس الصيني الحالي “شي جين بينغ” كان قد طرد صديقه الرئيس الصيني السابق ” هو جين تاو” من المؤتمر الختامي للحزب الشيوعي الصيني وأمام المُلا؟
* وأخيراً …؟
يبدو لي أن الكلمة الفصل في عالم اليوم لم تعد للسياسة ولا للبرلمانات الديمقراطية ولا حتى للدساتيرالورقية والقيم ألإنسانية بل للقوة وللزعيم ألاوحد ألمفدى؟
وفي رأيكم هَل الرئيس الصيني “شين جين بينغ” هنا يقلد الرئيس ترامب أم الرئيس بوتين ، سلاّم؟
سرسبيندار السندي

