أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الجمعة (30 يناير 2026)، التوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية الانتقالية ينص على إيقاف إطلاق النار وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، في خطوة تهدف إلى “توحيد الأراضي السورية” و”إعادة بناء البلاد”.
وبحسب بيان صادر عن “قسد”، فإن الاتفاق — الذي يأتي بعد أسابيع من تصعيد عسكري وأمني غير مسبوق — يتضمن البنود التالية:
1. وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب من خطوط التماس
- انسحاب القوات العسكرية من جميع نقاط التماس،
- دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، لأول مرة منذ سنوات.
2. دمج عسكري منظم
- تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية،
- إنشاء لواء خاص بقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب،
- الحفاظ على الهوية التنظيمية لوحدات “قسد” ضمن الهيكل العسكري الموحّد.
3. دمج إداري ومؤسساتي
- دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية،
- تثبيت جميع الموظفين المدنيين العاملين في مؤسسات روج آفا، دون تسريح أو تمييز.
4. ضمانات للشعب الكردي
- تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، بما يشمل اللغة، الهوية، والتعليم،
- ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية بأمان وكرامة.
5. هدف استراتيجي: “سوريا موحّدة”
ويؤكد البيان أن الاتفاق يسعى إلى:
“توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.
يأتي هذا الإعلان بعد:
- تصعيد عسكري حاد ضد مناطق سيطرة “قسد”،
- حصار خانق على كوباني،
- انسحاب روسي تدريجي من الشمال الشرقي،
- ضغوط أمريكية وتركية متزايدة،
- ومبادرات دولية (بما فيها مشروع “قانون إنقاذ الكورد” في الكونغرس الأمريكي).
ويُنظر إلى الاتفاق على أنه محاولة لإنقاذ ما تبقى من المشروع الكردي عبر تحويله من كيان شبه مستقل إلى شريك دستوري ضمن دولة سورية موحدة، تحترم التنوّع وتضمن الحكم المحلي.
رغم طموحاته، يواجه الاتفاق تحديات جوهرية:
- هل ستلتزم فصائل الحكومة الانتقالية بوقف الانتهاكات؟
- هل ستُحترم خصوصية “قسد” داخل الجيش الموحّد؟
- وهل ستنفذ دمشق وعودها بشأن الحقوق الثقافية واللغوية للكرد؟
الورقة وُقّعت… لكن الثقة تُبنى بالفعل، لا بالبيانات.
والشعب الكردي، الذي دفع ثمنًا باهظًا، لن يقبل بأقل من ضمانات ملموسة تحمي وجوده، لا مجرد وعود سياسية


اتفاقية تافه و الكورد لا يعلمون ماذا يردون و الكورد لم و لن يسيرون اسياد على ارضكم و هذا اتفاقية بيع الكورد بجمله تبن لكم
To believe promise from a transitory government is like a shadow on water surface … !!!i
Just as an islamic terrorist who promises to not apply quranic texts about killing of all disbeleivers around the world