استقبل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، مساء الخميس (5 شباط 2026)، الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والوفد المرافق له، في لقاء ركّز على المستجدات السياسية والأمنية في سوريا ومستقبل القضية الكردية في ظل التحولات الأخيرة.
وبحسب بيان صادر عن رئاسة إقليم كردستان، جرى خلال الاجتماع “التباحث حول آخر المستجدات الميدانية والسياسية في سوريا، والاتفاق المبرم بين الحكومة السورية الانتقالية وقسد”، مع التأكيد على ضرورة حماية حقوق الشعب الكردي والمكونات الأخرى ضمن إطار سوريا موحدة وديمقراطية.
وشدد نيجيرفان بارزاني على أن “إقليم كردستان يدعم الحل السلمي للمشاكل”، داعيًا إلى “استمرار الحوار بين جميع الأطراف” باعتباره السبيل الوحيد لضمان الاستقرار ودرء الفتنة.
عبدي يشكر أربيل على “الدعم التاريخي”
من جانبه، قدّم مظلوم عبدي عرضًا مفصلًا عن أوضاع شمال وشرق سوريا، مستعرضًا محادثات وفد قسد مع دمشق والأطراف الدولية، ومؤكدًا أن “المرحلة الحالية تتطلب تضامنًا كرديًّا شاملاً”.
وعبّر عبدي عن “شكره وتقديره العميق للدور المستمر لنيجيرفان بارزاني وإقليم كردستان”، مشيدًا بـ**”جهودهما الدؤوبة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الكردي وتهدئة التوترات”**.
تنسيق ضد داعش: تحذير من عودة الإرهاب
كما ناقش الجانبان مخاطر الإرهاب وتحركات خلايا تنظيم داعش في المنطقة، خاصة في ظل الفراغ الأمني الناتج عن التحولات العسكرية الأخيرة.
واتفقا على أن “التنسيق الأمني بين الأطراف الكردية، ودعم التحالف الدولي، يشكلان عاملاً حاسمًا لحماية أمن المنطقة”.
واتفقا على أن “التنسيق الأمني بين الأطراف الكردية، ودعم التحالف الدولي، يشكلان عاملاً حاسمًا لحماية أمن المنطقة”.

