في مقابلة ضمن برنامج “السابعة مساءً” الذي يقدمه دلبخوين دارا على قناة رووداو، قال سليمان أوسو، عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS)، إن الزيارة الأخيرة لوفد المجلس إلى دمشق كانت “إيجابية جدًّا”، مشيرًا إلى أن اللقاءات مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والرئيس أحمد الشرع شهدت “تفهّمًا غير مسبوق” لقضية الشعب الكردي.
وأوضح أوسو، في حديثه يوم السبت (7 شباط 2026)، أن وفد المجلس تحدث خلال الاجتماعات عن “آلام ومعاناة الكرد في سوريا”، مؤكّدًا أن “الحكومة السورية أقرّت بهذه المعاناة”، وهو ما وصفه بأنه “خطوة مهمة”.
طلب تثبيت المرسوم الرئاسي في الدستور
وكشف أوسو أن الوفد ناقش المرسوم الرئاسي رقم 13 — الذي يعيد الجنسية للكرد المُجَرَّدين منها ويعترف باللغة الكردية — وطالب بتثبيته في الدستور السوري الجديد، قائلًا:
“بحثنا المرسوم الرئاسي… وطلبنا أن يُرسّخ دستوريًّا”.
وأضاف أن الحكومة السورية “أبدت استعدادها لاستقبال وفد كردي مشترك” من مختلف الأطراف، مؤكدًا أن هذا الوفد “سيتوجه إلى دمشق هذا الشهر وسيجتمع مع المسؤولين السوريين”.
“الكورد شركاء رئيسون”… لكن “لا يمكننا الحصول على كل شيء”
وأشار أوسو إلى أن الجانب السوري “أعلن استعداده لإصدار مراسيم إضافية لصالح الكرد”، وعبّر عن رغبته في أن يكون “الكورد شركاء رئيسين” في سوريا الجديدة.
لكنه أقرّ بصراحة أن “لا يمكننا الحصول على كل ما نريده”، معتبرًا أن التفاوض هو “فن الممكن”، وأن المرحلة الحالية تتطلب “واقعية سياسية” دون التفريط بالمبادئ.
“نحن لا نطلب الانفصال… بل الاعتراف والمشاركة”، ختم أوسو.
الرسالة واضحة: المجلس الوطني يراهن على الحوار…
لكن الشعب الكردي ينتظر ضمانات، لا وعود.


يا العجب من هذا المجلس وطني كوردي و هل هناك وطن و هل هناك حدود و الرئيس و الجيش و دبابات و صواريخ و طياران و اليس انتم متشتتين بلا استراتيجية وبلا قيادة وبلا اهداف وبلا رؤية و اليس انتم عبيدون و خدم لمحتلين و على ماذا النتم فريحين انو الجولاني ترحم عليكم و اعطاكم حق الغة و ثقافة و الجنسية فتبن لكم كلكم